روابط للدخول

تقرير بشأن احتمال اختيار مهدي الحافظ رئيسا للوزراء في العراق، بناءا على مقترح طرحه مبعوث الامم المتحدة الخاص إلى العراق الاخضر الابراهيمي


كفاح الحبيب

مستمعي الأعزاء أهلاً وسهلاً بكم ..
تحتل قضية تسليم السلطة للعراقيين بحلول الثلاثين من شهر حزيران إهتماماً إستثنائياً لدى صناع القرار السياسي في واشنطن ، إذ تتسارع المداولات بشأن إتخاذ قرار واضح لتحديد الأسماء المشاركة في صياغة الحكومة الإنتقالية الجديدة التي ستدير دفة الأمور بعد تسليم السيادة وحتى إنتخاب حكومة وطنية حرة في مطلع العام المقبل .
وقد نقلت اليوم صحيفة نيويورك تايمز في تقرير لها عن مسؤولين أميركيين قولهم ان إدارة الرئيس بوش تقوم حالياً بدراسة إقتراح الأمم المتحدة لتعيين وزير التخطيط العراقي الحالي بمنصب رئيس وزراء للحكومة الإنتقالية الجديدة بعد إنهاء الإحتلال الأميركي للعراق .
وتقول الصحيفة ان الدكتور مهدي الحافظ قد وصف من قبل مسؤولين أميركيين وعراقيين على أنه شيعي ذو ثقافة علمانية وقد يحظى بقبول عريض من قبل الفصائل العراقية بمن فيهم أتباع المرجع الديني آية الله علي السيستاني والذين يعتبر دعمهم أي حكومة أمراً حاسماً في نجاح أي خطة تضعها الإدارة الأميركية في العراق .
ويرى المسؤولون الأميركيون ان مهمة رئيس الوزراء قد تم تحديد أبعادها من قبل خبراء من الولايات المتحدة والأمم المتحدة كعنصر أساس للحكومة المشرفة التي ستستلم السلطة بعد الثلاثين من حزيران وان الدكتور مهدي الحافظ من المتوقع أن يتنحى عن أداء تلك المهمة حال تشكيل حكومة منتخبة في العام المقبل .
وتقول الصحيفة ان خططاً لإنشاء حكومة إنتقالية تدعو لإختيار رئيس للجمهورية كمنصب شرفي الى حد كبير ونائبين لرئيس الوزراء يساعدان في تمشية أمور الحكم اليومية ، ومن المتوقع أن يتم إختيار عناصر تمثل التكوينة الإثنية والطائفية للعراق المتمثلة بالشيعة والسنة والكرد لهذه المناصب الثلاثة .


************

وتنقل صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤول في الإدارة الأميركية قوله ان الدكتور مهدي الحافظ الذي كان مبعوثاً لدى الأمم المتحدة قد حظي بدعم الأخضر الإبراهيمي المبعوث الخاص للمنظمة الدولية للعراق والذي طلبت منه إدارة بوش إبداء المساعدة في إختيار عناصر الحكومة الإنتقالية التي ستستلم السلطة بعد إعادة السيادة الى العراق ، وقال المسؤول ان مهدي الحافظ هو الشخصية الذي يفضلها الإبراهيمي وكما انه يحظى بقبول أيضاًَ لدى الإدارة الأميركية .
لكن الصحيفة تنقل عن مسؤول آخر في الإدارة قوله انه على الرغم من أن الدكتور الحافظ شخصية تحظى بإحترام كبير من قبل جميع أطراف الإدارة ، فان من السابق لأوانه تعيين أي شخص لمنصب رئيس الوزراء ... وأضاف المسؤول ان عملية البحث عن شخص لهذا المنصب قد تأطرت بمبدأ أساس يقول انه ينبغي على هذا الشخص كائناً من يكون ألا يفكر في طموحات سياسية تخدم أغراضه السياسية.
وتقول الصحيفة ان الأخضر الإبراهيمي يتوقع أن يكون أغلب وزراء الحكومة الجديدة من التكنوقراط غير المنتمين لأحزاب سياسية ، وتنقل الصحيفة عن مصادر قريبة من المناقشات التي يجريها الإبراهيمي ان منصبي نائبي رئيس الوزراء ومنصب رئيس الجمهورية قد لايتم ملؤها قبل الثلاثين من حزيران وقد يتم إختيارها عن طريق تنظيم مؤتمر وطني يعتزم الإبراهيمي إقامته لاحقاً في الصيف وتشارك فيه أكثر من ألف وخمسمئة شخصية من العراقيين .

*********

مستمعي الأعزاء عن آخر المداولات السياسية بشأن مقترحات الأخضر الإبراهيمي مبعوث الأمم المتحدة الخاص للعراق تحدثت الى الدكتور ماجد أحمد السامرائي السياسي والسفير العراقي السابق وسالته عن مدى إمكانية نجاح التكنوقراط في قيادة العملية السياسية في العراق خلال المرحلة المقبلة ... فقال :

( مقابلة صوتية )

على صلة

XS
SM
MD
LG