روابط للدخول

عرض لمقالات رأي ذات صلة بالشأن العراقي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم


ميسون أبو الحب

مستمعي الكرام اهلا بكم.


في جولتنا في الصحافة العربية لهذا اليوم اخترت لكم مقالة نشرتها صحيفة القدس العربي التي تصدر في لندن تحت عنوان " النظام العربي وكيل الاستعمار وحين يسقطه يجد نفسه بمواجهة الشعوب " بقلم احمد محمد ابراهيم.
رأى الكاتب في مقالته أن ما يدعى بالمقاومة الان في العراق هي مقاومة ضد الاستعمار والاحتلال ويقول الكاتب:
" معركة العراق هي معركة القومية العربية.. وهي معركة الديانة الاسلامية.. فهي معركة كسر عظم، من يخسرها اخيرا يفقد كل مقوماته.. ويضيع كل مكتسباته، ويترك علي ارضها كل مطالبه وملفاته.. وليست المعركة في خسارة جيش السلطة.. ولا في ازالة نظامها البوليسي القمعي.. ولكن الخسارة ان يذعن العراق تحت سنابك الاحتلال، وان يستقر الاستعمار الجديد علي الرافدين مستمتعا بنصر رخيص حققه بلا ثمن، ليبحث عن مبرر لغزو سورية.. او ايران.. او الجزيرة العربية او اي قطر اخر في المنطقة، موسعا من مهامه السياسية والعسكرية، مضخما من مطالبه السوقية، في محاولة لترتيب المنطقة بطريقة جديدة، وعلي وضع جديد، فلا مجال لارادة شعب المنطقة.. (او شعوبها) ولا مجال للعروبة، ولا للاسلام، فذلك ارهاب وتخلف، وعنصرية بزعمهم " حسب ما ورد في المقالة.

ويضيف الكاتب:
" حين اجتاحت قوات الاحتلال العراق بسهولة ويسر (لان الشعب العراقي لم يكن يريد القتال عن نظام قمعي اذاقه الذل والمهانة) رقص اعداء الامة طربا. ثم يمضي الكاتب إلى القول:
" لم يكن الاستعمار الجديد يدرك بان النظام الرسمي العربي هو وكيله الوحيد في المنطقة، وحين يسقطه، يجد نفسه امام الشعب وجها لوجه.. بلا وسيط، والشعب لا يقبل ان يعمل وكيلا محليا للاستعمار الجديد (كما يفعل النظام الرسمي العربي) وحين يواجههم الشعب مباشرة بلا وسيط او عميل فان الهزيمة مؤكدة في هذه الحال.. ولا مجال " حسب رأي احمد محمد ابراهيم في صحيفة القدس العربي.

مستمعي الكرام هذه الان قراءة في الصحف المصرية من مراسل إذاعة العراق الحر في القاهرة احمد رجب:

سيداتي وسادتي جولتنا في الصحافة العربية انتهت. شكرا لاصغائكم والى لقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG