روابط للدخول

الملف الأول: ممثل لمقتدى الصدر يعلن ان المواجهة المسلحة ليست في صالح أحد، الرئيس الاميركي يتعهد بالمضي قدما في المهمة التي تنهض بها بلاده في العراق رغم احداث العنف


حسين سعيد

مستمعينا الكرام اهلا بكم الى ملف العراق الاخباري الذي اعده ويقدمه لكم حسين سعيد، ومعي في هندسة الصوت ديار بامرني.
من ابرز محاور ملف هذه الفترة:
** ممثل لمقتدى الصدر يعلن: المواجهة المسلحة ليست في صالح أحد
** الرئيس الاميركي يتعهد بالمضي قدما في المهمة التي تنهض بها بلاده في العراق رغم احداث العنف.

ولكن قبل ان نبدأ بتقليب صفحات الملف ادعوكم الى ستوديو الاخبار ونشرة موجزة للانباء العراقية:
فاصــــل
مستمعينا الاعزاء هذا حسين سعيد يجدد لكم التحية في مستهل ملف العراق الاخباري الذي نبدأه بتقرير لوكالة رويترز من بغداد نسب الى عبد الكريم العنزي
الذي كان مقتدى الصدر عينه ممثلا عنه لعرض عدد من مقترحات السلام على مسؤولين امريكيين (ان السيد مقتدى طرح مقترحات ايجابية لانهاء هذه الازمة)، لكنه ام يكشف عن تفاصيل تلك المقترحات.
واستطرد العنزي قائلا ان الصدر يدرك ان المواجهة المسلحة "ليست في صالح احد".
وكانت الولايات المتحدة توعدت باعتقال الصدر او قتله والقضاء على جيش المهدي التابع له ودفعت بتعزيزات من قواتها الى مشارف النجف حيث يعتقد ان الصدر موجود هناك.

ونقلت رويترز عن العنزي قوله انه سيجتمع اليوم الاربعاء مع اعضاء في مجلس الحكم العراقي لمناقشة مقترحات الصدر قبل ان يلتقي مسؤولين امريكيين.

من جهة اخرى نسب تقرير لوكالة فرانس برس من طهران الى وزير الخارجية الايراني كمال خرازي ان الولايات المتحدة طلبت مساعدة طهران في القيام بجهود وساطة لتحسين الوضع في العراق وحل الازمة وان ايران تبذل جهودا على هذا الصعيد.
واضاف وزير الخارجية الايراني عقب اجتماع لمجلس الوزراء ان الاتصالات بين طهران وواشنطن جارية عبر السفارة السويسرية التي ترعى مصالح الولايات المتحدة في ايران.

وتأتي تصريحات خرازي اثر اعلان نبأ توجه حسين صادقي مدير دائرة شؤون الخليج في الخارجية الايرانية اليوم الاربعاء الى بغداد لاجراء مباحثات مع رسمين في سلطة الائتلاف المؤقتة وزعماء سياسيين ورجال دين عراقين بارزين.
فاصــــل
كشف الشيخ فاتح آل كاشف الغطاء العضو المناوب في مجلس الحكم, في تصريح لصحيفة الحياة ان هناك اكثر من 18 جهة مفاوضة تعمل لحل الأزمة بين الصدر والقوات الاميركية، وكل هذه الجهات لم يحصل بعد على اي ضمان من الجانب الاميركي، على رغم حصول معظمها على وعود من انصار الصدر في شأن التسوية.
واوضح كاشف الغطاء ان اية الله السيستاني وضع "سقفاً زمنياً لإنهاء الأزمة، شرط عدم دخول القوات الاميركية مدينة النجف، وعدم المس بالصدر، أو تعريضه للإهانة، وقبل هذا وذاك عدم تعريض العراق الى هزة أمنية جديدة تزعزع استقراره وتودي بحياة مواطنيه".
في غضون ذلك قال عدنان علي عضو المكتب السياسي لحزب الدعوة في تصريج لصحيفة الحياة الوضع لم يخرج من يد البيت الشيعي، حسب تعبيره، وان المفاوضات ما زالت جارية ولا شيء يشير الى انهيارها"، موضحا بان آخر جولة من المفاوضات كانت ايجابية، لافتاً الى تفاهم على عدم دخول القوات الاميركية المدن، والتنديد بأعمال العنف واخلاء أنصار الصدر المؤسسات الرسمية، وحل جيش المهدي.
وكانت وكالة رويترز نقلت عن الجنرال مارك كيميت نائب مدير العمليات في القوات الامريكية في العراق ان القوة التي يجري حشدها حول النجف ستستخدم في عمليات تتراوح بين خوض قتال وتقديم مساعدات انسانية.
فاصـــل

على صعيد المستجدات الامنية في العراق هذا تقرير من مراسلنا عماد جاسم:
(تقرير عماد جاسم)
ونبقى في الشأن الامني وننتقل الى كركوك حيث تعرض مطارها الى قصف بقذائف صاروخية التفاصيل مع سوران الداوودي مراسلنا في كركوك:
(تقرير سوران)
وعن الموقف في مدينة الفلوجة ذكر تقرير لفرانس برس اليوم الاربعاء انه رغم الاعلان عن تمديد وقف اطلاق النار فان طائرات مقاتلة اميركية نفذت عدة طلعات فوق المدينة اليوم واطلقت النار على اهداف غير محددة مع سماع دوي القصف في المدينة المحاصرة منذ الخامس من نيسان الجاري.
وقالت الوكالة ان مروحية قتالية اميركية اطلقت صباح الاربعاء النار على مبنيين استخدما لنصب كمين لمشاة البحرية الثلاثاء وانطلقت منهما صواريخ دمرت مدرعتين برمائيتين اميركيتين.
ونفي مسؤول في مشاة البحرية الاميركية لم تكشف فرانس برس هويته ان يكون اطلاق النار هذا انهاء لوقف العمليات الهجومية في الفلوجة، فيما يناقش مجلس الحكم العراقي هدنة محتملة مع سكان المدينة.
مراسل الاذاعة في بغداد نبيل الحيدري التقى عضو وفد مجلس الحكم المفاوض في الفلوجة الشيخ اياد العزي ووافانا بالتقرير التالي:
(تقرير نبيل)

فاصــــــل

نواصـــل تقديم ملف العراق الاخباري
عقد الرئيس الاميركي جورج بوش اول مؤتمر صحفي له منذ ما قبل الحرب على العراق في اذار 2003 تعهد خلاله بالمضي قدما في المهمة التي تنهض بها الولايات المتحدة في العراق رغم أحداث العنف التي تسود البلاد. وشدد على ضرورة الالتزام بموعد الثلاثين من حزيران المقبل لنقل السيادة الى العراقيين وقال :
()ان هذه الحكومة ستفعل كل ما هو ضروروي لتضمن نجاح مهمتها التاريخية. وان احد الالتزامات الرئيسية في هذه المهمة هو نقل السيادة الى العراقيين. لقد حددنا موعدا نهائيا هو الثلاثين من حزيران. وانه من الاهمية بمكان الوفاء بالموعد النهائي. والعراقيون بوصفهم شعبا أبيا ومستقلا فانهم لايقبلون احتلالا الى اجل غير مسمى، وكذلك اميركا، كما اننا لسنا سلطة امبريالية))

ودعا الرئيس الاميركي مقتدى الصدر إلى حل المليشيات التابعة له، وفي سياق التعهد بالإبقاء على القوات الأميركية في العراق طالما دعت الضرورة لذلك وتلبية مطالب وزارة الدفاع بتوفير مزيد من المصادر لها، اعلن الرئيس الاميركي إن زيادة وتيرة العنف تأتي في إطار مساعي من وصفهم بالعناصر المتطرفة للسيطرة على السلطة، منبها الى ان عواقب أي تراجع للتحالف عن مهمته في العراق لا يمكن تصورها. وتابع قوله اذا تنصل التحالف عن تعهده بالوفاء بالموعد النهائي في الثلاثين من حزيران فإن العديد من العراقيين سيشككون في نوايانا ويشعرن بأن آمالهم قد قوضت. وسيجد أولئك الذين يتاجرون بالكراهية ونظريات المؤامرة آذانا صاغية أكثر ويعززون من موقفهم.

وشدد الرئيس الاميركي على ان ما يجري في العراق حاليا لا يمثل حربا أهلية أو انتفاضة شعبية، وقال:

))العنف الذي رأيناه في الأيام الأخيرة هو محاولة لسلب القوة السياسية في العراق. إنه ليس انتفاضة شعبية وليس حربا أهلية. معظم العراق آمن نسبيا. ومعظم العراقيين يرفضون العنف والدكتاتورية)).

وتابع الرئيس بوش : رغم ان الاحداث في العراق تأتي من جهات وعناصر مختلفة، إلا أن تلك العناصر لها هدف واحد. إنها تريد أن تخرجنا من العراق وتريد تدمير آمال الديموقراطية في نفوس العراقيين.
ورفض الرئيس الاميركي المقارنة التي شاعت مؤخرا في وسائل الإعلام بين الأوضاع في العراق حاليا وحرب فيتنام وقال:

((أعتقد أن هذه المقارنة خاطئة. وأنها ترسل رسالة خاطئة لجنودنا ولأعدائنا. المهمة صعبة في العراق. من الصعب أن تتحقق الديمقراطية في دولة عانت كثيرا من الاستبداد. علينا ان نواصل الطريق لأن النتيجة هي في صالح امتنا))

وعن الوضع في الفلوجة شدد الرئيس بوش على من وصفهم بالمليشيات تسليم المدينة للسلطات العراقية وتسليم المسؤولين عن قتل أربعة أميركيين.
وأوضح الرئيس بوش أنه يريد استصدار قرار جديد من مجلس الأمن بهدف إقناع مزيد من الدول بإرسال قوات إلى العراق.
وشدد الرئيس الاميركي في مؤتمره الصحفي على أن مهمة التحالف في العراق سيكتب لها النجاح. واضاف إن الولايات المتحدة تنفذ قرارا اتخذ بالفعل ولن يتغير. وقال إن العراق سيصبح دولة مستقلة وستكون أميركا والشرق الأوسط أكثر أمنا نتيجة لذلك. وأضاف:ان إقامة دولة عراقية حرة سيؤكد للعالم أن الولايات المتحدة تفي بالوعود التي تقطعها حتى بالنسبة لأكثر المهام صعوبة.
فاصــــل

وعلى صعيد مساعي الولايات المتحدة لطمأنة حلفائها خارج حلف شمال الاطلسي بشأن التزام واشنطن بمنع تقسيم العراق بدأ الجنرال ريتشارد مايرز رئيس هيئة الاركان الامريكية المشتركة زيارة الى الكويت اليوم الاربعاء قادما من البحرين.
وكان مايرز اجتمع في المنامة مع الملك البحرين حمد بن عيسى ال خليفة ومسؤولين آخرين. واكد في مؤتمر صحفي هناك، حسب تقرير لرويترز، ان واشنطن لاتزال تكرس نفسها لاعادة بناء العراق وهزيمة من وصفهم بالارهابيين ونشطاء عناصر النظام السابق والحفاظ على وحدة اراضي العراق.
فاصـــل
مستمعي الاعزاء والآن الى عمان حيث سيكون ملف العراق في صدارة مباحثات الملك عبد الله الثاني مع الرئيس الاميركي جورج بوش خلال زيارته الى واشنطن التي بدأها اليوم التفاصيل مع مراسل اذاعة العراق الحر في العاصمة الاردنية حازم مبيضين:
(تقرير مبيضين)

مستمعينا الكرام الى هنا نصل واياكم الى ختام ملف العراق الاخباري لهذه الساعة الذي اعده وقدمه لكم حسين سهيد واخرجه ديار بامرني.
شكرا على حسن متابعكم. استودعكم راجيا ان تبقوا مع بقية فقرات برامجنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG