روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


أياد الكيلاني

مستمعينا الكرام ، نعود إلى جولتنا على الصحافة العربية الصادرة اليوم وما تناولته من شؤون عراقية ، ونتوقف قليلا عند بعض العناوين الرئيسية:

مجلس الحكم العراقي يبحث مقترحات لإنهاء المواجهات العسكرية.

عبد العزيز الحكيم يعرض على الصدر مبادرة تقضي بحل جيش المهدي مقابل عدم القبض عليه في قضية اغتيال الخوئي.

جيش أنصار السنة يتبرأ من الدعوة إلى التعاون مع الصدر.

---------------فاصل--------------

سيداتي وسادتي ، نشرت صحيفة الشرق الأوسط اليوم مقالا للكاتب (عبد الرحمن الراشد) بعنوان (الصدر . . هل يرضاه الشيعة ممثلهم؟) ، يقر فيه بأن العديد من القيادات الدينية التي تتفق مع مقتدى الصدر بالمطالبة بدور سياسي في العراق الجديد ، لكن يشك أن للشاب الصدر نفسه أغلبية كافية بين العراقيين، إن حتى عند أبناء طائفته الشيعية.
ويعتبر الكاتب أن على الرغم من أن الصدر صغير السن والخبرة والقوة ، إلا انه فتح معركة مصيرية للجميع ، فالسلطات الأميركية لم تمتحن ميدانيا وشعبيا منذ سقوط بغداد قبل عام ، فإن نجح الأميركيون في القضاء على تمرد الصدر سيسهل عليهم نقل السلطة كما خططوا لها بعد شهرين وبالطريقة التي يريدونها. أما إن قبلوا بنصف حل أو منيوا بهزيمة فإنها ستكون نهاية المشروع الأميركي في العراق.

------------------فاصل--------------

كما نشرت الشرق الأوسط مقالا للكاتب (أحمد الربعي ) بعنوان (العنف خطر على الجميع) ، يعتبر فيه أن تفشي حالة العنف في البلاد ناجمة عن غياب المرجعيات العراقية القادرة على التدخل لوقف العنف ، فإيذاء المدنيين أحرج قيادات دينية كبيرة ودفعها للصمت أو إلى إصدار بيانات لا تغضب أحدا ، والذين يحركون العنف يتعمدون الإساءة لمجلس الحكم الانتقالي وتحميله المسؤولية وهو الذي يضم تحالفا كبيرا من القوى العراقية من شيعة وشيوعيين وأخوان وأكراد وقوميين وغيرهم ، بهدف إحراج كل القوى السياسية العراقية الرئيسية.
وفيما يتعلق بالقوى الإقليمية فبعضها يدعم العنف ، وبعضها يحلم بتوريط الأميركيين حتى يتوقف مشروعهم عند حدود العراق، والمشكلة أن هناك من لا يقرأ تاريخ العراق ولا يأبه بموقعه الجغرافي ولا يقدر حجم المأساة العراقية لو استمر العنف ودخلت البلاد إلى حرب أهلية طاحنة.

---------------فاصل--------------

ونتوقف أخيرا ، سيداتي وسادتي ، عند الراية القطرية التي نشرت اليوم افتتاحية بعنوان (فوضى دامية بالعراق بعد عام من الاحتلال) ، تشير فيها إلى أن يوم أمس صادف الذكرى السنوية الأولي لسقوط بغداد ، واحتلال العراق بشكل كامل ، وتغيير نظام الحكم فيه ، وكان يفترض أن تكون هذه السنة قد حملت العديد من البشائر للشعب العراقي الشقيق علي صعيد توفير الأمن والاستقرار وتحسين الأوضاع المعيشية ، والاقتراب من موعد نقل السلطة للعراقيين وتحقيق السيادة الوطنية ، لكن واقع الحال كان غير ذلك ، حيث بدا المشهد العراقي بعد مرور عام علي الاحتلال ، وكأن الحرب لا تزال مشتعلة ، إذ تصاعدت العمليات العسكرية التي تقوم بها القوات الأمريكية والحليفة في العديد من المدن العراقية ، وخاصة الحصار والقصف الذي تتعرض له مدينة الفلوجة ، وسقوط أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين جراء ذلك.

---------------فاصل--------------

بهذا ، مستمعينا الكرام ، وصلنا إلى نهاية هذه الجولة على ما تناولته الصحف العربية اليوم. هذا أياد الكيلاني يشكركم على حسن متابعتكم ، ويدعوكم إلى الاستماع إلى الفقرة التالية من برامجنا لهذا اليوم.

على صلة

XS
SM
MD
LG