روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


محمد علي كاظم

سيداتي سادتي نبدا هذه الجولة بعرض عناوين صحف لبنانية اهتمت بالشان العراقي ثم نعرض لبعض من تعليقاتها.
فاصل
صحيفة السفير كتبت عنوانا رئيسا يقول:
الاحتلال يطوّق تمرد الصدر .. وإيران تتوسط.
واخترنا من النهار:
الصدر يتخلى عن شروطه بعد وساطة إيرانية والابراهيمي قدم مقترحات لحكومة موقتة بعد 30 حزيران.
وفي المستقبل نقرا:
خامنئى: جرائم أميركا وراء انتفاضة العراقيين.
فاصل
وقبل الانتقال الى عرض بعض من تعليقات الصحف اللبنانية على الشؤون العراقية اليكم مطالعة سريعة للصحف المصرية وما تناولته من شؤون عراقية. احمد رجب:
القاهرة حذف التوقيع
احمد رجب من القاهرة شكرا لك.
فاصل
صحيفة السفير نشرت للكاتب العراقي علي السعدي تعليقا اشار فيه الى ان إن بديهيات العمل السياسي تتطلب حدا ادنى من الموضوعية، وفي العراق كانت الموضوعية تقتضي اعتماد احد المعايير التالية، 1: المعيار القومي، وهذا لا يسمح بإقرار قانون كالذي جرى التوقيع عليه لعدم التكافؤ العددي 2: المعيار المذهبي، وعندها فلا داعي لمنح الاكراد امتيازات حصرية كالتي حصلوا عليها لغة رسمية وجيشا خاصا وبرلمانا وحكومة اقليمية وسواها 3: المعيار الوطني الذي يحفظ حقوق الجميع ويساوي بين الجميع وهو الأسلم والاكثر قوة وديمومة.
لكن الامور جرى توليفها بانتقائية تستجيب لحاجة معينة يتم التأسيس عليها لاحقا وعليه فقد رسمت السيناريوهات بحيث يحصل اكراد العراق على اعتراف رسمي بكيانيتهم وبأن اتحادهم مع العراق هو اتحاد طوعي قابل للانفصال، الذي إن حدث فسيتم عندها بشكل قانوني وتحت حماية دولية، لكن الى ان يحين الوقت الذي تستكمل بقية الاجزاء الكردستانية الحصول على وضع مشابه لما هو قائم في العراق، فإن العباءة العراقية ملائمة تماما للتغطية المرحلية، اما إذا تعذر اقامة كردستان الكبرى لأي سبب، فالخطة البديلة هي حكم العراق بأكمله، ولم لا؟ فقد آن الأوان لانبعاث الكرد كأمة، حاكمة في العراق ومؤثرة في الجوار.
فاصل
في صحيفة المستقبل اللبنانية راى الكاتب خير الله خير الله انه وبعد سنة على سقوط النظام العراقي، تواجه الكويت التي زال عنها كابوس بقاء صدام حسين في السلطة نوعين من التحديات. الأول عائد إلى التطورات التي يشهدها الوضع العراقي والآخر إلى رود فعل بعض المجموعات في الداخل التي وصفها الكاتب بانها مجموعات من النوع الذي لم يتعلم شيئاً من تجارب الماضي القريب أو البعيد. من النوع الذي يرفض طرح سؤال في غاية البساطة؛ ماذا لو لم يتحرك العالم وعلى رأسه الولايات المتحدة لإخراج القوات العراقية من الكويت؟
وفي ملاحظة أخيرة راى الكاتب ان انسحاب الأميركيين من العراق اليوم يشكل الطريق الأقصر الى حرب أهلية ترافقها عمليات تنظيف عرقي. وتساءل خير الله :هل هذا ما يريده اسلاميو الكويت من خلال مزايداتهم أم يريدون العراق بلداً ديموقراطياً مستقراً متصالحاً مع نفسه ومع جيرانه ومع العالم؟ وقال ان الأكيد انه ليس بمثل هذه التصرفات من داخل يمكن تحصين الكويت في وجه التحديات التي مصدرها الخارج والوضع العراقي تحديداً بكل تعقيداته واخطاره وغرائزه المنفلتة.
فاصل
سيداتي سادتي انتهى هذا العرض الموجز للشان العراقي في صحف لبنانية ومصرية..عودة لمتابعة بقية مواد برامجنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG