روابط للدخول

الشأن العراقي في صحف اميركية و بريطانية صادرة اليوم


شيرزاد القاضي

مستمعينا الكرام

استقطبت زيارة الأخضر الإبراهيمي مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة، الثانية خلال الأشهر القليلة الماضية الى العراق اهتماماً واسعاً لعلاقتها بموضوع نقل السيادة الى العراقيين في الثلاثين من حزيران المقبل.

صحيفة انترناشيونال هيرالد تربيون نشرت مقالاً كتبه المحلل السياسي وليام سفاير أشار فيه الى أن الأمل تصاعد لدى الإدارة الأميركية في أن ينجح الأخضر الإبراهيمي في إقامة حكومة انتقالية ترسي الديمقراطية في العراق، لكن الصعوبات ظهرت منذ بداية مهمته.

الكاتب لفت الى أن أول غلطة ارتكبها الإبراهيمي هو إعلانه في إذاعة فرنسا إن السم الأكبر في المنطقة هو سياسة إسرائيل في الهيمنة والعقوبات المفروضة على الفلسطينيين، وأضاف كاتب المقال أن كوفي أنان نفسه لم يدل بمثل هذا التصريح، وقال متحدث رسمي باسمه إن الإبراهيمي الذي كان وزيراً للخارجية الجزائرية في السابق عبّر عن وجهة نظره الشخصية.

وقال الإبراهيمي في مقابلة مع محطة تلفزيون ABC إن مساندة الرئيس بوش لخطة رئيس الوزراء الإسرائيلي آرئيل شارون للانسحاب من غزة صعّب من مهمته كمبعوث للأمم المتحدة، بحسب ما ورد في المقال الذي أضاف أن من المفروض بممثل الأمم المتحدة أن يكون منصفاً وقد وضعت الولايات المتحدة ثقتها بالمبعوث الدولي ليتفاوض بشأن اختيار طريقة لانتخابات حرة يشارك فيها العراقيون من السنة، والشيعة والكرد والجماعات الأخرى، فيما اختار هو أن يرتكب خطأ ثانياً عبر تصريحاته في محطة ABC.

سفاير قال في المقال الذي نشرته انترناشيونال هيرالد تربيون إن العالم يعرف حق المعرفة إن المقاتلين في الفلوجة هم خليط من قتلة مجربون منذ عهد صدام وإرهابيون من القاعدة، واضاف أن المسؤولين يتساءلون عن جدوى استمرار الولايات المتحدة في التفاوض مع المتمردين الذين يحتفظون بالمواطنين كرهينة في الفلوجة، واستمرار الخسائر البشرية بين الجنود الأميركيين، أو فيما إذا كان اقتحام الفلوجة بمساندة من الدبابات والطائرات لإنهاء التمرد سيكون أفضل، أو أن الأفضل من ذلك هو تدريب العراقيين وتنظيم دوريات مشتركة، على أمل أن تنخفض حدة التوتر.

وفي حال عدم تسليم الإرهابيين لأسلحتهم الحقيقية فأن من الضروري تحرير المدينة ، منطقة بعد أخرى بطريقة حاسمة وسريعة بحسب الكاتب، الذي أشار الى أن الإبراهيمي يعتقد بعدم جدوى الحلول العسكرية، وعدم وجود حل عسكري لأية مشكلة، ويرى الكاتب أنه مخطئ في ذلك أيضاً.

------- فاصل ----

وعلى صعيد ذي صلة بالشأن العراقي نشرت صحيفة تايمز البريطانية، مقالاً قالت فيه إن مجلس الحكم العراقي بدأ بتوفير الوظائف للآلاف من الخياطين والخياطات، وذلك بعد أن استَبدل العلم العراقي القديم بآخر جديد.

المقال أشار الى أن العلم يعتبر في هذه الأيام رمزاً حيوياً للوطنية، وعندما يجري استبدال النظام أو الدستور يجري استبدال العلم مثلما حدث للنظام العنصري في جنوب أفريقيا والشيوعي في الإتحاد السوفيتي السابق، و أزيل العلم الياباني السابق وعلم النازية بعد الحرب العالمية الثانية.

وكان العلم في السابق يتميز بألوانه لتسير خلفه القوات المتحاربة، ومن ثم استخدم لتمييز البلدان والمدن، بحسب المقال الذي أشار الى أن اللون الأزرق هو المفضل الآن، فيما يعتز الشيوعيون باللون الأحمر، والمسلمون يجمعون اللون الأخضر والأحمر والأسود والأبيض، ويحدث أيضاً أن تعترض دولة ما على دولة أخرى بسبب شعارها أو علمها، وفي هذا السياق نقل المقال عن غروميكو الذي كان وزيراً لخارجية الإتحاد السوفيتي قوله للأتراك عندما اعترضوا على وجود تخطيط لجبال آرارات على علم أرمينيا، هل يعني وجود الهلال على العلم التركي أنكم تملكونه؟

-------- فاصل --

من إذاعة العراق الحر في براغ أواصل تقديم عرض لما ورد عن الشأن العراقي في صحف بريطانية وأميركية.

صحيفة الغارديان نشرت مقالاً كتبه غيث عبد الأحد، قال فيه إن مدينة النجف مقدسة لدى الشيعة ، وفيها مرقد الأمام علي ، وتضم مكتبة ضخمة ومرجعية شيعية عليا، وهي محل إقامة آية الله العظمى بحسب الكاتب.

وأشار الكاتب أن الذهب يكسو قبة المرقد، لكن المدينة تعاني من الفقر، وتطرق الى موقع آية الله العظمى علي السيستاني لدى الشيعة، والمشاكل التي أثارها رجل الدين الشاب مقتدى الصدر، ومحاولة فرض سلطته على أهالي مدينة النجف بمن فيهم آية الله السيستاني الذي تجاوز السبعين من عمره.

ونقل الكاتب بعض مشاهداته عن رجل دين شيعي التقاه في نيسان الماضي وانضم الآن الى مقتدى الصدر ليدير بعض نشاطاته، وقد أخذه رجل الدين الى المرقد، حيث طلب من معاونيه أن يحتفظوا ببندقية للقناصة، وعرض عليه بعض الصور التي تظهر مقتدى الصدر وهو يقتل تنيناً عليه صورة الرئيس بوش.

غيث عبد الأحد أشار في مقاله الى التشابه بين ما يقوله ويفعله اتباع الصدر و البعثيين في السابق، فهم يتصرفون كشقاوات، وهم يقيمون نقاطاً للتفتيش، ومحاكم دينية خاصة لا يمكن أن ينقذك منها إلا الله ومقتدى الصدر على حد تعبير الكاتب.

---- فاصل ---

وفي سياق ذي صلة بالوضع الأمني نشرت صحيفة وول ستريت جورنال مقالاً كتبه الكسندر دونر وزير خارجية استراليا، قال فيه إنه يحترم بصفته وزيراً للخارجية، حق الدول في أن تتخذ القرارات التي تخدم مصلحتها الوطنية، لكن قرار إسبانيا والهندوراس سحب قواتهما من العراق قضية يمكن مناقشتها.

الوزير الأسترالي أشار الى أنه يتفهم الأسباب التي دعت الحكومة الإسبانية الجديدة لسحب قواتها من العراق، لكن القرار جاء مخيباً للآمال، لأن الحاجة الأن أكبر من أي وقت آخر لوجود قوات دولية في العراق.

دونر أشار الى أن الجدل بشأن إزاحة صدام حسين من السلطة قد انتهى ويجب التركيز الآن على ضمان نجاح الانتقال من الدكتاتورية الاستبدادية الى الديمقراطية التي يمكن فيها للعراقيين أن ينعموا بحريتهم.

الكاتب أشار الى الصعوبات والعراقيل التي تعترض مسيرة الديمقراطية واعادة البناء في العراق، لكنه لفت أيضاً الى الترحيب الذي لقيه استعداد الأمم المتحدة للمشاركة في العملية السياسية في العراق، وأكد على ضرورة دعم المجتمع الدولي للعراق، واعتبر ذلك رسالة قوية توجه للذين يمارسون العنف من أجل عرقلة الانتقال السلمي للسلطة في البلاد.

--- فاصل --

مستمعينا الكرام

قدمت لكم عرضاً لأهم ما ورد في صحف أميركية وبريطانية عن الشأن العراقي.

شكراً لمتابعتكم

على صلة

XS
SM
MD
LG