روابط للدخول

متابعة جديدة لصحف عربية صادرة اليوم


كفاح الحبيب

طابت أوقاتكم سيداتي وسادتي ، مرةً أخرى نطالع وإياكم أبرزما نشرته الصحف العربية من مقالات رأي وتعليقات عن الشأن العراقي.


***********
في صحيفة الحياة الصادرة في لندن يكتب حسن منيمنة مقال رأي حول مستقبل العراق يقول فيه ان الحقيقة التي لا بد من الإقرار بها أن ثمة فشلاً ذريعاً لدى دعاة العراق الجديد في إقناع الرأي العام العراقي بصوابية طرحهم . ولا يكفي الاطمئنان إلى وجود أصوات تصدر بين الحين والآخر تؤيد وجهة النظر القائلة إن الفلوجة مدينة رعاع ، أو أن الصدر مارق طائش وأتباعه من فدائيي صدام ، وأن هؤلاء وأولئك هامشيون لا يمثلون الشعب . فالواقع أن هذه الأصوات ، بعدائيتها وتبسيطيتها واحتقانها ، تفضي إلى نتيجة سلبية ، عبر الإمعان في فرز المجتمع إلى فئويات متواجهة .
ويرى الكاتب ان السؤال الذي تتوجب الإجابة عنه هو: هل أن هذا الواقع إنعكاس لفشل مرحلي أي لسوء تقدير وممارسة من جانب أطراف مؤهلة لاستنهاض الشرائح الفاعلة في المجتمع العراقي ، أم هل هو إبراز لعجز أصيل عائد إلى أن مجلس الحكم وسائر القوى المتوافقة مع الاحتلال لا تشكل تعبيراً عن حالة وطنية ، بل تقتصر على الفئويات والانتهازيات .


***********

في جريدة النهار البيروتية يكتب علي حمادة تعليقاً بعنوان ( كلام اوروبي في اميركا العراقية ) ينقل فيه آراء مسؤول أوروبي كبير حول وضع الولايات المتحدة في العراق في ضوء التطورات الاخيرة إذ يقول ؛ يصعب الادعاء ان الاميركيين لا يواجهون صعاباً كبيرة ، إن لم تكن عظيمة ... فقد سار الاميركيون على خطين متوازيين هما التطبيع الامني والعملية السياسية . على المسار الاول ارتكبوا خطأ كبيرا جدا بحل الجيش العراقي وتركوا البلاد في حال فراغ امني خطير . فتكاثرت الميليشيات المحلية والطائفية الى حد انها باتت تسيطر على الارض عمليا. وعلى المسار الآخر ، اي السياسي فهم الاميركيون ان شرعية مجلس الحكم بقيت تترنح رغم كل شيء .
ويقول الكاتب ان المسؤول الأوروبي يرى انه يصعب تصور عراق موحد في المدى الابعد . فالنزعات الانفصالية يمكن ان تتفجر اذا ما واصل الاكراد توسيع هوامشهم الاستقلالية في الشمال . كما ان النزاعات الطائفية غير مستبعدة اطلاقا في المدى المتوسط ، اي في غضون سنة الى ثلاث سنوات من الآن .

***********

متابعة لما نشرته الصحف المصرية يقدمها مراسلنا في القاهرة أحمد رجب .
**********
مستمعي الأعزاء قدمنا لكم قراءة في بعض الصحف العربية شكراً لحسن المتابعة والى اللقاء ...

على صلة

XS
SM
MD
LG