روابط للدخول

تقرير عن عمل المنظمات الخيرية في مساعدة الأطفال العراقيين الذين اصيبوا اثناء و بعد الحرب الأخيرة


شيرزاد القاضي

مستمعينا الكرام

أدت الحرب التي أطاحت بنظام صدام حسين، الى تحطيم النظام ورسم مستقبل جديد للعراق، لكنها أدت أيضاً مثلما تؤدي جميع الحروب والإشتباكات، الى اصابة مدنيين واطفال ، وقد نشرت صحيفة واشنطن بوست الاميركية تقريراً كتبه توم جاكسون عن طفلة عراقية أسمها(مروه احتيمي) كانت تعيش مع عائلتها في منطقة الى شمال العاصمة بغداد، لكنها انتقلت الى الولايات المتحدة لتلقي العلاج.

التقرير أشار الى أن (مروه) أصيبت بجروح عندما سقطت قنبلة على منزل عائلتها في محافظة صلاح الدين في تشرين الثاني الماضي، وقُتل في الحادث خمسة من أفراد عائلتها، واصيب العديد منهم بجروح، لكن الجنود الأميركيين والأطباء في العراق ومتخصصين في العمود الفقري في الولايات المتحدة تمكنوا من علاج (مروه) في مركز لعلاج الأطفال في واشنطن.

وقامت الشرطية كريس غولدن التي اصيبت بشلل جزئي نتيجة لحادث مرور، بدعوة الطفلة العراقية لإفتتاح سباق للمسافات الطويلة نظم لجمع التبرعات للمصابين بالشلل، ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن الشرطية غولدن إنها شعرت بالحزن لما حدث للطفلة العراقية وهي ترغب في أن تقدم المساعدة الممكنة لعلاجها.

وقد افتتحت (مروه) السباق الذي شارك فيه أطفال وشيوخ ، بحسب الصحيفة التي نقلت عن الطفل نكولاس واغنر وعمره ثماني سنوات إنه يحب الركض، فيما قالت ماري غريمسلي التي يصل عمرها الى 84 عاماً إنها حاولت أن تكمل السباق في أقل من 45 دقيقة، لكنها لم تتمكن من ذلك ، وقالت إنها لم تتدرب بشكل كاف بسبب المطر، وهي تأمل أن تفعل ذلك في المستقبل، وأن تكمل السباق الذي يجري في الولايات المتحدة.

--- فاصل ---

وعلى صعيد ذي صلة بالأطفال العراقيين، نشرت صحيفة نيويورك تايمز تقريراً كتبه جورج فيكسي قال فيه إن (اليكس فايفى) تعود أن يرى اطفالا عراقيين تغمرهم السعادة وهم يلعبون كرة القدم في ساحات ترابية، لكنه يفكر في ساحات خضراء، وقد كتب أن الأطفال العراقيين لا يعرفون معنى العيش في مجتمع يحث على الرياضة والتعلم.

ويعمل(فايفى) مسؤولاً للشؤون المدنية في وحدته العسكرية قرب مدينة الموصل، ويسعى الى تحسين ظروف المعيشة في هذا الجزء من العراق، بحسب الصحيفة التي أشارت الى أنه استطاع أن يزود الأطفال بمعدات رياضية لكرة القدم بمساعدة من أصدقائه في الولايات المتحدة.

صحيفة نيويورك تايمز نقلت عن فايفى قوله إن ما يحتاجه الأطفال هو الدعم، والفرصة لأن يجربوا أشياء جديدة لتطوير قابلياتهم، وأضاف أن كرة القدم فتحت أفاقاً جديدة لمساعدة الأطفال، واشارت الصحيفة الى أن (فايفى) لم يتعرض الى ما تعرض له زميله (جون فرناندز) الذي فقد قدميه عندما انفجرت عبوة ناسفة بالقرب منه.

الى ذلك قال (فايفى) إن الأطفال يمثلون مستقبل العراق، وقد استلم معدات ولوازم كرة القدم، لكنه اشار الى أن من الصعب على الجنود أن يخوضوا مباريات أو أن يلعبوا مع فريق كرة القدم المحلي للأطفال لإسباب أمنية، لكنه سيزودهم بالقمصان، والكرات وغير ذلك من اللوازم.

الصحيفة أشارت الى أن اللغات قد تختلف وقد تتصادم الأيديولوجيات لكن أسماء مثل ماردونا وزيداني وبكهام، تبعث على السرور وترسم الإبتسامة على وجوه الأطفال .
--- فاصل ---

ولإلقاء المزيد من الضوء على كيفية تعامل منظمات المجتمع المدني وسلطة الإئتلاف والولايات المتحدة مع هذه الشريحة الهامة من المجتمع، تحدثنا مع أسماء السراج، وهي باحثة اجتماعية، ومديرة برنامج في منظمة حماية الطفولة الكردستانية في بغداد، ومقدمة لبرنامج (قضاياها) في إذاعة العراق الحر، الذي يهتم بشؤون المرأة العراقية.

-- المقابلة --

على صلة

XS
SM
MD
LG