روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


ميسون أبو الحب

مستمعي الكرام اهلا بكم.
اخترت لكم مقالة صدرت في صحيفة الاتحاد الاماراتية كتبها خليل علي حيدر. قال الكاتب:
كانت شكوى المثقفين والمنفيين والهاربين العراقيين، على امتداد سنوات طويلة، من جور النظام واستبداده. ولا شك أنهم كانوا أكثر من صادقين في شكواهم تلك وفي فضح ممارسات النظام لكن أين الفعاليات العراقية الفكرية والسياسية والدينية والاقتصادية والقانونية اليوم، بعد عام كامل من سقوط نظام صدام الغاشم؟
لماذا اتكأ الشيعة والسنة على رجال الدين، واحتمى الجمهور والفقهاء والأحزاب... بالعشائر! لماذا يستطيع السيد مقتدى الصدر أن يستقطب جمهوراً لا يدري ماذا يفعل به في كل مدن العراق الشيعية، بينما عجزت كل أفكار المثقفين العراقيين وكل آلام المنفيين والمقيمين في أن تنشئ حركة جماهيرية لدعم المسيرة الديمقراطية وحماية الحريات الجديدة، كتلك التي عرفناها في أوروبا الشرقية مثلاً؟

ويضيف الكاتب بالقول:

لقد وضعت الولايات المتحدة أحدث وأقوى جيش في العالم في خدمة هدف نادى به معظم العراقيين، ألا وهو إسقاط نظام صدام حسين. ثم يضيف الكاتب ليقول ان الولايات المتحدة نجحت مع العراقيين في وضع دستور مؤقت، يُعدّ ثورة قانونية في العالم العربي، واستخدمت كل علاقاتها الدولية من أجل إسقاط الديون عن العراق بل والتبرع لإعادة إعماره، كما أن بقاء قواتها لعدة سنوات قد يعفي العراق من المصاريف الدفاعية المنهكة، والتي ينبغي للعراقيين صرفها على التعليم والاقتصاد وتطوير الزراعة والبحث العلمي مثلاً بدلاً من بناء جيش جرار.
ثم ينتهي الكاتب إلى القول:

العراق يمر بلا ريب في ظرف عسير والأخطار تهدد تجربته الديمقراطية ووحدته الوطنية من كل صوب. ولا يحق لنا أن نرسم للعراقيين مستقبلهم، فالقضية في المقام الأول قضيتهم. ولكننا نذكرهم بالدور الريادي لتجربتهم في المنطقة وضرورة حمايتها. ونذكرهم بمخاطر تدخلات دول الجوار وانحياز "الإعلام" العربي ضد تجربتهم واحتمالات التمزق أو الديكتاتورية الدينية إن نجح أمثال السيد مقتدى الصدر، ومن يدعمه، أو "المجاهد" أبومصعب الزرقاوي وتنظيم القاعدة، في تقرير مصير العراق!، حسب قول خليل علي حيدر في صحيفة الاتحاد الاماراتية.

أما الان سيداتي وسادتي هذه قراءة في الصحف السورية من مراسل إذاعة العراق الحر في دمشق جانبلاط شكاي:


جولتنا الصحفية انتهت. شكرا لاصغائكم.

على صلة

XS
SM
MD
LG