روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


ناظم ياسين

مستمعينا الكرام:
نحييكم مجددا في جولة أخرى على الصحف العربية، أعدها ويقدمها ناظم ياسين.
من أبرز عناوين الصحف:
واشنطن تتفهم دواعي القرار الإسباني وتتوقع انسحاب دول أخرى من العراق.
أنان: دورنا التوصل إلى أفضل آلية لإقامة حكومة مؤقتة.
--- فاصل ---
في صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية، كتبت بدور زكي محمد تقول:
"في محاولة للاقتراب من الحالة العراقية بعد عام على زوال صدام حسين، يمكن القول إن العراقيين يعبرون عن تمسكهم بتاريخ الثلاثين من حزيران كموعد لانتهاء السلطة الإدارية المباشرة لقوات التحالف، بطريقتين: الأولى تتمثل بالعمل على تحقيق الاستقرار وإعادة بناء مؤسسات الدولة.... وهذه الطريقة هي سلاح غالبية الناس ممن يتعايشون مع مخاطر مرحلة الانتقال .. أما الطريقة الثانية فتعبيراتها صاخبة وشارعية، وأصحابها غير معنيين باستحقاق التسليم والتسلم، لأنهم ... يسعون إلى تثبيت حقائق على الأرض، وتسلم السلطة من الأميركيين عبر الاستيلاء القسري على دوائر الدولة والأماكن المقدسة"، على حد تعبير الكاتبة.
وتخلص إلى القول:
"إن ما يجري هذه الأيام من مواجهات ... يستدعي توضيح المواقف وعدم الاكتفاء بالتصريحات العامة والدعوة إلى التهدئة. وبالنسبة للساحة الشيعية لا بد من فرز حقيقي بين علماء الدين الأكثر تأثيراً في ولاء الجماهير، والإجابة على أسئلة مباشرة وواضحة: ما دامت القوات الأميركية والبريطانية قد حررت الشيعة وعموم العراقيين من حكم صدام، وأطلقت أصواتهم وحقهم في المعارضة والموافقة، فلماذا التردد في التعامل المباشر معها والعمل من أجل مصلحة البلاد؟"، بحسب تعبير كاتبة المقال بدور زكي محمد في صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية.
--- فاصل ---
مستمعينا الكرام:
من القاهرة، وافانا مراسلنا أحمد رجب بالعرض التالي لما نشرته صحف مصرية.
(القاهرة)
--- فاصل ---
في صحيفة (القدس العربي) اللندنية، نطالع مقالا تحت عنوان (من هو الجدير بتحمل المسؤولية الوطنية في العراق؟) بقلم عصام الياسري، جاء فيه:
"لقد سقط القناع عن وجه المستبدين الجدد، دعاة ديمقراطية مزيفة، تفتقر لأهم عنصر محرك ألا وهو العنصر البشري الوسيط الديمقراطي وهو ما لا يملكه المشرع العراقي المتمثل بمجلس الحكم الانتقالي ومنتسبيه، فكيف تصنع ديمقراطية وأنت لا تملك الكادر الديمقراطي المؤهل أخلاقياً وفكرياً وتقنياً لقيادة عملية البناء الديمقراطي التي تحتاج إلى زمن ليس بالهين، بعيداً عن الولاء الحزبي والاستجابة لمطالب المنتسبين الطبقيين ومصالحهم؟ المشكلة ليست في كيفية تأسيس الديمقراطية، إنما المشكلة بأننا نفتقر للعناصر الديمقراطية.. ولعل التجربة الأخيرة واحدة من أهم التجارب التي وضعت أعضاء المجلس وأعوانهم وديمقراطيتهم أمام المحك على المستوي العملي أخلاقياً وسياسياً، ولابد أنها ستفرز خيارات وتيارات جديدة، ليبرالية ويسارية مستقيمة يعلو في ظلها صوت الحق وتنكشف الحقائق بوضوح"، على حد تعبير الكاتب عصام الياسري.
--- فاصل ---
وبهذا، مستمعينا الكرام، تنتهي جولتنا على الصحف العربية لهذه الساعة... تمنياتنا بقضاءِ وقتٍ ممتع ومفيد مع بقية فقرات برامجنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG