روابط للدخول

مقتدى الصدر يقول انه مستعد للموت في المعركة من اجل انهاء الاحتلال الاميركي لبلاده، القوات الاميركية تشدد قبضتها حول مدينة النجف، بوش يؤكد على نقل السلطة في العراق في الموعد المحدد


محمد علي كاظم

قال الزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر يوم الاربعاء انه مستعد للموت في المعركة من اجل انهاء الاحتلال الامريكي لبلاده لكنه ترك الباب مفتوحا امام وسطاء نواياهم حسنة يريدون المساعدة على انهاء العنف.
وفي حديث مع وكالة الانباء الالمانية (دي.بي.ايه) من مسجد الامام علي في النجف قال الصدر انه مستعد للتضحية بروحه من اجل "نضال الشعب العراقي الصبور والبطولي لتحرير بلاده من بؤس الاحتلال.
وقال انه غير مستعد لان ينفى الى ايران.
شددت القوات الاميركية قبضتها حول مدينة النجف ، احدى اقدس المدن الشيعية بعد اعلان قادة عسكريين اميركيين عزمهم على قتل او اعتقال رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر الذي وجهت اليه اتهامات بالتورط في قتل زعيم شيعي بارز العام الماضي.
ومن بغداد نقلت وكالة رويترز عن ممثل عراقي عينه الصدر ان الزعيم الشيعي الشاب طلب منه عرض عدد من مقترحات السلام على مسؤولين امريكيين.
وقال عبد الكريم العنزي الذي عينه الصدر مبعوثا له ان السيد مقتدى طرح اقتراحات وصفها بانها ايجابية لانهاء هذه الازمة. لكنه رفض الكشف عن تفاصيلها.
والتقى العنزي مع الصدر في النجف يوم الثلاثاء وقال انه سيجتمع في وقت لاحق من الاربعاء مع اعضاء مجلس الحكم العراقي لمناقشة مقترحات الصدر قبل ان يلتقي مع مسؤولين امريكيين.
وفي الكويت عقد الجنرال ريتشارد مايرز رئيس هيئة الاركان المشتركة للجيوش الاميركية الذي وصل اليوم الى الناصرية جنوب العراق عقد مؤتمرا صحفيا قال فيه ان اعمال العنف يمكن ان تزاداد اذا ما قدم مقتدى الصدر للعدالة لكنه اشار الى ان اتساع العنف سيكون لفترة مؤقتة ثم يخف من جديد.
في الفلوجة اعلن وسطاء بين المتمردين وسلطة الائتلاف المؤقتة ان اتفاق وقف النار الهش المستمر منذ خمسة ايام قد تم تمديده ثمان واربعين ساعة الا ان اطباء في البلدة اكدوا اليوم مقتل خمسة عراقيين جدد وجرح ثلاثة اخرين ليل امس.
هذا وقد قصفت مروحية عسكرية اميركية مواقع للمتمردين فيما تحدث مراسل لفرانس بريس عن تبادل متقطع للنار بين الطرفين.
وقد اظهرت احدث ارقام رسمية للقتلى تصدرها وزارة الدفاع الامريكية ان عدد العسكريين الامريكيين الذين سقطوا في عمليات في العراق ارتفع الى 492 يوم الاربعاء وهو ما يزيد ثمانية عن اليوم السابق.
وقد طالبت اللجنة الدولية للصليب الاحمر يوم الاربعاء بالسماح لجرحى العراق من مدنيين ومقاتلين بالوصول الى المستشفيات في مناطق القتال وخاصة الفلوجة.
وقالت ندى دوماني الناطقة باسم الصليب الاحمر لرويترز في العاصمة الاردنية عمان ان المشكلة الرئيسية الان هي وصول الجرحى الى المستشفيات والعيادات حيث ان المستشفى الرئيسي في الفلوجة لا يمكن الوصول اليه لذلك تم تجهيز عيادات خارجية الا انها غير مجهزة للعمليات الجراحية.

جاء في تقرير لوكالة اسيوشيتدبريس ان ايران اعلنت اليوم ان محاولتها للعمل مع الولايات المتحدة في شان العراق قد انهارت وان واشنطن لن تتمكن من وضع حد لاعمال العنف المفاجئة من دون مشاورات مع جيران العراق.
الوكالة نقلت عن وزير الخارجية كمال خرازي ان بلاده كان لها حوار عن العراق مع الاميركيين لكنه متوقف حاليا لان الجانب الايراني شعر بانه غير مجد واتهم الاميركيين باطلاق الوعود دون الوفاء بها. وراى خرازي ان الاميركيين يتخذون الطريق الخطأ.
الوزير الايراني لم يحدد متى واين اجريت هذه المحادثات الا انه اعرب عن رغبة بلاده في المساعدة على تحسين الوضع الامني في العراق من دون اشارة الى انها تسعى من اجل استئناف المفاوضات.
وكانت ايران قالت يوم الاربعاء ان الولايات المتحدة طلبت مساعدتها للتعامل مع الاضطرابات المتصاعدة في العراق.وصرح كمال خرازي وزير الخارجية بان طلب واشنطن العون جاء من خلال السفارة السويسرية التي ترعى شؤون الولايات المتحدة في ايران منذ قطع العلاقات بين البلدين في اعقاب الثورة الاسلامية الايرانية عام 1979

اكد الرئيس الاميركي جورج بوش مجددا الثلاثاء تصميمه على نقل السلطة في العراق في الموعد المحدد في 30 حزيران وعبر عن تأييده لقرار جديد للامم المتحدة لتشجيع دول اخرى على المشاركة في اعادة اعمار هذا البلد.
وقال ان السيادة ستنتقل الى العراقيين في 30 حزيران ولفت الى ان من المهم احترام هذا الموعد. واضاف ان العراقيين لن يتحملوا احتلالا لا نهاية له، والاميركيين كذلك.
وقال الرئيس الاان بلاده تعمل بشكل وثيق مع المبعوث الخاص للامم المتحدة الاخضر الابراهيمي ومع العراقيين لتحديد الشكل الصحيح للحكومة التي ستتسلم السيادة وعبر عن امله في الحصول على قرار جديد من مجلس الامن يساعد الدول الاخرى على المشاركة في اعادة اعمار العراق، بدون ان يذكر اي تفاصيل.
ورأى بوش ان العنف في العراق سببته اقلية تضم انصارا سابقين للرئيس العراقي المخلوع صدام حسين وناشطين اسلاميين وارهابيين جاؤوا من خارج العراق وميليشيا الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر. واكد بوش ان الجزء الاكبر من العراق مستقر نسبيا ومعظم العراقيين يرفضون العنف ويعارضون الديكتاتورية، مشددا على ان موجة العنف لم تكن حربا اهلية ولا عصيانا شعبيا.لكن بوش لم يستبعد ارسال قوات اضافية الى العراق حيث ينتشر حاليا حوالى 135 الف جندي.
هذا وقد رحب ناطق باسم الحكومة الالمانية بتعهد الرئيس بوش نقل السيادة الى العراقيين في الثلاثين من حزيران رغم المشكلات الامنية التي تواجه هذا البلد. لكن الناطق كرر القول ان بلاده لا تعتزم ارسال قوات عسكرية الى العراق.

أعلنت وزارة الطوارئ الروسية يوم الاربعاء انها تعتزم إرسال طائرات لاجلاء اكثر من 800 من مواطني الاتحاد السوفيتي السابق من العراق يومي الخميس والجمعة القادمين.
وتابع متحدث باسم الوزارة في بيان قائلا "ستنظم سبع رحلات من الكويت وبغداد لنقل 553روسيا و263 مواطنا من دول الكومنولث المستقلة العاملين في العراق.

تحدث المستشار السابق في سلطة التحالف في العراق مايكل روبن لصحيفة بريطانية اليوم عن خلافات بين بريطانيا والولايات المتحدة حول عدة نقاط متعلقة بالسياسة التي يجب اتباعها في العراق.
وقال هذا المستشار السابق الذي استقال من وزارة الدفاع الاميركية منذ عشرة ايام لصحيفة "ديلي تلغراف" ان بين الاميركيين والبريطانيين خلافات تتعلق خصوصا بطريقة احلال الديموقراطية في العراق.
واضاف روبن في حديث للصحيفة ان عددا كبيرا من المسؤولين الاميركيين صدموا من محاولات البريطانيين الاستفادة من وجودهم في جنوب العراق لاقامة علاقات بين سلطة الائتلاف الموقتة وايران. وقال انه قرار سياسي كبير يتخذ في البيت الابيض وليس من البصرة"، مركز المنطقة التي يتولى البريطانيون قيادتها في جنوب العراق.
وقد عبر عدد من المسؤولين السياسيين البريطانيين عن قلقهم للنفوذ المحدود الذي تتمتع به لندن في سلطة التحالف التي يترأسها الحاكم المدني الاميركي بول بريمر. وقال روبن الذي كان مستشارا لدى سلطة التحالف حتى آذار ان بريمر يتبع البرنامج الزمني الذي حدده الرئيس الاميركي جورج بوش. واضاف ان معظم الدبلوماسيين البريطانيين ليسوا موافقين بشكل عام على الجدول الزمني الذي حدده الرئيس الاميركي.
وسيتوجه رئيس الوزراء البريطاني طوني بلير غدا الخميس الى الولايات المتحدة ليبحث مع بوش خصوصا في عملية نقل السلطة في العراق التي يفترض ان تتم بعد احد عشر اسبوعا.

اكد رئيس الوزراء الياباني جونيتشيرو كويزومي يوم الاربعاء انه توجد معلومات بأن ثلاثة رهائن يابانيين في العراق ربما كانوا سالمين لكنه امتنع عن الادلاء بمزيد من المعلومات خوفا من ان يؤدي الحديث بكثرة عنهم الى تعريض حياتهم للخطر.
وقال كويزومي للصحفيين بعد نحو اسبوع من حادث الخطف الذي اصاب اليابان بصدمة "يوجد قدر كبير من المعلومات التي تشير الى انهم ربما كانوا سالمون لكن لا يمكنني ان اقول أي شيء مؤكد."
وأكد كويزومي على انه لن يستسلم لمطالب المجموعة التي تحتجزهم بسحب القوات اليابانية التي يبلغ قوامها 550 فردا من جنوب العراق حيث يشاركون في اعادة الاعمار وفي العمل الانساني.
الى ذلك قال فرانكو فراتيني وزير الخارجية الايطالي يوم الاربعاء ان بلاده لن ترضخ للابتزاز لانقاذ اربعة رهائن ايطاليين تحتجزهم جماعة اسلامية في العراق تطالب روما بسحب قواتها من هناك.
كما شجب رومانو برودي رئيس المفوضية الاوروبية يوم الاربعاء عمليات احتجاز الرهائن في العراق وطالب ببذل كل الجهد للافراج عنهم واصفا الموقف في العراق بانه اسوأ ما يكون.
ومع تواصل اعمال المقاومة خطف مقاتلون في العراق اكثر من 40 اجنبيا وان كانوا قد عادوا واطلقوا سراح عدد كبير منهم.
وقال برودي وهو رئيس وزراء ايطالي اسبق للصحفيين في العاصمة الصينية بكين ان من الضروري الافراج عنهم. فهذا امر يتنافى مع اي قوانين متحضرة. وان علينا ان نبذل كل الجهد لوضع حد لهذه الاعمال غير المتحضرة.
وفي روما كرر رئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلسكوني تعهده بابقاء القوات الايطالية في العراق وقال ان حكومته ستبذل قصارى جهدها للافراج عن الرهائن.


قال سيد حامد البر وزير الخارجية الماليزي يوم الاربعاء ان بلاده اقترحت عقد اجتماع لوزراء خارجية الدول الاسلامية في الرابع من ايار لبحث الموقف المتفاقم في العراق والاراضي الفلسطينية.
واعرب عبد الله احمد بدوي رئيس وزراء ماليزيا عن قلق بلاده الاسبوع الماضي من الوضع المتصاعد في العراق.
كما قال مهاتير محمد رئيس الوزراء الماليزي السابق ان استشراء العنف في العراق منذ سقوط الرئيس المخلوع صدام حسين أثار خصومات ستتسبب في قتل عراقيين أكثر من الذين قتلوا ابان حكمه.

في مؤتمر صحفي يعقد في بغداد قال الاخضر الابراهيمي موفد الامين العام للامم المتحدة الى العراق ان من الضروري التوصل الى حل سياسي لانهاء الازمة بين سلطة الائتلاف والسيد مقتدى الصدر كما اعرب عن امله في ان تقود الهدنة القائمة في بلدة الفلوجة الى حل سلمي.
الابراهيمي لفت الى ان تحسنا ملحوظا في الوضع الامني سيبقى شرطا اساسيا لاجراء انتخابات عامة في العراق وتمنى ان تتمكن الحكومة العراقية المؤقتة التي ستتسلم السلطة في الثلاثين من حزيران بتهيئة الاجواء لتنظيم الانتخابات وشدد على ان الامم المتحدة ستعبر هذه الحكومة حكومة شرعية.
الموفد الدولي اكد ان دور الامم المتحدة يتمثل في مساعدة العراقيين على اجتياز هذه المرحلة بنجاح وان القرارات تبقى بيد العراقيين لافتا الى ان الامم المتحدة تتصرف في العراق على اساس قرارات مجلس الامن.

بدأ الجنرال ريتشارد مايرز رئيس هيئة الاركان الامريكية المشتركة يوم الاربعاء اول عملية تقييم ميدانية بنفسه للاوضاع في العراق.
وكان الجنرال ريتشارد مايرز رئيس هيئة الاركان المشتركة للجيوش الاميركية عقد في الكويت مؤتمرا صحفيا قال فيه ان اعمال العنف يمكن ان تزاداد اذا ما قدم مقتدى الصدر للعدالة لكنه اشار الى ان اتساع العنف سيكون لفترة مؤقتة ثم يخف من جديد.
ولفت مايرز الى ان الصدر في وضع ضعيف ويجب التعامل معه على هذا الاساس و الانتهاء من حركته من اجل التوجه نحو بناء عراق جديد.
وحض القائد الاميركي حكام المنطقة على اعلان اداناتهم الصريحة للعنف والتطرف فان عراقا سلميا سيكون مهما لامن المنطقة واستقرارها.

اكد رجل الدين مقتدى الصدر انه يتخلى عن جميع شروطه ويضع نفسه تحت امرة المرجعيات بينما احتشد قوة من جنود التحالف حول مدينة النجف المقدسة لدى الشيعة في ما يخشى قيامها بهجوم لاعتقال او قتل رجل الدين مقتدى الصدر الموجود فيها.
واعلن نائب الصدر قيس الخزعلي في مؤتمر صحافي اليوم ان الصدر يتخلى عن جميع شروطه ويضع نفسه تحت تصرف المرجعيات في محاولة لحل الازمة التي يخوضها مع القوات الاميركية بالتزامن مع وصول المبعوث الايراني الى المدينة الشيعية اليوم .
وياتي هذا التطور في وقت ذكرت فيه مصادر عراقية ان قوات للتحالف احكمت حصارها حول مدينة النجف كما أرسلت دوريات استطلاع من قاعدة تقع غرب المدينة في وقت اشارعبد الكريم العنزي ممثل الصدر في بغداد الى ان رجل الدين قدم مقترحات لإنهاء الأزمة التي تعيشها المنطقة لاعتقاده بأن العمل العسكري لن يصب في مصلحة أحد كما قال .
واستبعدت بعض التقارير مهاجمة المدينة مع وصول المبعوث الايراني حسين صادقي مدير ادارة منطقة الخليج في وزارة الخارجية بطلب من الولايات المتحدة للتدخل من اجل حل الازمة الحالية في العراق لان اي عمل عسكري من هذا القبيل سيكون بمثابة افشال للمهمة.
وكالة فرانس بريس نقلت عن مسؤول كبير في وزارة الخارجية الاميركية طلب عدم الكشف عن هويته القول ان بلاده ترحب بمساعي ايران من اجل تهدئة الوضع في جنوب العراق ولفت الى ان واشنطن ابلغت مرارا الايرانيين ان بامكانهم لعب دور ايجابي وبناء في العراق وليس دورا تخريبيا.

قالت وكالة كابا التلفزيونية الفرنسية للانباء يوم الاربعاء ان الجماعة المجهولة التي خطفت أحد مراسليها قرب بغداد يوم الاحد اطلقت سراحه.
وفي تطور ميداني اصب صاروخ الطابق الثاني عشر من فندق شيراتون الذي يستخدمه مراسلون ورجال اعمال اجانب الا ان التقارير لم تتحدث عن اصابات.

على صلة

XS
SM
MD
LG