روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


حسين سعيد

مستمعينا الكرام طابت اوقاتكم واهلا بكم في جولة على ابرز التعليقات ذات الصلة بالشأن العراقي نشرتها يوم الجمعة صحف لبنانية واردنية وسورية.

** **
في صحيفة السفير اللبنانية وفي مقال حمل عنوان (مقاومة تفتيت الوطن) شدد الاستاذ في الجامعة اللبنانية محمد على مقلد على ان السؤال الذي تطرحه المواجهة مع الأميركيين في العراق هو ذاته الذي طرح مع أول غزو استعماري: ماذا بعد طرد المستعمرين.
ويتساءل ما هو برنامج النضال التحرري وإلى اين سيصل بنا؟. ويقول فإن كان سيبعث البعث في العراق، فالمناضلون العراقيون، بعثيين وشيوعيين وإسلاميين وسواهم، يكفيهم من تجربتهم مع البرنامج القديم ورموزه ما يجعلهم غير متحمسين لهذا الخيار. اما إذا كان نضالهم سيؤول إلى طالبان والقاعدة فهم لن يقبلوا أن تهدم قبة شيعية على أيدي وهابيين.
ويخلص الى انه لم يعد يكفي أن نعرف ضد من نحن نقاتل، بل صار ملحّاً أن نعرف من أجل ماذا. وإن الأطراف التي تقف في مواجهة الغزو الأميركي مطالبة ببرنامج يبني الوطن أولا، ببرنامج يجيب عن سؤال العصر: هل ندخل في الحضارة أم نبقى خارج التاريخ.

** **
مستعمي الاعزاء وقبل مواصلة هذه الجولة هذا مراسلنا في دمشق جنبلات شكاي وقراءة في صحف سورية:
(تقرير جنبلات)
** **

وتحت عنوان تركيا والاتحاد الاوروبي والعقبة الكردية كتب فاروق حجي مصطفى في صحيفة السفير هناك مشاكل عديدة تقف عائقاً امام الاختراق التركي للوسط الاوروبي، ولعل المشكلة الكبرى هي المسألة الكردية التي لا تفيدها علاجات وقائية تشوبها انتهازية مفرطة حيث كل الحلول التركية عادت على المسألة الكردية بالسلبية.
ويضيف الكاتب المختص بالشؤون الكردية ان الحاكم المدني الاميركي للعراق بول بريمر وتحت الضغط التركي يتابع أنصار حزب العمال الكردستاني الذين ما زالوا موجودين في كردستان العراق وتبليغهم بأن أي عمل ضد تركيا ينطلق من شمال العراق أمر غير مرغوب فيه.
وخلص الكاتب الى القول: ربما امام تركيا طريق وحيد هو معالجة كل العوائق بشكل اكثر ديموقراطية من خلال مشاركة شعبية فاعلة، ومن خلال إيجاد بيئة ملائمة ومناسبة لظروف دولية جديدة.
** *** **

وقبل ان نختتم جولتنا هذا مراسلنا في عمان حازم مبيضين وقراءة في صحف اردنية
(تقرير حازم)
** *** **
مستمعينا الاعزاء انتهت جولتنا على صحف لبنانية واردنية وسورية.
اعد الجولة وقدمها حسين سعيد واخرجها نبيل خوري.
شكرا على حسن متابعتكم.

على صلة

XS
SM
MD
LG