روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحف الأميركية


شيرزاد القاضي

مستمعينا الكرام
نشرت صحيفة واشنطن بوست الأميركية مقالاً كتبه (فالي ناصر) أستاذ سياسات الشرق الأوسط وجنوب آسيا في الكلية البحرية، حول طبيعة الدور الذي يلعبه آية الله علي السيستاني في الأوضاع الراهنة في العراق.

أشار الكاتب في مقاله الى ضرورة أن يأخذ صناع القرار موقفا صائباً من مقتدى الصدر حيث أن السيطرة عليه وعلى ميليشاته أمر هام للأهداف الأميركية، لكن مثل هذا الانتصار سيكون باهتاً.

الكاتب أضاف أن آية الله السيستاني حذر الولايات المتحدة من تجاوز الخطوط الحمر، ويعتقد الكاتب أن تدهور الوضع سيزيد من صعوبة تحقيق الولايات المتحدة لأهدافها في العراق والمنطقة، وسيؤدي الى اضطرابات وعنف وموجة من العداء للولايات المتحدة.

المقال لفت الى أن المساس بقدسية مدينة النجف لدى الشيعة سيؤدي الى تغيير مواقف الشيعة في العراق والشرق الأوسط وسيؤدي الى تعزيز المواقف المناهضة للولايات المتحدة، ويضعف من موقف الشيعة الذين يتعاونون مع الأميركيين، وسيقلص دور آية الله السيستاني في التأثير على السياسات الشيعية. وتطرق الكاتب الى بعض مواقف السيستاني التي شجعت الشيعة في عدم الوقوف ضد دخول القوات الأميركية الى العراق، ودعوته للشيعة الى الهدوء وعدم الانجرار الى صراع طائفي، وتميزت مواقفه الرافضة لقانون إدارة الدولة بالإيجابية أيضاً وعدم اللجوء الى استخدام القوة، بحسب المقال.

الكاتب دعا الى مراعاة أهمية الدور الذي يمكن أن يؤديه السيستاني والدور الإيجابي الذي يمكن أن يلعبه في مساعدة الولايات المتحدة في تحقيق أهدافها في العراق والمنطقة، وأضاف أن على الولايات المتحدة أن تدعم موقف السيستاني، وأن تسمح له بإيجاد حل للتوتر القائم في النجف، بطريقة تمنع اراقة الدماء وتؤدي الى تلبية مطالب الولايات المتحدة.

--- فاصل ---

وعن التوتر الذي شهدته مدينة الفلوجة كتب مات بايفنز مقالاً في صحيفة موسكو تايمز، قال فيه إن شهود عيان أكدوا قيام القوات الأميركية بخوض حرب شوارع، ما أدى الى حدوث أضرار كبيرة في المساجد والمستشفيات والى خسائر بشرية.

ونقل الكاتب عن طبيب في مستشفى الفلوجة أن 600 شخص على الأقل لقوا حتفهم، أغلبهم من المدنيين، لكن المسؤولين أهملوا مثل هذه التقارير ولم يغيروا من تكتيكاتهم، أو من الأسلحة المستخدمة في القتال، بحسب ما ورد في صحيفة موسكو تايمز، التي لفتت الى ما تبثه فضائية الجزيرة العربية من مشاهد وتفصيلات بخصوص القتلى والجرحى في الفلوجة.

--- فاصل ---

وفي محور آخر كتب سويل جان مقالاً في صحيفة واشنطن بوست عن اختيار المجلس البلدي للعاصمة بغداد رئيساً جديداً له هو علاء التميمي، بعد أن طلب منه العودة الى الوطن.

الكاتب أشار الى أن اجتماع المجلس البلدي عقد تحت حراسة مشددة بسبب الأوضاع الأمنية في بغداد، فيما تقدم المرشحون الى المنصة ليوضحوا مزاياهم وخصالهم ، لكن المجلس قرر اختيار المهندس علاء محمود التميمي رئيساً للبلدية.

وسيكون التميمي مسؤولاً عن 9 آلاف موظف وميزانية تصل الى 75 مليون دولار، وقد ترعرع التميمي في مدينة الفلوجة وأكمل دراسته العليا في باريس، وعمل مستشاراً لإدارة التخطيط في أبو ظبي، عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة، ويرغب في العودة الى بغداد.

وقال التميمي بعد اختياره من قبل هيئة من أعضاء مجالس أحياء بغداد إنه يأمل أن تعود بغداد لمكانتها باعتبارها "أم الدنيا"، وتركز الحديث على شؤون الصرف الصحي.. وآلاف الأطنان من النفايات في الشوارع، وغيرها من الأمور التي تهم البلدية.

ونقلت بعض الوكالات عن التميمي قوله "نحتاج لان نضع نظاما للعمل. لا نريده أن يدار على أيدي أفراد. نحتاج منهجا علميا" مشيرا الى الأيام التي كان فيها حزب البعث في عهد صدام حسين يسيطر على مجلس المدينة الذي كان الفساد متفشيا فيه.


الى ذلك قال عمر الدملوجي عضو المجلس إنهم سيحاولون جذب الاستثمارات لتحسين أوضاع المدينة، وقدم أعضاء في المجلس مداخلاتهم مؤكدين على ضرورة اعادة اعمار العاصمة، وتوقع مسؤولون أن يوافق بول بريمر المدير الإداري لسلطة الإئتلاف على تعيين التميمي في منصبه الجديد، بعد أن اختاره أعضاء المجلس البلدي في بغداد، بحسب ما ورد في صحيفة واشنطن بوست.

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام

من إذاعة العراق الحر في براغ، قدمت لكم عرضاً لما ورد في صحف غربية حول الشأن العراقي

شكراً لمتابعتكم وارجوا أن تستمتعوا ببقية مواد برامجنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG