روابط للدخول

تقرير بشأن نقل السيادة الى العراقيين في الثلاثين من حزيران المقبل


شيرزاد القاضي

مستمعينا الكرام

مع اقتراب موعد الثلاثين من حزيران تتوجه الأنظار الى العراق حيث تم الاتفاق على جدول زمني في تشرين الأول الماضي لنقل السلطة الى العراقيين، وجدير ذكره أن مجلس الحكم العراقي وضع قانوناً مؤقتاً لإدارة الدولة العراقية ضمن تنفيذه لبنود الاتفاق.


لكن اقتراب موعد نقل السيادة تزامن من تصاعد العنف في مناطق مختلفة من العراق، وبالرغم من التوقعات باحتمال حدوث موجة من العنف لكن التساؤلات تثار مجدداً على آليات نقل السلطة والهيئة التي سيتم تسليم السلطة لها في العراق.

وفي هذا الصدد بثت وكالة فرانس برس تقريراً كتبه (ماثيو لي Matthew Lee) قال فيه إن موعد الثلاثين من حزيران يقترب بسرعة حيث سيحكم العراقيون أنفسهم بأنفسهم، وتسعى الولايات المتحدة من جانبها الى توضيح السلطات التي ستمنح الى زعماء العراق الجدد بحسب التقرير الذي لفت الى أن تركيبة الحكومة المؤقتة المقبلة لم تتضح بعد وأشار الى ارتباط الموضوع بمهمة وخطط المبعوث الخاص للأمم المتحدة الأخضر الإبراهيمي.

الى ذلك أشار التقرير الى أن المسؤولين الأميركيين لا يرغبون في الحديث عن السلطات التي ستسلم الى الحكومة الجديدة بالرغم من تصاعد المطالبة بأن تثبت واشنطن أن هذه الهيئة لن تكون بمثابة دمية في يد الولايات المتحدة، بحسب فرانس برس التي أضافت أن الحديث عن عدم منح العراق سيادة كاملة قوبل بالنفي من قبل المسؤولين، خصوصاً وأنه يحمل في تبعاته توترات محتملة ويمكن أن يعقد جهود الولايات المتحدة في الحصول على دعم دولي.

لكن تقرير فرانس برس أشار الى أن الولايات المتحدة لا ترغب أن تكون للحكومة المقبلة سلطات واسعة، والتي ترتبط عادة بالسيادة ، أو أن تسعى الحكومة أو تحصل على تخويل واسع لممارسة مثل هذه السلطة، وأضاف التقرير أن التناقض الواضح ظهر للعلن في الشهر الجاري عندما استفسر مشرعون أميركيون عن ماهية السلطات التي ستتخلى عنها سلطة الائتلاف المؤقتة للعراقيين عند نقل السيادة.

------- فاصل --

على صعيد ذي صلة بنقل السيادة الى العراقيين، قالت وكالة فرانس برس إن وزير الخارجية الأميركي كولن باول أشار أمام لجنة تابعة للكونغرس الى "سيادة محدودة" فيما كان يتحدث عن كيفية مواصلة القوات الأميركية لعملياتها تحت قيادة أميركية بعد نقل السيادة.

وفي وقت لاحق قال كولن باول إن التحديد سيتضمن القضايا الأمنية فقط ، بحسب التقرير الذي نقل عن وزارة الخارجية الأميركية أنها لا تفكر في مجيء حكومة عراقية تعمل بيد واحدة بينما يدها الأخرى مقيدة الى ظهرها.
لكن مارك غروسمان الذي وصفه التقرير بالرجل الثالث بعد باول أخبر لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ أن الإدارة المؤقتة والمجلس الوطني الاستشاري الذي تحدث عنه الأخضر الإبراهيمي لن يملك سلطة وضع قوانين، بحسب فرانس برس.

تقرير فرانس برس نقل عن غروسمان قوله إنهم لا يعتقدون بأن الفترة بين الأول من تموز ونهاية كانون الأول هي فترة مناسبة لسن قوانين، وأضاف غروسمان إن الحكومة المؤقتة لن تتمكن من تغيير قانون إدارة الدولة المؤقت، الذي وضعه مجلس الحكم العراقي.

من ناحية أخرى أصرّ رتشارد باوتشر المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية على أن نقل السلطة لن يكون ناقصاً بالرغم من أن قانون إدارة الدولة وضع في ظل الاحتلال، بحسب التقرير الذي نقل عن باوتشر قوله إن الحكومة ستدير شؤون العراق من خلال الوزارات وستتابع الأمور على أساس يومي.
----- فاصل ----

من إذاعة العراق الحر في براغ، أواصل مستمعينا الكرام عرض ما ورد في تقرير بثته وكالة فرانس برس بشأن تسليم السلطة للعراقيين في الثلاثين من حزيران المقبل.

التقرير أشار الى بيان أصدره الإبراهيمي في الرابع عشر من نيسان، وضح فيه أن الحكومة القادمة سيرأسها رئيس للوزراء وسيكون هناك رئيس للجمهورية ونائبان للرئيس.

لكن عدم وجود مجلس تشريعي سيعقد من سن التشريعات بحسب ما نقلته فرانس برس عن رتشارد باوتشر، الذي أضاف أن الحكومة ستكون قادرة على الحكم من خلال المراسيم ، ولكن من غير الواضح إذا كان العراقيون سيحاولون تغيير قانون إدارة الدولة المؤقت.

لكن مسؤولين أميركيين اعترفوا أن أجزاء واسعة من الشعب العراقي مثل الكرد في الشمال، والأغلبية الشيعية في الجنوب، والسُنة في الوسط ربما يرغبون أو سيحاولون تغيير قانون إدارة الدولة ، بحسب فرانس برس التي أشارت الى خشية هؤلاء المسؤولين من أن تؤدي مثل هذه المحاولات الى إلحاق الضرر بمساعي التحضير لانتخابات عامة في ظل دستور جديد.

ونقل التقرير عن مسؤول دون أن يشير الى اسمه إنهم يرغبون في أن يسيطر العراقيون على مقدراتهم، وأن يشعروا بذلك، وأضاف المسؤول إن العراق سيستعيد سيادته، لكن الرغبة في أن يمارس هذه السيادة، ستعتمد على أمور كثيرة، بحسب التقرير الذي بثته فرانس برس.

---- فاصل --

ولإلقاء المزيد من الضوء على عملية نقل السيادة ووجهة نظر العراقيين بهذا الشأن تحدثنا على الهاتف مع جلال الماشطة السياسي العراقي ورئيس تحرير صحيفة النهضة في بغداد، وسألناه عن التساؤلات التي تطرح بهذا الشأن خصوصاً مع اقتراب موعد نقل السيادة الى العراقيين في الثلاثين من حزيران وظهور تساؤلات حول سعة أو ربما محدودية السلطات التي ستتمتع بها الحكومة المؤقتة الجديدة.

---- المقابلة ---

---- فاصل ---

مستمعينا الكرام قدمت لكم عرضاً لما جاء في تقرير بثته وكالة فرانس برس حول نقل السيادة الى العراقيين في الثلاثين من حزيران المقبل.

شكراً لمتابعتكم
وارجوا أن تبقوا معنا

على صلة

XS
SM
MD
LG