روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


شيرزاد القاضي

مستمعينا الكرام

أهلا بكم في جولة أخرى لهذا اليوم على صحف عربية تناولت الشأن العراقي، من إعداد وتقديم شـيرزاد القاضي وسميرة علي مندي وإخراج ديار بامرني.

-------- فاصل ---

في صحيفة الإتحاد الإماراتية كتب خالد الحروب مقالاً جاء فيه أن أهم ما جاءت به قصة المبادرات الأميركية والخارجية للإصلاح والديمقراطية في العالم العربي ليس مضمونها، بل طرحها المسألة على أجندة الاهتمام والبحث العربية بقوة وإلحاح غير مسبوقين. فالسجال الذي أججته واستمرار الجدل حولها وحول ضرورة الإصلاح هو أمر حميد، إن على صعيد النخب الحاكمة أو النخب المفكرة أو الإعلام والرأي العام العربي بشكل عام. لكن هل يمكن أن يكون هذا السجال المهم والضروري سحابة صيف عارضة، يخفت بعد فترة من الزمن مخنوقاً بالتبرم واليأس التقليديين من حدوث أي تغيير حقيقي أو حتى نسبي؟ ليس بالضرورة، بل ربما أمكن القول إنه لم يعد بالإمكان إغلاق الملف بعد أن فتح بهذا الاتساع من دون حدوث تحرك إيجابي تغييري على جبهة الإصلاح والدمقرطة.

وليس السبب الوحيد في ذلك هو أن الملف قد فتح وحسب، بل لأنه انفتح على قضايا تعفن وتناقضات طال بها الزمن وهي كانت ستنفجر في وجوه القائمين على الأمر بأي حال من الأحوال وكتحصيل حاصل لتراكم طبيعي لابد أن يجد له تصريفا ما، بحسب ما جاء في المقال الذي نشرته صحيفة الإتحاد الإماراتية.
----- فاصل ---

في الوطن العُمانية كتب عبد الله حمودة مشيراً الى انتقادات يوجهها حلفاء غربيون للولايات المتحدة الاميركية، والامر الاكثر خطورة بين هذه الانتقادات بحسب ما يعتقده الكاتب هو ان بريطانيا بدأت تشعر بعدم الارتياح لمشاركتها في احتلال العراق.
الكاتب أضاف أن دوائر عديدة في لندن تطالب، بدرجة اكبر من المشاركة في اتخاذ القرار الاستراتيجي وقرارات العمليات، لان الانفراد الاميركي بالقيادة يفجر الموقف دون مبرر، ولا يؤدي الى وحدة موقف العراقيين ضد الاحتلال فقط، وانما سيترك اثره على احباط الاهداف التي من اجلها شنت كل من واشنطن ولندن عملياتهما العسكرية لاسقاط نظام صدام حسين، على حد تعبيره.

------ فاصل ---

ومن الكويت وافانا مراسلنا(سعد العجمي ) بعرض موجز لما جاء في صحف كويتية وسعودية عن الشأن العراقي.

(الكويت)

--- فاصل ---

وبهذا، مستمعينا الكرام، تنتهي هذه الجولة على الشؤون العراقية في صحف عربية.

شكراً لمتابعتكم
لكم منا أطيب التحيات
ونرجو أن تبقوا معنا

على صلة

XS
SM
MD
LG