روابط للدخول

عرض لمقالات رأي ذات صلة بالشأن العراقي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم


شيرزاد القاضي

مستمعينا الكرام

أهلا بكم في جولتنا لهذا اليوم على صحف عربية تناولت الشأن العراقي، من إعداد وتقديم شـيرزاد القاضي وسميرة علي مندي و إخراج ديار بامرني.

وفي جولة اليوم سنعرض لما ورد في صحف تصدر في بريطانيا واخرى في الخليج.
------- فاصل ---
في صحيفة الشرق الأوسط كتب عدنان حسين قائلاً إن الصحافي الفرنسي الكسندر جوردانوف أعلن بعد ساعات قليلة من اطلاق سراحه يوم الخميس الماضي، ان الذين خطفوه واحتجزوه مدة خمسة ايام هم خليط من فلول نظام صدام واتباع مقتدى الصدر.
أشار الكاتب الى ان عددا غير قليل من عتاة البعثيين، وبخاصة عناصر الامن والمخابرات وفدائيي صدام وجيش القدس، الذين ادركوا انهم اصبحوا مطاردين عن الجرائم التي ارتكبوها يوم كانوا طغاة في العهد السابق، اطالوا ذقونهم ولبسوا الدشاديش ووضع كل منهم مسبحة في يديه واندفعوا الى المساجد والحسينيات.. وفي النهاية وجدوا لهم ملاذا في جيش المهدي.

ويقول الكاتب إن من حق مقتدى الصدر، كما من حق كل عراقي، ان يشكل حركة سياسية. لكن ليس من حقه ولا من حق أي شخص آخر ان تكون حركته ميليشيا مسلحة.. تأخذ القانون بايديها وتمارس القتل والاعتقال والتعذيب، وتلوذ بالمساجد والحسينيات والاضرحة.

والعراقيون، كما يرى الكاتب، اولى من غيرهم، ولا بدّ ان يكونوا اجرأ من غيرهم، في فضح التحالف الذي قدم الصحافي الفرنسي شهادة عنه لتفادي خطر عظيم ينتظرهم إن هم سكتوا.

--------- فاصل ---
في صحيفة الأيام البحرينية كتبت سوسن الشاعر مقالاً بعنوان(مابين الفلوجة والرياض) قالت فيه: عز على بعض الاخوة ان اربط بين المقاتلين العرب الذين يشاركون فيما يجري في الفلوجة وافغانستان والشيشان وبين ما يحدث في الرياض والمغرب، اذ يبدو انهم يفرقون بين القتال في تلك الجبهات من حيث الشرعية، على حد تعبير كاتبة المقال.

سوسن الشاعر أضافت قائلة اذا كان اصحاب الشأن يعلنون عن عملياتهم بالتفصيل وبالصور احيانا قادمة من جبهات القتال التي جرت في الرياض وفي الفلوجة وفي افغانستان، وبأسماء من قام بها ان كان قتل او قبض عليه و الدعاء له بتفريج ضيقه، فكيف لي؟ او لك؟ او لأي آخر ان يفرق بينها؟! تساؤل طرحته الكاتبة في صحيفة الإيام البحرينية.

--------------- فاصل ---
ومن عَمان وافانا مراسلنا(حازم مبيضين) بعرض لأهم ما نشرته صحف أردنية حول الشأن العراقي.

(عمان)
---------- فاصل ---------

وبهذا، مستمعينا الكرام، تنتهي هذه الجولة على الشؤون العراقية في صحف عربية .
لكم منا أطيب التحيات

على صلة

XS
SM
MD
LG