روابط للدخول

هجمات انتحارية منسقة على أربعة مراكز شرطة عراقية في البصرة يؤدي إلى مقتل 68 شخص، وزير الخارجية البريطاني يقول إن الهجمات الانتحارية في العراق لن تخرج خطط تسليم السيادة إلى الشعب العراقي عن مسارها


أياد الكيلاني

وقعت هجمات انتحارية منسقة اليوم الأربعاء على أربعة مراكز شرطة عراقية في البصرة وبالقرب منها مما أدى إلى مقتل 68 من بينهم عدد كبير من الأطفال ، وعن إحداث حالة من الفوضى العارمة في المدينة.
واتهم وائل عبد الحفيظ محافظ البصرة تنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن بأنه يقف وراء التفجيرات . وقال المحافظ خلال مؤتمر صحفي إن معظم القتلى مدنيون ومن بينهم كثير من الأطفال كانوا يستقلون حافلة صغيرة طالها أحد الانفجارات وأن هناك 99 مصابا .
وقالت متحدثة باسم وزارة الدفاع البريطانية في البصرة إن انفجار أربع سيارات ملغومة في المدينة بجنوب العراق وبلدة الزبير القريبة منها كان من تنفيذ مهاجمين انتحاريين فيما يبدو.
وأضافت "الهجمات الأربعة كلها تبدو من تنفيذ مهاجمين انتحاريين."
ومن جانبه قال الجيش البريطاني إن انفجارا وقع في بلدة الزبير الجنوبية قرب مدينة البصرة أدى إلى مقتل ثلاثة عراقيين وجرح اثنين من الجنود البريطانيين.
وتوعدت سلطة الائتلاف المؤقتة التي تقودها بريطانيا في البصرة بملاحقة من وراء "هذه الهجمات الخسيسة" ودعت العراقيين إلى "عزل من يلجئون إلى العنف لتعطيل عودة السيادة للعراقيين."
وقال محافظ البصرة خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده في مقر قيادة الشرطة إن رجال الشرطة جمعوا أشلاء أحد المهاجمين وكان ملتحيا.
وقال عبد الحفيظ "أنا اتهم القاعدة." وذكر أن السلطات اعتقلت شخصا تخفى في زي رجل شرطة ويجري استجوابه.
ألقى مسؤولون أمريكيون المسؤولية على القاعدة أو على جماعات ذات صلة بها في بعض الهجمات التي تحدث في العراق.
كما أعلن وزير الداخلية العراقي سمير الصميدعي أن هجمات البصرة تشبه الهجمات الانتحارية المروعة التي شهدتها مدينتي كربلاء وأربيل في وقت سابق من العام. لكنه قال خلال مؤتمر صحفي انه من السابق لأوانه تحديد المسؤولية.

أعلن سيلفيو برلسكوني رئيس الوزراء الإيطالي اليوم إن القوات الإيطالية ستبقى في العراق بعد 30 حزيران وهو موعد تسليم الولايات المتحدة الإدارة في العراق إلى سلطات مدنية.
وصرح برلسكوني بان الإفراج عن الرهائن الإيطاليين المحتجزين في العراق تأخر لكنه لا يرى عقبة رئيسية.
وقال رئيس الوزراء الإيطالي للصحفيين في بلدة Lipetsk الروسية بعد أن أجرى محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين "علينا أن نبقى بعد 30 حزيران وإلا سيتحول الموقف إلى شيء يشبه ما شهدناه في كوسوفو."
وصرح بأنه من الصعب جدا تسليم السلطة العسكرية في العراق للأمم المتحدة.


قال وزير الخارجية البريطاني جاك سترو اليوم الأربعاء بعد انفجار قنابل قتلت 68 شخصا على الأقل في مدينة البصرة الجنوبية إن الهجمات الانتحارية في العراق لن تخرج خطط تسليم السيادة إلى الشعب العراقي عن مسارها.
وقال سترو في مؤتمر صحفي "رسالتي إلى الإرهابيين واضحة .. لن نسمح لكم بإخراج عملية الانتقال إلى عراق ديمقراطي ينعم بالسيادة."
وأضاف "نحن مصممون على المحافظة على موعد 30 حزيران لتسليم السيادة إلى الشعب العراقي ولن يبعدنا شيء عن هذا."
وقال سترو إن عدد القوات البريطانية في العراق يجري مراجعته باستمرار مضيفا أن الائتلاف الذي تقوده الولايات المتحدة في العراق مازال قويا رغم قرار أسبانيا بسحب جنودها.
من جهته قال المتحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني توني بلير للصحفيين في وقت سابق إن أحد مراكز الشرطة التي تعرضت للهجوم زاره رئيس الوزراء خلال الجولة التي قام بها لرفع الروح المعنوية للجنود في جنوب العراق في كانون الثاني الماضي.

أكدت ألمانيا اليوم بأن هناك حاجة إلى قرار من الأمم المتحدة بشأن العراق قبل أن تسلم سلطات الاحتلال بقيادة الولايات المتحدة السلطة إلى حكومة عراقية في 30 من حزيران.
وقال مسؤول بالحكومة الألمانية طلب عدم نشر اسمه "لا أعتقد أن هذا الموعد سيتم الوفاء به لأنه ليس هناك بديل. يجب أن يصدر قرار من الأمم المتحدة قبل ذلك."
واضاف "يجب أن ننتهز كل فرصة لإشاعة الاستقرار في الموقف. يجب الإسراع بالعملية السياسية."
وكان الأخضر الإبراهيمي - مبعوث الأمم المتحدة الذي يعمل على إعداد خطة انتقالية – أشار أمس الثلاثاء إلى انه يمكن توقع التوصل إلى حل في وقت قريب لكنه لم يذكر إطارا زمنيا.
يذكر أن ألمانيا تقوم بتدريب أفراد الشرطة العراقية في الإمارات العربية المتحدة لكن غياب الأمن يمنع إرسال مدنيين آخرين لتقديم المساعدة في العراق.

صرح رئيس الوزراء البريطاني توني بلير اليوم بأن بريطانيا ليس لديها خطط لزيادة عدد قواتها في العراق بعد تفجيرات انتحارية قتلت 68 شخصا على الأقل في مدينة البصرة التي تحرسها قوات بريطانية.
وقال بلير للبرلمان "نحن راضون من أن لدينا قوات كافية في البصرة." وأضاف "ليس لدينا خطط لزيادة عدد القوات."
وتابع بلير موضحا : "بالطبع يجب أن نبقي ذلك الموقف رهن المراجعة لكن في الوقت الراهن القوات البريطانية تسير أمورها على نحو طيب للغاية هناك."
وحث بلير المجتمع الدولي على توحيد صفوفه لضمان "عدم نجاح الإرهابيين".

قال شهود إن عشرة على الأقل قتلوا وجرح عشرات اليوم عندما تسبب انفجار سيارة ملغومة في تدمير مبنى تابع لجهاز الأمن السعودي في العاصمة الرياض.
ووصف المسؤولون السعوديون ذلك بأنه "هجوم إرهابي" وقالت محطة تلفزيون العربية الفضائية ومقرها دبي انه تم العثور على جثة المفجر.
وقال مراسل رويترز في الموقع "واجهة المبنى دمرت ومازال الدخان يتصاعد."
وقال سكان محليون انهم شاهدوا عشر جثث وان سيارات الإسعاف نقلت عشرات الجرحى.
وأبلغ مصدر من وزارة الداخلية السعودية رويترز "نعتقد أنه عمل إرهابي."
وقالت مصادر طبية إن ضابطا كبيرا كان من بين ما لا يقل عن عشرة أشخاص قتلوا عندما صدم مفجر انتحاري سيارة محملة بالمتفجرات بمجمع أمني حكومي في العاصمة .

على صلة

XS
SM
MD
LG