روابط للدخول

متابعة جديدة لصحف عربية صادرة اليوم


ناظم ياسين

مستمعينا الكرام:
نحييكم مجددا في جولة هذه الساعة على الصحف العربية، أعدها ويقدمها ناظم ياسين.
من أبرز عناوين الصحف:
بريمر: العراقيون لا يستطيعون ضمان الأمن بمفردهم.
الصدر يحض العراقيين على حماية القوات الإسبانية.
--- فاصل ---
في مقالات الرأي، وتحت عنوان (لا صدام انتهى ولا الحروب)، كتب حازم صاغية في صحيفة (الحياة) اللندنية يقول:
"هناك نغمة يرددها البعض الآن: لقد انتهى صدام، فما جدوى الكلام عنه وعن نظامه ومقابره الجماعية؟ أما المهمة الراهنة فمواجهة الأميركان الذين وحدهم يتحكمون، اليوم، بالعراق.
يقابل هذه النغمة، وكما دائماً، من يقول: لقد انتهت الحرب وأزيل صدام، فلماذا العودة إلى مناهضة الحرب، أو على الأقل مراجعتها بحدة ورصد أكاذيبها؟ ...والصوتان يجمع بينهما حسّ معدوم بالتاريخ بوصفه تحولات ودلالات. فلا صدام انتهى ولا الحرب انتهت في العراق، وهما لا (ينتهيان) قبل التوصل إلى درجة من الإجماع حول قراءتهما وتعقّلهما، وقبل استقرار هذا الإجماع في أنظمة وعي وأنماط تفكير. وذلك، بالضبط، ما فعله ويفعله الألمان الذين يعتبرون أن النازية لا تنتهي إلا حين تُبحث وتُشرح وتُناقش ويستقر الوعي بها في نظام قيم معين"، بحسب تعبيره.
ويخلص الكاتب إلى القول:
"لنتأمل قليلاً في الحقيقة المُرّة التي تقول إن الجيل الذي قاوم صدام طويلاً يُتهم الآن ب(العمالة) لأميركا، فيما الجيل الأصغر الذي يقاوم الأميركان، بطريقته، فلم يقاوم صدام من قبل. وليس هناك في الطرفين (عملاء)، إنما هناك وعيان اثنان، كل منهما ذو مواصفات أهلية وتجمعية واضحة، وأحدهما مُشبع بالصراع ضد الاستبداد، والآخر متخم بالعداء للاستعمار. وكل من الاثنين يجزم بأن معركة الآخر قد (انتهت) فيما معركته هو الجديرة بالخلود"، على حد تعبير الكاتب حازم صاغية.
--- فاصل ---
مستمعينا الكرام:
قبل أن نواصل هذه الجولة، ننتقل إلى الكويت لنستمع إلى قراءة مراسلنا سعد العجمي فيما نشرته الصحف الكويتية والسعودية.
(الكويت)
--- فاصل ---
في صحيفة (الاتحاد) الإماراتية، كتب د. محمد عابد الجابري يُذكّر بما نشره قبل بدء حرب العراق في العام الماضي بأربعة أسابيع، قائلا:
"كانت المقالة التي نشرت بتاريخ 04-03-2003 تستعرض (السيناريوهات) التي يمكن أن يكون عليها الوضع في العراق بعد الحرب.... وقد ورد فيها بالحرف ما يلي: "إنه من الصعب جدا ... تصور حدوث الاحتلال الأميركي واستمراره من دون ردود فعل. إن الأقرب إلى الواقع هو أن يتصور المرء قيام مناهضة عراقية على صورة جماعات مسلحة بعضها من الجيش وبعضها من مليشيات حزب البعث. ولا يستبعد أن يتطور الأمر بسرعة فتقوم تنظيمات للعمليات المسلحة في صفوف الشعب العراقي كله: بعضها من التيارات الوطنية العلمانية، وبعضها من الشيعة العراقية الوطنية، وبعضها من الشيعة الموالية لإيران، وبعضها من السنة، وبعضها من أكراد العراق ... والقائمة طويلة. إن ما هو موجود الآن في فلسطين من تنظيمات للمقاومة متعددة متنوعة، بما في ذلك المقاومة الاستشهادية وصواريخها، مجرد صورة مصغرة لما يمكن أن يحدث في العراق. بل يجب أن نضيف إمكانية حضور، من نوع ما، لتنظيم القاعدة، سواء داخل العراق أو في الدول المجاورة، دون أن نستبعد أن تتعرض المصالح الأميركية للتخريب بما في ذلك بترول العراق... إلخ، كما لا يستبعد أن يعاني حكام بعض الأقطار العربية من مشكلات مماثلة في عقر دارهم. دع عنك إمكانية تقدم آلاف العرب للتطوع للقتال إلى جانب المقاتلين العراقيين، فنسمع مستقبلا عن: العراقيين العرب... على غرار الأفغان العرب!..."، على حد تعبير الكاتب محمد عابد الجابري وهو ينقل عما نشره قبل أكثر من عام في صحيفة (الاتحاد) الإماراتية .

--- فاصل ---
وبهذا، مستمعينا الكرام، تنتهي جولتنا السريعة على صحف اليوم لهذه الساعة...عودة إلى بقية فقرات برامجنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG