روابط للدخول

منظمة مراقبة حقوق الانسان تتهم الولايات المتحدة بالتقاعس عن تقديم معلومات واضحة عن معتقلين في العراق، و في الموصل تشكيل لجنة خاصة لمتابعة اوضاع المعتقلين


شيرزاد القاضي

أهلاً بكم في حلقة جديدة من برنامج حقوق الإنسان في العراق

أعداد وتقديم شـيرزاد القاضي وبمشاركة عدد من مراسلي إذاعة العراق الحر في العراق وفي بلدان عربية.

منظمة مراقبة حقوق الإنسان تتهم الولايات المتحدة بالتقاعس عن تقديم معلومات واضحة عن معتقلين في العراق

تشكيل لجنة لمتابعة اوضاع المعتقلين في الموصل

في ذكرى حملة ألأنفال الوحشية لقاء مع سياسي عراقي فقد عائلته في الحملة

في عَمان لقاء مع كاتب عراقي ألف كتاباً عن حقوق الإنسان في العراق والعالم العربي

وبول بريمر يصدر أمراً بتأسيس هيئة ومتحف وطني لتخليد ذكرى معاناة العراقيين في ظل نظام صدام حسين.
----
مستمعينا الكرام

قالت منظمة هيومن رايتس ووتش في تقرير نشرته في الثاني والعشرين من نيسان إن الولايات المتحدة تقاعست عن تقديم معلومات واضحة عن نحو 10 آلاف مدني معتقلين في العراق، أو عن تقديم معلومات عنهم بصفة مطردة.

وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن المسؤولين العسكريين الأمريكيين يقولون إنهم أنشأوا "مجلساً للمراجعة"، ولكنهم لم يوضحوا ما إذا كان هذا المجلس أو غيره ينظر في الطعون المقدمة من المعتقلين في الواقع، ويتولى إعادة النظر في اعتقالهم كل ستة أشهر.

هذا، وقد أصدرت "سلطة الائتلاف المؤقتة" معايير لمعاملة المشتبه فيهم جنائياً، ، وبالرغم من إنشاء نظام لزيارة المحامين، فمن غير الواضح كذلك ما إذا كان يتيسر للمحامين الاتصال بموكليهم بالقدر الكافي.

منظمة مراقبة حقوق الإنسان أشارت الى أطلاق سراح عدد غير معروف من المعتقلين أو أحالتهم على المحاكم العراقية في العام الماضي؛ وفي الثالث والعشرين من آذار، ورد أن الولايات المتحدة أطلقت سراح 494 معتقلاً لأنهم لم يعودوا يشكلون أي خطر على الأمن.

وعلى صعيد ذي صلة بموضوع المعتقلين قال مراسلنا في الموصل(أحمد سعيد) إن مجلس محافظة الموصل شكّل لجنة للإهتمام بشؤون المعتقلين تضم شخصيات وقضاة ومحامين لزيارة معتقل يقع في منطقة المطار، وتم طرح الحلول لتحسين ظروف المعتقلين.


وفي ذكرى حملة الأنفال الوحشية عام 1988 التي راح ضحيتها أكثر من 180 ألف شخص نتيجة لسياسة النظام السابق في التطهير العرقي التي استهدفت معاقبة وابادة الكرد، نعيد الإستماع الى تسجيل صوتي لحديث أجراه في وقت سابق من العام الماضي، مراسلنا في الموصل (احمد سعيد) مع (حسين كنجي) الذي تعرضت أسرته الى الإبادة حيث فقد في حملة الأنفال زوجته وأطفاله ووالدته وأخته وزوجة أخيه، دون أن يعثر لهم على أثر رغم محاولاته الكثيرة والمشحونة بالألم في هذا السبيل.

وفي العاصمة الأردنية عمان التقت مراسلتنا بمثقف عراقي ألف كتاباً حول حقوق الإنسان.
ويقول (عباس غانم) مؤلف الكتاب إن كتابه يتناول حقوق الإنسان في العراق والعالم العربي.


وتخليداً لذكرى معاناة العراقيين، أصدر المدير الإداري لسلطة الإئتلاف المؤقتة بول بريمر، امرا بتأسيس هيئة ومتحف وطني لتخليد ذكرى معاناة العراقيين في ظل نظام صدام حسين.

وقال بريمر في كلمة الى الشعب العراقي بثتها قناة "العراقية" في الثالث والعشرين من شهر نيسان، انه اصدر "توجيها لتأسيس هيئة وطنية لاحياء ذكرى اولئك الذين عانوا في ظل نظام صدام"، واضاف ان "الهيئة ستسعى الى جمع الاموال لتأسيس متحف وطني لضمان ان الامة ستبقى تتذكر اعمال تخريب صدام".

واوضح بول بريمر ان عمل المتحف والهيئة سيتركز على "معاناة العراقيين في انتفاضة العام 1991 وحملة الانفال ضد الاكراد في 1988 وحملة صدام التعريبية"، واكد ان "الهيئة ستقوم بادارة صندوق بعشرة ملايين دولار وستأخذ في الاعتبار المقترحات عن افضل طريقة لاستذكار معاناة الكثير من الاحياء العراقيين".

ووعد بريمر بأن تكون محاكمة رموز النظام "استذكارا وطنيا لمئات الالاف من الذين قتلوا في ظل نظام صدام".

على صلة

XS
SM
MD
LG