روابط للدخول

تقرير عن طبيعة و عمل المدنيين الأجانب الذين يعملون كحراس في شركات و منشآت عراقية، و المخاطر التي يتعرضون لها


شيرزاد القاضي

مستمعينا الكرام

أعد أندرو تولّي Andrew F. Tully من قسم الأخبار والتحليلات السياسية في إذاعة اوربا الحرة تقريراً قال فيه إن مقتل المتعاقدين الأميركيين الأربعة في العراق أثار الإهتمام بالمتعاقدين وبالوجود المتزايد لمثل هذه العقود في العراق.

التقرير أشار الى أن انهيار الإتحاد السوفيتي أدى الى تقليص بعض البلدان لحجم جيوشها، وبدأ التوجه نحو اقامة شركات شبه عسكرية لمساعدة البلدان والمؤسسات في توفير حماية إضافية في مناطق الحروب وفي المواقع الخطرة، ويقول بيتر كوزنيك استاذ التأريخ في الجامعة الأميركية في واشنطن و خبير الشؤون العسكرية، إن استخدام حراس شخصيين من قبل قوات الناتو في البلقان كان محدوداً ولا يتجاوز 10 بالمئة، فيما يصل عدد المتعاقدين في العراق الى 15 بالمئة، أي بين 15 ألفا و20 ألف شخص.

وأضاف كوزنيك إن المتعاقدين الذين يعملون لحساب مؤسسات ودبلوماسيين وصحفيين، لا يخضعون الى مسائلة الجيش الأميركي، وأشار الى أن العديد من العسكريين الأميركيين السابقين هم موضع ثقة لكن قسماً من المتعاقدين كانوا من الشقاة أو القتلة الذين عملوا مع أنظمة استبدادية.

-- صوت كوزنيك---




ولفت كوزنيك الى أنه لا يملك أدلة على انتهاكات قام بها عسكريون سابقون يعملون لحساب شركات في العراق لكنه يعتقد بعدم وجود آلية لمنع وقوع اعمال عنف غير ضرورية.

وأشار كوزنيك الى أن اجور بعض المتعاقدين تصل الى 1000 دولار في اليوم الواحد، بحسب ما ورد في التقرير الذي نقل عن العقيد الأميركي المتقاعد كينيث ألارد قوله إن الحكومة الأميركية تستفيد مادياً من وجود المتعاقدين

--- صوت ألارد ---

وأضاف ألارد أن وجود مثل هؤلاء الحراس يساعد القوات الأميركية في التفرغ لإداء مهمتها والتصدي للمتمردين، وأشار الى أن المتعاقدين يتحملون المسؤولية أمام الشركات، والأشخاص، والدول التي يعملون فيها

--- صوت ألارد ---

------ فاصل ---

وعلى صعيد ذي صلة بالشأن العراقي ، بثت وكالة رويترز تقريراً من واشنطن كتبته سو بليمنغ Sue Pleming جاء فيه إن شركة هالبيرتون الأميركية التي فقدت سبعة من موظفيها في العراق، هي أكبر شركة متعاقدة في العراق، ولها انشطة متعددة تتفاوت بين تحضير وجبات الطعام للقوات الأميركية واصلاح البنية التحتية للصناعة النفطية العراقية.

وتقول الشركة إن ثلاثين من عمالها قتلوا لحد الآن، وفقدت الشركة سبعة آخرين يوم الجمعة بعد مهاجمة قافلتهم، ويعمل في الشركة 24 الف موظف في الكويت والعراق.

ولفت التقرير الى أن ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي كان رئيساً للشركة في الفترة من 1995 الى عام 2000، وقد تعرضت الشركة الى انتقادات كثيرة بشأن حصولها على امتيازات وأفضليات بسبب صلاتها بالبيت الأبيض، وقد نفت الشركة هذه المزاعم وقامت بحملة دعائية ضدها وأكدت أن موظفيها يعرضون حياتهم للخطر لخدمة القوات وتأمين الخدمات الضرورية للشعب العراقي.

على صلة

XS
SM
MD
LG