روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


ميسون أبو الحب

مستمعي الكرام اهلا بكم:

في جولتنا في الصحافة العربية اخترت لكم مقالة نشرتها صحيفة الاتحاد الاماراتية تحت عنوان " بعث الامر الواقع " بقلم راشد صالح العريمي.

يقول الكاتب:
" القرار الأخير الذي اتخذه بول بريمر، الحاكم المدني الأميركي في العراق، القاضي باستدعاء عناصر من الجيش العراقي السابق، ومن أعضاء حزب البعث المُنحل، للخدمة، ووقف الحظر عنهم، قد يكون ذا صلة، بتردي الوضع الأمني في العراق في ضوء الأحداث الأخيرة. حسب قول الكاتب الذي يضيف:
وهو ما يعني، في المحصلة، أن الأميركيين وجدوا أنفسهم مضطرين الآن إلى تصحيح أخطائهم الفادحة، التي ارتكبوها بشكل بالغ الارتجالية والتخبط، حين وضعوا جميع المحسوبين على حزب البعث المُنحل في سلة واحدة، دون تمييز بين من تلطخت أيديهم بدماء العراقيين ومارسوا العسف والإرهاب والجرائم والابتزاز في ظل النظام السابق، وبين من وجدوا أنفسهم مضطرين للتظاهر بالانتماء إلى الحزب، لتحصيل فرصة عمل، أو للتمكن من الدراسة، أو حتى لتحقيق مكاسب شخصية، أو عائلية لم يكن ثمة سبيل للحصول عليها سوى الانخراط في الحزب، طوعاً أو كرهاً، وهم من يمكن تسميتهم ببعثيي الأمر الواقع " حسب قول الكاتب.

ويستطرد راشد صالح العريمي في صحيفة الاتحاد الاماراتية بالقول:
بعض المراقبين، ذكر أن القرار الأخير جاء إرضاءً، أو مداراةً، للطائفة السنية، على اعتبار أنها الأكثر تضرراً من حل الجيش والجهاز البيروقراطي للنظام السابق. لكن ما دام موعد تسليم السلطة للعراقيين على الأبواب، وما دامت استحقاقات مصيرية كثيرة مرتبطة بالأجندة الأميركية في العراق، وفي البيت الأبيض أيضا باتت قريبة، فهل يمكن القول إن قرار بريمر هذا تأخر كثيراً؟ وهل يكون من الوارد بالتالي توقع اتخاذ قرارات أخرى مناسبة على النحو الذي يضمن تهدئة للمشهد العراقي عامة، ووضع الأمور في نصابها بشكل صحيح وسريع لتحقيق غايات أميركية لا تحتمل التأجيل؟! الأيام القادمة ستتولى الإجابة على هذين السؤالين، دون شك، حسب ما ورد في مقالة نشرتها صحيفة الاتحاد الاماراتية.

مستمعي الكرام هذه الان قراءة في الصحف الكويتية من مراسل إذاعة العراق الحر في الكويت سعد العجمي:

سيداتي وسادتي إلى هنا تنتهي جولتنا في الصحافة العربية شكرا لاصغائكم والى لقاء ان شاء الله.

على صلة

XS
SM
MD
LG