روابط للدخول

تقرير عن الحالة الجديدة في مدينة الفلوجة بعد انسحاب القوات الأميركية منها، و دخول قوة عراقية جديدة بقيادة ضابط سابق من الحرس الجمهوري لصدام


كفاح الحبيب

مستمعي الأعزاء أهلاً بكم ....
إنتصرنا !! هكذا هتف المبتهجون في الفلوجة بعد إنسحاب القوات الأميركية من المدينة .. وتقول صحيفة واشنطن بوست في تقرير لها اليوم ان المسلحين الموالين للواء في الجيش العراقي إندفعوا الى شوارع المدينة للإحتفال بما أسموه الإنتصار الذي حققوه بإنسحاب جنود المارينز ، فيما أطلقت الجوامع رسائل إحتفالية تعلن النصر على الأميركيين .
وتقول الصحيفة انه بالرغم مما كان مقرراً على المسلحين ان يتسلموا مسؤولية نقاط التفتيش وتسيير الدوريات من وحدات المارينز إعتباراً من يوم الجمعة إلا ان العديد من هذه المهمات لم ينجز حتى في اليوم اللاحق على مايبدو ، حيث كان العديد من المسلحين الذين كانوا يرتدون ملابس مدنية ويحملون بنادق آلية يقولون انهم مازالوا بإنتظار الأوامر من قادتهم ، وبينما هم في الإنتظار قال العديد منهم ان أول أولوياتهم كانت تتمثل بالإبتهاج بالنصر .
وتنقل الصحيفة عن أحد المسلحين وإسمه أبو عبد الله وهو جندي سابق قوله لقد إنتصرنا ، لأننا لم نكن نريد الأميركيين أن يدخلوا المدينة وقد نجحنا في ذلك .
كما تنقل الصحيفة عن مسؤول عسكري كبير في الجيش الأميركي لم يشأ الكشف عن إسمه قوله ان جنود المارينز لم تثرهم ردة الفعل المبتهجة في المدينة ، لأن ما هو أكثر أهمية يتمثل في السؤال التالي وهو هل سينجح المسلحون في حفظ الأمن في المدينة الى المستوى الذي يكون فيه الجنود الأميركيون قادرين على الدخول الى المدينة دون أن يتعرضوا الى هجمات ... ويضيف المسؤول قائلاً ، إذا كان بإمكاننا ان نتنقل بعرباتنا من أحد أطراف المدينة الى الطرف الآخر بمرافقة سلطات عراقية شرعية ، وان ندخل الى الأعماق لتوزيع المساعدات الإنسانية في مدينة تركت للحرمان طيلة السنة الماضية .. فذلك هو نصرنا الحقيقي ، مضيفاً أن الإمساك بمدينة مهشمة يقذف بنا الى المجهول ..


**********************


وتقول صحيفة واشنطن بوست ان البريغادير جنرال مارك كيميت كبير المتحدثين بإسم القوات الأميركية في العراق أعلن ان سلطة الإحتلال التي تقودها الولايات المتحدة ووزارة الدفاع العراقية لم تتخذا قراراً بعد بدعم إختيار اللواء جاسم محمد صالح لقيادة القوة العراقية في الفلوجة من قبل اللوتينانت جنرال جيمس كونواي قائد قوات المارينز في العراق ، مشدداً على ضرورة أن تمر أسماء جميع هؤلاء الضباط العراقيين بعمليات فحص وتدقيق ومصادقة تجريانها وزارة الدفاع الأميركية وقوات التحالف .
لكن الجنرال كونواي أكد على أنه سوف لن يسمح لعناصر متشددة من داخل المدينة بمن فيهم المقاتلون الأجانب من الإنخراط فيها ، وقال ان القوة العراقية الجديدة ستقوم بملاحقة المقاتلين الأجانب ، مضيفاً انهم أدركوا أن رؤيتنا تتلخص في ان هؤلاء المقاتلين الأجانب يجب ان يقتلوا أو أن يلقى القبض عليهم .

*****************
وتنقل واشنطن بوست عن بعض عناصر القوة العراقية الذين إشترطوا عدم الكشف عن أسمائهم بسبب الأوامر الصادرة إليهم بعدم التحدث الى الصحفيين قولهم انهم يفضلون التفاوض مع المقاتلين الأجانب على الدخول معهم في معارك ..
وترى عناصر القوة العراقية في الفلوجية ان المفتاح في حفظ الأمن في المدينة لايتمثل في شن المزيد من الغارات وإقامة العديد من نقاط التفتيش ، بل في إبعاد القوات الأميركية ، ويقول العقيد العراقي إذا لم يدخل الأميركيون المدينة فلا أحد يطلق النار عليهم ..
لكن الجنرال كونواي ، تقول الصحيفة ، يرى ان إنسحاب وحدات المارينز من نقاط التفتيش في المدينة لم يكن يعني ان المارينز ستتجنب دخول المدينة مستقبلاً ، وقال انه قام بوضع خطط ، كإختبار لإمكانية القوة الجديدة في حفظ النظام ، تتمثل في أن يقوم جنود المارينز بالتنقل بعرباتهم داخل المدينة في الأيام المقبلة .
*************

مستمعي الأعزاء عن الأسئلة التي يمكن أن يثيرها حل الأزمة التي تفجرت في مدينة الفلوجة ، وبخاصة بعد تكليف قوة عسكرية عراقية من الجيش السابق وبقيادة ضابط من الحرس الجمهوري لصدام ... تحدثت الى مصطفى العاني مستشار المعهد الملكي البريطاني للدراسات الدفاعية والأمنية ومسؤول قسم الشرق الأوسط فيه وسألته بداية عن معادلة الهزيمة والإنتصار في تسوية هذه الأزمة ؟ فقال :

( مقابلة صوتية )

على صلة

XS
SM
MD
LG