روابط للدخول

متابعة جديدة لصحف عربية صادرة اليوم


ناظم ياسين

مستمعينا الكرام:
نحييكم مجددا في جولة هذه الساعة على الصحف العربية، أعدها ويقدمها ناظم ياسين.
من أبرز عناوين الصحف:
هدنة الفلوجة تتأرجح بين الهدوء غير التام والتهديد بعودة القتال.
الحكومة الإسبانية الجديدة ملتزمة بسحب القوات من العراق.
--- فاصل ---
في صحيفة (الحياة) اللندنية، نطالع مقالا تحت عنوان (البعد الشيعي في المقاومة العراقية) بقلم عبد الله الأشعل، جاء فيه:
"المشهد في العراق يحتاج إلى قراءة متجددة، فقد أصبح الآن واضحاً شكل الخريطة السياسية في العراق الجديد، والمسألة الآن تتوقف على تفاعل القوى المختلفة داخل العراق. ويظهر في الخريطة بعد مضي عام على الغزو والاحتلال خطان رئيسيان، الأول تقوده الولايات المتحدة، والثاني يتمثل في المقاومة العراقية، وما بين الخطين تتوزع القوى العراقية والدولية. ولذلك فإن مستقبل العراق ستحدده نتائج الصراع بين هذين الخطين الرئيسيين، كما أن مواقف القوى المختلفة في داخل العراق وخارجه ستتحدد في ضوء نتائج التفاعل بين هذه القوى جميعاً"، بحسب تعبيره.
ويرى الأشعل أن "الصراع بين المقاومة العراقية الحالية أو الموسعة بما فيها الشيعة وبين القوات الأميركية هو الذي سيحدد مصير الاحتلال، وأن أهم مزايا انضمام الشيعة للمقاومة هي المحافظة على وحدة الشعب العراقي نسبياً، تلك الوحدة التي قطعت واشنطن شوطاً بعيداً في تحطيمها، ولكننا لا نظن أن الشيعة سيستجيبون لهذا الإغواء مهما شددت واشنطن من مظاهر الحزم العسكري السياسي"، على حد تعبير الكاتب بمقاله المنشور في صحيفة (الحياة) اللندنية.
--- فاصل ---
مستمعينا الكرام:
قبل أن نواصل هذه الجولة، ننتقل إلى الكويت لنستمع إلى قراءة مراسلنا سعد العجمي فيما نشرته الصحف الكويتية والسعودية.
(الكويت)
--- فاصل ---
في صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية، كتب مأمون فندي يقول
"اقترب موعد تسليم السلطة للعراقيين من قبل قوات الاحتلال ولم تبق سوى أسابيع لنقل السلطة السياسية لقيادة عراقية قادرة على بسط نفوذها السياسي على كل أراضي العراق، فهل هناك قوة واحدة، داخل المجتمع العراقي أو مجموعة من القوى القادرة على بسط هذا النفوذ؟!
الأيام الماضية التي اجتاح فيها العنف مناطق الفلوجة والرمادي في الوسط، وكذلك حالة الفوضى التي سادت بعض مدن الجنوب، كشفت دونما أدنى شك غياب أي قيادة تحظى باحترام الشارع العراقي، كل ما هنالك هو مجموعة من المحاولات لملء الفراغ السياسي عن طريق العنف، في حالة مقتدى الصدر وميليشياته المسماة بجيش المهدي، أما المجموعات السياسية الأخرى الممثلة بمجلس الحكم، فلم يغامر أحد من أفرادها لاتخاذ موقف ينم عن كاريزما سياسية وقدرة على تقدير الموقف.... هذا لم يحدث من أي قيادة عراقية حتى هذه اللحظة"، بحسب تعبيره.
ويرى الكاتب أنه على الرغم من "المآسي الحادثة في العراق، تبقى قوة الاحتلال في نظر العراقيين هي الداء والدواء في ذات الوقت، وهذا موقف لا يعتبر من قوانين السياسة، إلا أن يكون في مصلحة تكريس الاحتلال، لأنه سيصبح تدريجيا هو الحكم الوحيد بين القوى العرقية والطائفية المتنازعة"، على حد تعبيره.

--- فاصل ---
وبهذا، مستمعينا الكرام، تنتهي جولتنا السريعة على صحف اليوم لهذه الساعة...عودة إلى بقية فقرات برامجنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG