روابط للدخول

عرض لمقالات رأي ذات صلة بالشأن العراقي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم


ناظم ياسين

مستمعينا الكرام:
أهلا وسهلا بكم في جولة اليوم على الصحف العربية، أعدها ويقدمها ناظم ياسين.
من أهم مستجدات الشأن العراقي كما أبرزتها عناوين صحف الثلاثاء:
أزمة الفلوجة تنتهي باتفاق.
مستشارة قانونية للتحالف: صدام يعتقد أنه ما يزال في منصبه.
--- فاصل ---
في تقرير لها من لندن، نقلت صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية عن
مستشارة قانونية أميركية تعمل مع سلطة التحالف وقامت باستجواب صدام حسين أن الرئيس المخلوع يكتب كل يوم وانه معزول عن بقية السجناء حرصا على حياته ولا يعرف ما يجري في الخارج ويعتقد أنه لا يزال رئيسا للعراق.
وقالت المستشارة القانونية التي تحدثت ل"الشرق الأوسط" مشترطة عدم نشر اسمها أن مسؤولي السجن لم يسمحوا لصدام بالاختلاط بأي سجين آخر "فنحن نخشى على حياته.. إذ ربما يقتله أي سجين آخر انتقاما أو لأي سبب كان، لهذا لن نسمح له بالاختلاط ببقية السجناء"، على حد تعبيرها.
كما نفت المستشارة القانونية الأميركية أن يكون صدام قد تم نقله إلى خارج العراق أو انه ما يزال يعامل كرئيس ومحتجز في أحد قصوره السابقة. وأشارت إلى انه يرتدي الزي الخاص بالسجن الموجود فيه ولا يطّلع على ما يجري في الخارج حيث تُمنع عنه الصحف والإذاعة والتلفزيون.
وسخرت المستشارة القانونية من التقارير الإعلامية التي ترددت في شأن نقل صدام إلى قاعدة أميركية في قطر، مؤكدة انه ما يزال في العراق ولا حاجة لنقله إلى الخارج.
الصحيفة اللندنية نقلت عنها القول أيضا إن صدام يعتبر السجين رقم واحد بالنسبة للولايات المتحدة وهو مسجون في سجن خاص في العراق مع بقية السجناء. وأضافت أنه "يرتدي الزي الخاص بالسجن الذي هو فيه مثل بقية زملائه السجناء ويأكل وجبات الطعام التي توزع على جميع السجناء وأنه يحلق لحيته كل يوم تقريبا وتمارس عليه ذات التعليمات الخاصة بالسجن"، مشيرة إلى انه يتمتع بعناية طبية فائقة، بحسب ما نقلت عنها صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية.
--- فاصل ---
في صحيفة (الحياة) اللندنية، كتب جهاد الخازن يقول إن الرئيس بوش "تحدث عن (أسبوع صعب) في العراق في بداية هذا الشهر، غير أنني أجد الشهر كله صعباً، وكذلك السنة، فالولايات المتحدة دخلت في العراق مدخلاً لا مخرج له. والرئيس بوش الذي يخوض حملة انتخابات الرئاسة أمامه خياران لا ثالث لهما، فالبقاء في وجه رفض واضح للاحتلال سيئ، والانسحاب أسوأ"، على حد تعبير الكاتب.
ويضيف الخازن "يبدو أن الإدارة الأميركية اختارت أن ترسل مزيداً من الجنود إلى هاوية العراق، وأن تطيل مدة خدمة الجنود الموجودين فيه. ولا أعرف إذا كان هذا يفيد، ولكن اعرف أن الإدارة تتخبط ... وفي حين أنني لا أعرف كثيراً عن العسكر، فإنني أعرف عن العراق، وأقول إن الحل ليس في زيادة الجنود، بل في تسريع نقل السلطة إلى العراقيين، وإجراء انتخابات"، بحسب تعبير الكاتب جهاد الخازن في صحيفة (الحياة) اللندنية.



--- فاصل ---
مستمعينا الكرام:
قبل أن نختم هذه الجولة، ننتقل إلى عمان لنستمع إلى قراءة مراسلنا حازم مبيضين فيما نشرته الصحف الأردنية.
(عمان)

--- فاصل ---
بهذا تنتهي جولتنا السريعة على الصحف العربية لهذه الساعة... وهذه عودة إلى بقية فقرات برامجنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG