روابط للدخول

عرض لمقالات رأي ذات صلة بالشأن العراقي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم


كفاح الحبيب

أسعد الله أوقاتكم مستمعينا الأعزاء وأهلاً بكم في جولة على الصحف العربية نقرأ وإياكم من خلالها أبرز ما نشرته من تعليقات وتحليلات ومقالات عن الشأن العراقي ..

**********
في صحيفة الشرق الأوسط يكتب أحمد الربعي تعليقاً بعنوان ( الفلوجة نموذجاً ) يتساءل فيه قائلاً ؛ نريد لأحد ان يقنعنا بمعنى العنف الذي تمارسه قوى متعددة ذات اهداف غامضة في مدينة صغيرة مثل الفلوجة ، فما الذي يريده حاملو السلاح ؟
ويقول الكاتب ان هناك ثلاث عشرة مجموعة في الفلوجة لم تتطوع ان تقول لنا ماذا تريد من اجل ان نحدد مواقفنا على ضوء هذا البرنامج . ما هو شكل العراق الجديد الذي تريده قوى العنف ؟ وما الذي يجمع مقاتلين متطرفين سنة وشيعة وبقايا نظام صدام ، ولصوصا محترفين ومقاتلين عربا يتجمعون ويمارسون العنف ؟! أليس من حق الانسان ان يتساءل عن سبب توقف السيارات المفخخة التي كانت تنفجر كل يوم في بغداد منذ محاصرة ما يسمى المنطقة الصناعية في الفلوجة .
ويخلص الكاتب الى القول ان الصادقين في دعوتهم لتسليم السلطة وتشكيل حكومة وطنية في موعدها ، واجراء انتخابات واقامة عراق حر ومستقل ، لا يمكنهم ان يمارسوا العنف العدمي ، فالمستفيد الاكبر من ذلك هو اعداء العراق ، والنتيجة المنطقية لاستمرار العنف هي بقاء الاحتلال والقضاء على آمال العراقيين .
*********
وفي صحيفة الخليج الإماراتية يكتب حسام كنفاني تعليقاً يقول فيه ؛ لا يمكن الحديث اليوم عن رابحين في العراق أو من العراق ، إنما الحديث عن خاسرين سهل جدا ، إذ من الممكن التعبير عنهم بكلمة واحدة هي ( الشعب ) ، فالشعب العراقي اليوم يعيش الحرية التي وعد بها الرئيس الأمريكي جورج بوش قبل أكثر من عام . فمن المؤكد أن ما قصده الرئيس الأمريكي من كلمة حرية هو الانفلات من أي ضوابط أخلاقية أو أمنية ، ليكون العراق غابة لهذه الحرية المشؤومة .
ويرى الكاتب ان الأزمة الحالية التي تعصف بالبلاد دليل على الغباء في التعاطي مع الشعب العراقي ، أو في إدارة احتلال البلاد ، فالتأكيد في أكثر من مرة على قتل مقتدى الصدر لا يمكن أن يكون إلا تهورا يقود البلاد الى حمام من الدم .
ويختم الكاتب تعليقه بالقول إن العراق دخل نفقا من المواجهات الطويلة الأمد ، وإن أي مشاريع لدمقرطته عليها أن تنتظر سكوت صوت الرصاص وخروج الاحتلال .

**********
قراءة في الصحف الكويتية يقدمها مراسلنا هناك سعد العجمي

*********

مستمعي الأعزاء قدمنا لكم قراءة في بعض الصحف العربية شكراً لإصغائكم والى اللقاء ...

على صلة

XS
SM
MD
LG