روابط للدخول

عرض لمقالات رأي ذات صلة بالشأن العراقي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم


شيرزاد القاضي

مستمعينا الكرام

أهلا بكم في جولتنا لهذا اليوم على صحف عربية تناولت الشأن العراقي، من إعداد وتقديم شـيرزاد القاضي وسميرة علي مندي و إخراج نبيل خوري .

وفي جولة اليوم سنعرض لما ورد في صحف تصدر في بريطانيا .
------- فاصل ---
ريم الصالح كتبت مقالاً في صحيفة الشرق الأوسط جاء فيه هاهي الرياض تُطعن في ظهرها من قبل بعض أبنائها للمرة الثالثة خلال أقل من عام واحد.

الكاتبة أضافت أن الهواتف الجوالة تناقلت بعد التفجير بوقت قصير، خبرا عن حاجة احد المستشفيات إلى دماء من فصيلة معينة وقد لاحظ كل من ذهب إلى المستشفى في ذلك المساء أن الكثير من المتبرعين بدمائهم هم من ذوي البشرة الشقراء والعيون الزرقاء من الأميركيين والأوروبيين! وتسائلت الكاتبة ترى.. من الأوْلى بالإخراج من جزيرة العرب، من يتبرع بالدماء أم من يسيلها؟

ريم الصالح أضافت أن من المفارقات أيضا أن خبر تفجير الوشم كان مصاحبا لخبر آخر نسمعه كل يوم دون أن نلقي له بالا، وهو خبر مهاجمة مراكز شرطة عراقية في البصرة والتي ذهب ضحيتها في ذلك اليوم فقط ثمانية وستون عراقياً، إنها جريمة مطابقة لجريمة الوشم باستثناء أنها بضحايا أكثر وخسائر أكبر وهي ما يسميها بعض مثقفينا (مقاومة)،بحسب الكاتبة التي قالت: ما الذي يجعل قتل الشرطي العراقي مقاومة وقتل الشرطي السعودي جريمة؟ فالجريمة جريمة والإرهاب إرهاب، سواء كان ذلك في الرياض أو البصرة أو مدريد أو نيويورك ولن نتخلص من الإرهاب جذريا، إلا إذا أدنّاه جميعا كمبدأ وبدون استثناءات، مبدأ رفض أن يأخذ الأفراد مسؤولية العدالة بـأيديهم ، بحسب ما ورد في صحيفة الشرق الأوسط.

--------- فاصل ---
وفي صحيفة الشرق الأوسط ذاتها كتب غسان الإمام قائلاً إن إدارة الاحتلال قررت الاستعانة بالبعثيين لا البعث، بالبعثيين الذين وصفهم الكاتب "الأوادم" والأكفاء الذين لم يشاركوا في الدفن والقبض والتعذيب، ودخلوا "الحزب القائد" خوفا منه ونفاقا له، ففي الدولة المطلقة النفاق مطلوب لصعود السلَّم الوظيفي.

لكن الكاتب يرى أن أي حزب عربي الهوية في العراق يجب أن يقوم على أساس إنساني بعيدا عن أية شوفينية متعصبة، وعلى أساس الإيمان التام بالديمقراطية السياسية، والاحترام الكامل للفولكلور المذهبي والديني، وللأقليات العرقية، والاعتراف والاعتذار بصراحة وجرأة بخطأ تعامل البعث العراقي بالقمع والاستئصال مع الآخر.

--------------- فاصل ---
ومن عَمان وافانا مراسلنا(حازم مبيضين) بعرض لأهم ما نشرته صحف أردنية حول الشأن العراقي.

(عمان)
---------- فاصل ---------

وبهذا، مستمعينا الكرام، تنتهي هذه الجولة على الشؤون العراقية في صحف عربية .
لكم منا أطيب التحيات

على صلة

XS
SM
MD
LG