روابط للدخول

متابعة جديدة لأبرز الأحداث العراقية خلال الأسبوع الماضي


حسين سعيد

مستمعينا الكرام اهلا بكم الى برنامج العراق في اسبوع:

استمر التوتر في مدينة النجف بين مليشيات جيش المهدي التابعة لرجل الدين الشيعي مقتدى الصدر، وشنت قوات التحالف هجوما على مواقع هذه المليشيات في الكوفة وقتلت اكثر من ستين من عناصرها بعد ان اتهم المدير الإداري لسلطة الإئتلاف المؤقتة بول بريمر انصار مقتدى الصدر بتخزين الأسلحة في مساجد وأضرحة ومدارس دينية مؤكدا ان الوضع المتفجر يهدد الناس في المدينة المقدسة، اما في اللفلوجة فظهرت بوادر لحل ازمتها.

على صعيد اخر شن عضو مجلس الحكم احمد الجلبي هجوما لاذعا على موفد الامين العام للامم المتحدة الى العراق الاخضر الابراهيمي على خلفية ما اشارت اليه مصادر المنظمة الدولية بخصوص الحكومة العراقية المقبلة التي قالت انها ستشكل من شخصيات من خارج مجلس الحكم، وان الجلبي ربما يكون احد اكبر الخاسرين في التشكيلة الجديدة لمؤسسات السلطة العراقية.

اما عضو مجلس الحكم الانتقالي في العراق نصير الجادرجي فندد بتصريحات وزير الخارجية الاميركي كولن باول في مطلع الاسبوع حول نقل سيادة ناقصة الى العراقيين. وكان باول اعلن يوم الاثنين الماضي ان الحكومة الانتقالية التي من المقرر ان تتولى السلطة في العراق في أول تموز المقبل سيكون عليها ان تفوض بعضا من سيادتها للقوات التي تقودها الولايات المتحدة لبعض الوقت.
وراى باول ان القوات التي تقودها الولايات المتحدة والتي تواجه تحديا كبيرا لوجودها في الفلوجة والنجف ستحتاج الي بعض الوقت لاقرار الامن وأن الحكومة العراقية الجديدة ستحتاج مساعدتها.

وكان تقرير الأخضر الابراهيمي المبعوث الخاص للامين العام للامم المتحدة الى العراق من ابرز احداث الاسبوع اذ رأي الابراهيمي في تقريره الى مجلس الامن الدولي ان ثمة امكانية لتشكيل حكومة عراقية بنهاية أيار المقبل أي قبل شهر من موعد نقل السيادة الى العراقيين، واكد ان الامر لن يكون سهلا لكنه قال انه من الممكن تحديد هوية مجموعة من الاشخاص يحظون باحترام العراقيين في انحاء البلاد ويتمتعون بالقابلية ليشكلوا هذه الحكومة لتوكل اليها مهمة تسيير الامور.

واقترح الابراهيمي في تقريره إلى مجلس الأمن الدولي ليل الثلاثاء حل مجلس الحكم الانتقالي لتحل محله حكومة انتقالية مكونة من خبراء غير حزبيين حتى يحين موعد الانتخابات، مشيرا الى انه سيساعد في عملية اختيار الحكومة لكنه لم يوضح طبيعة المساعدة على وجه الدقة، واوضح ان السبب الذي يدعوه الى التفكير بافضلية تشكيل هذه الحكومة والمصادقة عليها قبل الاول من حزيران هو توفير الفرصة للعراقيين لكي يناقشوا مع سلطات الاحتلال ومع الامم المتحدة ومجلس الامن الكيفية التي ستتم بها ممارسة السلطة بعد الثلاثين من حزيران.

ووصف الابراهيمي في تقريره الاستعدادات لانتخابات كانون الثاني 2005 بانها ستكون حقل ألغام من عثرات خطيرة وعقبات هائلة في كل خطوة من الطريق، لكنه استدرك قائلا ان المهمة قابلة للتنفيذ.
وكشف الاخضر الابراهيمي بان الوضع الامني المتدهور في العراق حد من مشاوراته هناك واضاف ان الموقف يثير القلق البالغ بشأن مستقبل البلاد، وابلغ مجلس الامن ان سلطة الائتلاف المؤقتة في العراق تعلم أفضل من أي طرف آخر ان عواقب أي مواجهة مسلحة مع المقاتلين في الفلوجة يمكن ان تكون كبيرة وان تمتد عواقبها لفترة طويلة محذرا منه عدم التوصل الى حل سلمي لهذه الازمة فان هناك مخاطر كبيرة من مواجهة دامية.


وايد مجلس الامن الافكار التي عرضها الابراهيمي يوم الثلاثاء واكد دعمه القوي وموافقته على الافكار التي عرضها كاساس لتشكيل حكومة انتقالية عراقية يتم نقل السيادة اليها في الثلاثين من حزيران المقبل.ودعا كل الاطراف العراقية الى التعاون بشكل كامل مع الموفد الخاص. كما دعا جيران العراق والاسرة الدولية بمجملها الى تقديم كل دعم ممكن لهذه الجهود.

وكشف جون نيغروبونتي مندوب الولايات المتحدة الدائم في الامم المتحدة انه سيكون لدى الادارة الاميركية خلال ايار قرار جاهز بشان اقامة حكومة انتقالية عراقية ودور قوات الولايات المتحدة والدول الاخرى، وحول تشجيع الدول الاخرى على ارسال قوات وموارد لتحقيق استقرار العراق.

ولالقاء الضوء على التطورات التي شهدتها الساحة العراقية خلال الاسبوع المنصرم طلبنا من المحامي والمحلل السياسي فائق الشيخ علي ان يقوم اولا الوضع الامني وتداعياته فقال:
(حوار مع المحامي العراقي والمحلل السياسي الاستاذ فائق الشيخ علي)

على صلة

XS
SM
MD
LG