روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


حسين سعيد

مستمعينا الكرام طابت اوقاتكم واهلا بكم في جولة على ابرز التعليقات ذات الصلة بالشأن العراقي نشرتها يوم الجمعة صحف لبنانية واردنية.
لاتحية لهذا العلم تحت هذا العنوان يقول الكاتب اللبناني فواز طرابلسي في صحيفة السفير قد لا يخلو العلم العراقي المقترح من تقصد للجمالية، الاّ أنه قبيح الى ابعد حدود القبح في ما يرمز اليه وفي ما يمارسه من اخفاء وابدال حسب تعبيره.
واوضح طرابلسي ان لعبة الاخفاء والابدال تقوم على محوري الدين (أي الاسلام) والاثنية (أي الاكراد). من خلالهما يجري فرض الاسلام دينا للدولة العراقية (وهو امر لا يختلف بشيء عما كانه ايام صدام حسين ولا يغيّر شيئا في مدلول العلم العراقي في عهد صدام حسين)، مثلما يجري طمس احد المكونات الرئيسية للشعب العراقي: العرب. هناك الاسلام كدين وهناك الاكراد بما هم اثنية او قومية. فإذا سألت عن العرب، فسوف يقال لك: يرمز اليهم الهلال، بما هم مسلمون. ولكنك قد تستدرك: ولكن الاكراد مسلمون ايضا! فلماذا لا يُكتفى بالهلال لكي يرمز اليهم هم ايضا؟ هذه هي المخاتلة عينها.كما يرى الكاتب

ويوضح طرابلس لننس الاكثرية والاقلية. لنتحدث عن العراق بما هو بلد ثنائي القومية: كردي وعربي. فأين في العلم العراقي المقترح ما يدل على الانتماء العربي؟ كأن حضور الاكراد المشروع في العَلَم وفي الحياة العراقية يفترض طرد الحضور العربي. أليس هذا ما مارسه صدام حسين وحزب البعث مقلوباً: تأكيد الهوية العربية للعراق بإلغاء الحضور الكردي فيه والانتماء.
ويخلص الكاتب الى ان
هذا العَلَم هو فعلا عَلَم: يجهر عاليا بما يحدث في العراق في ظل الاحتلال الاميركي: بحجة اقتلاع حكم ديكتاتوري، وبحجة نزع الصفة البعثية عن الحكم، يجري تغيير هوية العراق الى > حسب تعبير الشرطي الفكري للاحتلال، كنعان مكية، حسب تعبير طرابلس. واخيرا باسم حقوق الاكراد، يجري تطبيق فدرالية بتراء كتعاء عرجاء: كيان كردي لا يقابله ويتكامل معه كيان عربي.
ويخلص طرابلسي الى القول هذا علَم لا يستحق التحية. لا يستحق الا ان يمزقه العراقيون في الشارع، مثلما هم فاعلون الآن.

** **
وقبل ان نختتم جولتنا هذا مراسلنا في عمان حازم مبيضين وقراءة في صحف اردنية
(تقرير حازم)
** *** **
مستمعينا الاعزاء انتهت جولتنا على صحف لبنانية واردنية.
اعد الجولة وقدمها حسين سعيد واخرجها نبيل خوري.
شكرا على حسن متابعتكم.

على صلة

XS
SM
MD
LG