روابط للدخول

تقرير عن أداء قوات الشرطة و الأمن و وحدات تم تشكيلها حديثا من الجيش العراقي، و مدى قدرتها على حفظ النظام بعد نقل السيادة الى العراقيين


شيرزاد القاضي

مستمعينا الكرام

أثارت الأحداث الدامية التي جرت في مدن عراقية تساؤلات لدى محللين ووسائل اعلام عالمية، بشأن أداء قوات الشرطة والأمن ووحدات تم تشكيلها حديثا من الجيش العراقي، ومدى قدرتها على حفظ النظام بعد نقل السيادة الى العراقيين.

وكالة فرانس برس بثت تقريراً جاء فيه أن أداء قوات ألأمن العراقية إتسم عموماً بالضعف خلال الإضطرابات التي حدثت في مدن عراقية مؤخراً .

التقرير أشار الى أن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة يسعى من أجل تأسيس جهاز عراقي على طراز غربي للحفاظ الأمن ، باستطاعته الحفاظ على النظام ويساعد عملياً في انسحاب بعض قوات التحالف، وقد خصصت واشنطن مبلغاً يصل الى مليار دولار لتدريب قوات شرطة يصل مجموعها الى 85 ألف شخص، أضافة الى قوة من حرس الدفاع المدني وصل مجموع أفرادها الى 15 ألف شخص.

لكن هذه القوات تعرضت الى الإنتقاد بسبب ضعف تأثيرها أو تصديها للهجمات التي شنها مسلمون سنة، و موالون لرجل الدين الشيعي مقتدى الصدر، بحسب التقرير الذي اضاف أن قوات التحالف تشتبه بانتقال بعض وحدات الشرطة الى جانب المقاتلين في بعض الحالات.




ولفت التقرير الى أن مقاتلين من جماعة الصدر سيطروا على عدة مراكز للشرطة قبل أن تطردهم منها القوات الأميركية.

ولاحظ شهود في الفلوجة وبعد وصول جنود المارينز الى المدينة لرد هجمات قام بها مقاتلون فيها، لاحظوا قيام منتسبي الشرطة بتجهيز المقاتلين بالأسلحة والمعدات والإنضمام الى صفوفهم في بعض الحالات.

وأدى ضعف أداء الشرطة الى استقالة وزير الداخلية نوري بدران من منصبه، بحسب فرانس برس التي نقلت عن مصادر قالت إنها مقربة من التحالف، أن بدران أمر قوات الشرطة بتجنب مجابهة المقاتلين.

الى ذلك قالت فرانس برس أن منتسبي الشرطة يشيرون الى نقص في المعدات، وأجهزة الإتصال، والسترات الواقية، والأسلحة الثقيلة، لمجابهة المقاتلين، ولفتت الوكالة الى أن أواصر العلاقات العشائرية والدينية بين أفراد الشرطة والمقاتلين أقوى من الولاء لأجهزة الأمن الحديثة.


--------- فاصل ----

وجاء في تقرير آخر لوكالة فرانس برس أن العراق يواجه حرب مدن قد تكون تبعاتها مدمرة ومكلفة للغاية، وأشار التقرير الى حوادث جرت في الفلوجة وأخرى في مدن شيعية اضطرت فيها القوات الأميركية الى خوض قتال شوارع.

التقرير نقل عن مايك أوهانلون Michael O' Hanlon، محلل الشؤون العسكرية أن القوات الأميركية سعت الى تجنب الدخول في حرب مدن، لكنها الآن أفضل استعداداً لمجابهة المتمردين، فيما أشار الجنرال المتقاعد وليام ناش William Nash الى ضرورة زيادة عدد القوات الأميركية لمعالجة اوضاع ما بعد الحرب.

----- فاصل ----

وعلى صعيد ذي صلة أشارت وكالة رويترز الى رفض فيلق من قوات الدفاع المدني العراقية الذهاب الى الفلوجة لمساندة المارينرز في السيطرة على المدينة ، نقلاً عن تقرير نشرته صحيفة واشنطن بوست الأميركية اليوم الأحد.

ونقلت الصحيفة عن الميجر جنرال بول ايتون Paul Eaton أن الجنود العراقيين أخبروا الجيش الأميركي أنهم لن يقاتلوا العراقيين، خصوصاً وانهم تعرضوا لإطلاق نار في حي شيعي في بغداد وهم في طريقهم الى الفلوجة. صحيفة واشنطن بوست قالت إن هذا ألأمر يثير شكوكاً بشأن خطط الولايات المتحدة التي تهدف الى نقل الشؤون ألأمنية الى العراقيين.

ولمزيد من التفاصيل اجرينا اتصالاً هاتفياً بالدكتور (محمود عثمان) عضو مجلس الحكم العراقي بشأن الموضوع الذي أثارته صحف ووسائل اعلام عالمية، حول أداء قوات الأمن والشرطة العراقية :

-- المقابلة ---

على صلة

XS
SM
MD
LG