روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


اعداد محمد علي كاظم و تقديم فريال حسين

مستمعينا الكرام اهلا بكم في جولة على صحف تصدر في لبنان كما نستمع الى قراءة في الصحف المصرية من مراسلنا في القاهرة.
فاصل
صحيفة السفير طالعتنا بعناوين منها:
خاتمي: اقتحام النجف وكربلاء انتحار
وجاء في النهار:
اقر بوجود مشاكل ضخمة في العراق.. وولفوتز يتجاهل اسلحة الدمار ويتحدث امام الكونغرس عن صدام.
فاصل
من القاهرة اعد مراسلنا احمد رجب هذه القراءة للشان العراقي في الصحف المصرية:
القاهرة
فاصل
والان ننتقل بكم الى اراء نشرتها صحف لبنانية في اعدادها لهذا اليوم.
فمن غزة كتب الفلسطيني فتحي درويش مقالا راى فيه ان المواجهات المسلحة التي شهدتها مختلف المدن العراقية، بين انصار الزعيم الاسلامي الشيعي مقتدى الصدر والقوات الاميركية الغازية، والتي يمكن ان يطلق عليها اسم انتفاضة الشيعة، هي اولاً وقبل كل شيء دليل آخر على تحفز الشعب العراقي الشقيق وتوثب روح المقاومة لديه.
وهي بالقدر ذاته مؤشر الى ما وصفه الكاتب بالمأزق الاميركي في العراق، الذي راى انه يزداد تعمقاً بفعل تنامي المقاومة العراقية وسلسلة الاخطاء التي ترتكبها الادارة الاميركية، والتي بدأت باحتلال بلد مستقل وذي سيادة، دون أية مسوغات قانونية اضافة الى الممارسات الوحشية ضد العراقيين، التي تصب الزيت على نار المقاومة العراقية فتزيدها اشتعالاً والقول دائما للكاتب الفلسطيني.
فاصل
في السفير كتب المرجع الاسلامي السيد محمد حسين فضل الله مقالا لفت فيه الى انه وعلى الرغم من الكم الكبير للمفردات والمصطلحات التي ادخلتها الادارات الاميركية المتعاقبة على من تصنفهم كخارجين على القانون الدولي لمجرد انهم رفضوا الخضوع للسياسة الاميركية، كالدول التي صنفها الخطاب السياسي الاميركي بأنها مارقة، او كتلك التي وضعها في خانة الدول الداعمة للإرهاب، او التي صنفها في دائرة محور الشر... فإن الولايات المتحدة الاميركية تكاد تستأثر بمجموع الارقام في الخروج على القانون الدولي وفي نسف البديهيات الاولى لحقوق الانسان في العالم، ولا تدانيها في هذه الارقام الا اسرائيل التي تحولت الى هراوة اميركية في المنطقة وباتت تشكل التهديد الاول للسلام في العالم حتى بنظر الشعوب الاوروبية ووفق استطلاع الرأي الذي أجرته المفوضية الاوروبية نفسها.
واشار الى ان ما وصفه بالاستهتار الاميركي بالقانون الدولي وشرعنة كل جرائم اسرائيل والسعي لشرعنة احتلالها للعراق يجعل العالم من دون مظلة قانونية بعد سقوط الكثير من القواعد الاخلاقية والانسانية في الاعمال العسكرية والسياسية، وهذا ما يحمّل الدول الحريصة على ما تبقى من منظومة القيم الانسانية العامة الكثير من المسؤولية للتحرك بسرعة لضبط حركة ما اسماه الثور الاميركي الهائج وبخاصة دول الاتحاد الاوروبي، وهذا الامر لا يُسقط بأي حال حقوق الشعوب في الدفاع عن نفسها وتقرير مصيرها، كما هو الحال في العراق وفلسطين.

على صلة

XS
SM
MD
LG