روابط للدخول

متابعة جديدة لأبرز الأحداث العراقية خلال الأسبوع الماضي


كامران غره داغي

انتهى الأسبوع المنصرم قبل عطلة الجمعة اليوم بمغادرة الأخضر الأبراهيمي العراق في ختام مرحلة أخرى من مهمته المتمثلة في وضع خطة لنقل السيادة الى العراقيين بحلول الثلاثين من حزيران المقبل، وهو الموعد المقرر منذ ستة اشهر وما زال يتمسك به الأميركيون وأعضاء مجلس الحكم الأنتقالي.
الى ذلك حفل الأسبوع المنصرم بتحرك مكثف في اتجاه ايجاد حل لأزمتين رئيسيتين، الأولى في الفلوجة التي شهدت مواجهات عنيفة بين قوات التحالف والمناهضين لها وأسفرت عن سقوط المئات من القتلى والجرحى. وبالنسبة الى الأزمة الثانية فقد شهد الأسبوع المنصرم تحركات مازالت متواصلة من أجل مخرج يمنع وقوع مواجهة يصعي تقدير عواقبها بين قوات التحالف وميليشيا المهدي التابعة للزعيم الديني الشيعي مقتدى الصدر المعتصم في النجف، حيث حذر المرجع الدين البارز آية الله العظمى علي السيستاني من مغبة هجوم محتمل على المدينة المقدسة.
في غضون ذلك استمرت عمليات خطف الأجانب. وعلى رغم اطلاق عدد من المخطوفين، لكن الأزمة تفاقمت بعدما قتل الخاطفون أحد الرهائن الأيطاليين، فيما وسالت الحكومة الروسية عملية إجلاء رعاياها، إضافة الى رعايا الجمهويات السوفيتية السابقة.
سيداتي وسادتي: للتعليق على أبرز التطورات العراقية خلال الأسبوع المنصرم اتصلت بالكاتب الصحفي العراقي المستقل هيوا عثمان، الذي يدير مشروعا للتدريب الأعلامي في بغداد:

على صلة

XS
SM
MD
LG