روابط للدخول

عدة انفجارات تدوي وسط العاصمة العراقية، وفد من مجلس الحكم الانتقالي يجري محادثات في الفلوجة في محاولة للتوصل لاتفاق سلام مع المقاومين، الرئيس بوش يؤكد أن نقل السلطة إلى العراقيين سيتم في موعده المحدد


ناظم ياسين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نشرة الأخبار التي أعدها ويقدمها ناظم ياسين:
في نبأ لها من بغداد، أفادت وكالة رويترز بأن دوي عدة انفجارات سُمع في وسط العاصمة العراقية اليوم السبت فيما ارتفعت أعمدة الدخان من موقع قريب من "المنطقة الخضراء" المحصنة حيث تقع قيادة قوات التحالف في العراق.
ناطقة باسم الجيش الأميركي صرحت بأن واحدا من الانفجارات على الأقل كان تفجيرا تحت السيطرة. ولم تتضح تفصيلات أخرى.


أجرى وفد من مجلس الحكم الانتقالي محادثات في الفلوجة اليوم السبت في محاولة للتوصل لاتفاق سلام مع المقاومين بعد أيام من القتال الذي أسفر عن مقتل المئات.
وكالة رويترز للأنباء نقلت عن محمود عثمان أحد أعضاء المجلس قوله إن الوفد المؤلف من عضوين بالمجلس والذي يضم أيضا رجال دين وشخصيات بارزة أخرى من بغداد يجري اجتماعات في الفلوجة الآن.
وأضاف أن الوفد يجتمع مع زعماء دينيين وقادة المقاومة في المدينة متوقعا أن يبقى الوفد حتى تظهر امكانية التوصل لاتفاق.
رويترز نقلت عن عثمان قوله أيضا إن الوفد ينوي مطالبة زعماء الفلوجة بتسليم المسؤولين عن قتل أربعة من حراس الأمن الأميركيين قبل عشرة أيام.
وأضاف أن قوات التحالف تعتقد أن مقاتلين أجانب من سوريا والسعودية تسللوا إلى الفلوجة للانضمام إلى المقاومة.


وكان مجلس الحكم الانتقالي دعا في بيان رسمي إلى وقف فوري لإطلاق النار في الفلوجة.
وكالة فرانس برس للأنباء نقلت عن البيان دعوته إلى استبعاد الحل العسكري للقضايا القائمة وما يرافقه من عمليات عقاب جماعي يقع المدنيون الأبرياء ضحية لها.
وأوضح البيان أن المجلس اصدر نداءه هذا في ختام اجتماع استثنائي عقد بعد ظهر الجمعة لمجلس الحكم ومجلس الوزراء خصص لبحث الأوضاع المعقدة والمؤلمة التي تمر بها البلاد والإجراءات الواجب اعتمادها لمعالجة الوضع المتأزم.
ورأى المجلس في بيانه أن المعالجة الناجعة للوضع الأمني المقلق تتطلب وقف إطلاق النار على الفور واعتماد الحلول السياسية للأوضاع الناشئة في بعض أنحاء البلاد وخصوصا في الفلوجة.
كما أكد ضرورة التمسك بسيادة القانون واحترام النظام العام والتأكيد أن لا أحد فوق القانون مهما كانت منزلته.
ودعا البيان العراقيين إلى الالتزام بالوحدة الوطنية والعمل على إحباط المخططات الرامية إلى إثارة النعرات والخلافات الطائفية والعنصرية وغيرها، بحسب ما نقلت عنه فرانس برس.



من جهتها، عرضت القوات الأميركية السبت هدنة جديدة على المسلحين في الفلوجة للسماح بإجراء محادثات سلام.
وكالة رويترز نقلت عن الناطق العسكري الأميركي البريغادير مارك كيميت تصريحه في بغداد بأن قوات التحالف مستعدة لتنفيذ هدنةٍ اعتبارا من اليوم، مضيفا القول: "ما زال طموحا في هذه المرحلة. نأمل استخدام هذا المؤتمر الصحفي... لتوصيل الرسالة للعدو" ، على حد تعبيره.
وفي تصريحات أخرى أدلى بها اليوم، قال كيميت إن خمسة مقاتلين أجانب من مصر والسودان وسوريا بين ستين مقاتلا احتجزتهم مشاة البحرية الأميركية خلال الاشتباكات في مدينة الفلوجة.

وفي نبأ آخر، أفادت رويترز بأن اشتباكات جديدة اندلعت في مدينة الفلوجة السبت على الرغم من إعلان الأميركيين هدنة من طرف واحد.

على صعيد آخر، قالت جماعة عراقية في شريط تلفزيوني بثته قناة العربية الفضائية اليوم السبت إنها تحتجز ثلاثين رهينة أجنبية وهددت بقتلهم ما لم ترفع القوات الأميركية حصارها عن الفلوجة.
وجاء في النبأ الذي بثته رويترز أن رجلا ملثما يمسك ببندقية ظهر في الشريط قائلا إن الجماعة تحتجز رهائن يابانيين وبلغاريين وإسرائيليين وأميركيين وأسبانيين وكوريين. وأضاف أن عددهم ثلاثون .
ولم يعرض الشريط لقطات لأي من الرهائن المزعومين.
وذكر الناطق أن الجماعة تسمى كتائب الشهيد البطل أحمد ياسين في إشارة إلى زعيم حركة حماس الفلسطينية الذي اغتالته إسرائيل الشهر الماضي.
وأضاف أن الجماعة قتلت أربعة جنود ولديها جثثهم. وعرض الشريط لقطات لجثة مجهولة متحللة في الرمال.
ولم يتضح متى قتل صاحب الجثة أو متى تم تصوير الشريط.




قال الجيش الأميركي اليوم السبت إنه قتل 12 مقاوما في شمال العراق ودمر شاحنتهم بصاروخ بعد أن فتحوا النار.
وكالة رويترز نقلت عن بيان عسكري أن دورية أميركية اشتبكت مع 12 مهاجما في شاحنة كانوا مسلحين بمدافع لإطلاق القذائف الصاروخية (آر.بي.جي). وأضاف "ردّت الدورية النيران بإطلاق صاروخ دمر الشاحنة وقتل كل المهاجمين الاثني عشر."
وذكر البيان أن القوات الأميركية قتلت أيضا ثلاثة بعد اندلاع مصادمات أثناء مظاهرة أمام مبنى بلدية الموصل أمس الجمعة.


أكد الرئيس جورج دبليو بوش مجددا اليوم السبت أن نقل السلطة إلى العراقيين سيتم في موعده المحدد في الثلاثين من حزيران المقبل معبرا عن رفضه لأي تأجيل في هذه العملية بسبب تدهور الوضع.
وكالة فرانس برس للأنباء نقلت عن بوش في خطابه الإذاعي الأسبوعي أن العراق سيتمتع بالسيادة في الثلاثين من حزيران. وأضاف أن البعض اقترحوا أن نرد على الهجمات الأخيرة بإرجاء نقل السيادة إلى العراقيين وهذا بالتحديد ما يريده أعداؤنا الذين يريدون التحكم بسير الأحداث في العراق ومنع العراقيين من أن تكون لهم كلمة في اختيار مستقبلهم ويريدون أن يتخلى التحالف وأميركا عن وعودها في نظر العالم. وأكد أن أهداف أعداء الحرية ستُحبط.
الرئيس الأميركي أوضح انه مع اقتراب الموعد المحدد لنقل السيادة، يحاول فصيل صغير زعزعة عملية الديموقراطية العراقية والاستيلاء على السلطة.
وأكد بوش أن القوات الأميركية وقوات التحالف ستواصل هجومها على مرتكبي الهجمات حتى دحرهم، مضيفا القول
"سنواصل مساعدة العراقيين على إعادة بناء اقتصادهم الذي دمرته سنوات من الحكم الديكتاتوري والفساد وستبقى قوات تحالفنا متمسكة بالدفاع عن أمن العراق"، بحسب ما نقل عن الرئيس الأميركي.

وجّهت اليابان نداء على شريط فيديو اليوم السبت يطلب إطلاق سراح ثلاثة رهائن يابانيين في العراق قبل أقل من أربع وعشرين ساعة من موعد نهائي حدده الخاطفون لمغادرة القوات اليابانية العراق وإلا قتلوا الرهائن.
وكالة رويترز للأنباء نقلت عن وزيرة الخارجية اليابانية يوريكو كاواغوتشي قولها في الشريط "إلى أعضاء سرايا المجاهدين الذين اخذوا ثلاثة يابانيين رهائن. شعب اليابان وأنا نطلب منكم بقوة الإفراج الآمن والفوري عن الرهائن الثلاثة"، بحسب تعبيرها.
ومن المقرر توزيع الشريط على محطات التلفزيون في أنحاء العالم اليوم السبت متضمناً نسخة باللغة العربية.

على صعيد ذي صلة، عقدَ مسؤول ياباني رفيع المستوى اجتماعات طارئة في العاصمة الأردنية اليوم السبت لتنسيق جهود إنقاذ الرهائن اليابانيين الثلاثة.
رويترز نقلت عن ايشيرو ايساوا نائب وزير الخارجية الياباني تصريحه للمراسلين بأن طوكيو لن تدخر جهدا من أجل الإفراج عن الرهائن الذين خطفتهم جماعة عراقية غير معروفة من قبل.
وقال ايساوا في السفارة اليابانية بعمّان في ساعة مبكرة من صباح السبت "سنحاول إيجاد كل وسيلة ممكنة تساعد على إطلاق سراح مواطنينا"، بحسب تعبيره.



قالت وزارة الخارجية الألمانية اليوم السبت أن ألمانيْين من مسؤولي الأمن فُقدا منذ عدة أيام أثناء سفرهما من الأردن للسفارة الألمانية في بغداد مضيفة أنه ليس ثمة ما يفيد بأنهما خُطفا.
وجاء في النبأ الذي بثته رويترز أن ناطقة أكدت صحة تقرير بثته شبكة (زي.دي.اف) التلفزيونية في شأن اختفاء الرجلين البالغين من العمر 38 عاما و25 عاما عندما كانا في الطريق إلى بغداد قبل أيام.
وقالت الناطقة في تصريحات مقتضبة "لكن ليس هناك أي مؤشرات على انهما قد خطفا"، بحسب تعبيرها.


قام رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني بزيارة مفاجئة بمناسبة عيد القيامة إلى القوات الإيطالية في العراق اليوم السبت.
وكالة رويترز للأنباء أفادت بأن برلسكوني التقى مع القائد العام للقوات الإيطالية وباربرا كونتيني المحافظ المؤقت لمحافظة ذي قار العراقية والتي تضم الناصرية حيث ترابط القوة الإيطالية.
وقالت باولا ديلا كاسا المسؤولة في سلطة الائتلاف المؤقتة إنه "استمع لإيجاز من الجنرال وأجرى محادثات مع كونتيني ثم التقى مع القوات. وكانت صدمة كاملة للجميع. فقد ذهلت القوات حين رأته وأسعدتها الزيارة جدا"، بحسب تعبيرها.
وقالت ديلا كاسا إن برلسكوني أشاد بالقوات الإيطالية لمساهمتها وأبلغهم أن كل الإيطاليين يقفون بالكامل وراء جهودهم.
وأشارت ديلا كاسا إلى إن من المقرر أن يعود برلسكوني إلى روما في وقت لاحقٍ السبت.


ذكر جون هاورد رئيس وزراء استراليا اليوم السبت أن أي حديث عن سحب القوات من العراق لن يؤدي إلا إلى تشجيع عمليات الخطف التي تقوم بها الجماعات المتشددة وانه يجب على الحكومات ألا ترضخ لتهديدات محتجزي الرهائن.
رويترز نقلت عن هاورد تصريحه للمراسلين "من المهم بشكل مضاعف عدم السماح لهذا الأسلوب بأن ينجح. وفي الوقت الحالي أي حديث عن الانسحاب وأي حديث عن إضعاف العزيمة أو الالتزام لن يؤدي إلا إلى تشجيع تكرار هذا النوع من السلوك واتساعه"، على حد تعبيره.


قال وزير الدفاع البريطاني جيفري هون اليوم السبت إن بلاده تؤيد الأساليب التي تستخدمها القوات الأميركية في العراق لمقاتلة المقاومين السنة وإخماد انتفاضة لجماعة شيعية.
رويترز نقلت عن هون إن الحكومة البريطانية تعتقد أن المقاومين للقوات التي تقودها الولايات المتحدة أقلية صغيرة نسبيا من المتطرفين المتعصبين وان القادة يتخذون القرارات الصحيحة على الأرض.
وأضاف قائلا: "أوافق أننا يجب أن نبذل المزيد لتسوية الوضع الأمني لكننا لن نفعل ذلك بالجلوس والسماح للمتطرفين والإرهابيين بمهاجمة وقتل ليس فقط قوات الائتلاف لكن أيضا العراقيين أنفسهم الذين يحاولون إعادة بناء بلدهم"، بحسب تعبيره.


أعلن مسؤول في الهلال الأحمر اليوم السبت مقتلَ مدير الهلال الأحمر العراقي في مدينة أربيل وزوجته.
وكالة رويترز نقلت عن هوار الغفوري مدير عمليات الهلال الأحمر في الشمال أن الجثتين المحترقتين لبرزان محمد أحمد وزوجته عثر عليهما وقد ألقيتا في أحد شوارع مدينة الموصل.
واختفى احمد وزوجته التي تعمل أيضا في الهلال الأحمر منذ الأربعاء الماضي. وقال الغفوري انهما كانا ذهبا إلى الموصل في رحلة مرتبطة بالعمل.

ذكر بيان للجيش الأميركي أن أحد رجال سلاح الجو لقي مصرعه وأصيب اثنان آخران بجروح في هجوم بقذائف الهاون على قاعدة جوية شمالي بغداد اليوم السبت.
رويترز نقلت عن البيان أن حالة أحد الجريحين خطيرة بعد الهجوم على القاعدة في بَلَد. فيما تلقى الآخر العلاج وغادر المستشفى.

على صلة

XS
SM
MD
LG