روابط للدخول

الملف الأول: قوات التحالف تقترح هدنة في الفلوجة سرعان ما تنهار، مواجهات في الاعظمية ببغداد، ميلشيا الصدر تتعهد وقفا للهجمات خلال زيارة الاربعين، بوش يؤكد التزام واشنطن بموعد تسليم السلطة للعراقيين


محمد علي كاظم

مستمعينا الكرام طابت اوقاتكم وسعدت واهلا بكم في جولتنا الاخبارية اليومية وفيها نغطي ابرز الاحداث والمستجدات التي شهدها الملف العراقي ومنها: قوات التحالف تقترح هدنة في الفلوجة سرعان ما تنهار .. ومواجهات في الاعظمية ببغداد .. وميلشيا الصدر تتعهد وقفا للهجمات خلال زيارة الاربعين.. فيما الرئيس بوش يؤكد التزام واشنطن بموعد تسليم السلطة للعراقيين.
لكننا نبدا اولا بنشرة موجزة للاخبار:
فاصل
استؤنفت مواجهات مسلحة متفرقة في الفلوجة في خرق لوقف النار الذي اعلنه الائتلاف وكانت القوات الامريكية عرضت يوم السبت هدنة جديدة على المقاومين في مدينة الفلوجة للسماح باجراء محادثات سلام بعد نحو اسبوع من القتال الشرس الذي أودى بحياة المئات.
وقال المتحدث العسكري الامريكي البريغادير جنرال مارك كيميت في مؤتمر صحفي في بغداد ان قوات التحالف مستعدة لتنفيذ هدنة مع العناصر المعادية في الفلوجة اعتبارا من ظهر السبت.
(INSERT AUDIO -- Kimmitt in English -- length :18 -- NC041002)

" ان قوات الائتلاف مستعدة لتطبيق وقف للنار مع عناصر العدو في الفلوجة بدءا من ظهر اليوم السبت. فاذا ما تم الالتزام بوقف النار فان محادثات في شان اعادة تشكيل سلطة عراقية قانونية في الفلوجة يمكن ان تبدا.."
كميت اضاف ايضا:
(INSERT AUDIO -- Kimmitt in English -- length :14 -- NC041003)

" ان هذا الاجراء اتخذ على امل ان تلتزم العناصر المعادية في الفلوجة بوقف النار وفي حال عدم احترام تطبيقه فان قوات التحالف ستحتفظ بحقها المشروع في الدفاع عن النفس..".
وفي تصريح ادلى به لوكالة فرانس بريس قال الشيخ حمزة الطائي ، وهو احد القادة في جيش المهدي التابع للسيد مقتدى الصدر ، قال ان ميلشياته ستتعهد وقف الهجمات في كربلاء طوال فترة زيارة الاربعين. يشار الى ان اكثر من مليون شيعي وصلوا الى كربلاء لاداء شعائرهم التي كان نظام صدام حسين يمنعهم من القيام بها.
هذا وقد نقلت رويترز عن شاهد ان القوات الامريكية اشتبكت السبت مع رجال ميليشيا في منطقة الاعظمية التي يقطنها السنة في شمال غرب بغداد.
تفصيلات عن الوضع في الاعظمية في تقرير لمراسلنا نبيل الحيدري وفيه حديث قصير مع عضو في هيئة علماء المسلمين السنة :
بغداد نبيل الحيدري
يذكر ان اشتباكات جديدة اندلعت في مدينة الفلوجة اليوم السبت بينما دعا سياسيون عراقيون إلى وقف للقتال بين القوات التي تقودها الولايات المتحدة ومقاومين سنة وشيعة والذي أودى بحياة المئات.
وقال شهود ان القتال بين مشاة البحرية الامريكية والمقاومين اندلع في عدة أحياء بالمدينة السنية رغم اعلان الامريكيين هدنة من جانب واحد يوم الجمعة.
وكالة رويترز افادت بان ما لا يقل عن اربعمائة وخمسين عراقيا قتلوا وجرح اكثر من الف اخرين خلال القتال المستمر منذ اسبوع في الفلوجة.
ومن كركوك التي تشهد توترا واعمال عنف متفرقة وافانا سوران داودي بتقرير عن الحالة الامنية فيها:
كركوك
الى ذلك انتقد مجلس الحكم الانتقالي والحكومة التي شكلها ما وصفها بالحلول العسكرية وسياسة العقاب الجماعي ضد مدنيين أبرياء.وطالبا باشراك مجلس الحكم في ادارة شؤون البلاد واتخاذ القرارات بشأن القضايا الملحة التي تواجهها.
ودعا المجلسان عقب اجتماع مطول الجمعة في بيان ارسل الى تسليم الملف الامني الى العراقيين ووضع برنامج معالجة شاملة وعاجلة للاوضاع المتفاقمة في العراق مع تدابير سياسية واقتصادية ومعيشية واجتماعية والابتعاد عن الاساليب العسكرية والبوليسية في مواجهة المشاكل . وفي هذا السياق اكدا على ضرورة السماح بإخلاء الجرحى وإيصال المواد الطبية والغذائية إلى المناطق التي تمس حاجتها إليها.
الى ذلك افاد مكتب رئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلسكوني ان الزعيم الايطالي قام بزيارة مفاجئة إلى العراق يوم السبت لتفقد القوات الايطالية.
وخاضت القوات الايطالية معارك عنيفة مع مقاومين عراقيين في الناصرية الجنوبية خلال الأيام القليلة الماضية.
واثارت الاشتباكات احتجاجات في ايطاليا حيث أكدت الحكومة مرارا ان قواتها هي قوة حفظ سلام وليست للقتال.
في الوقت ذاته, حض الأردن على وقف القتل والتدمير واستهداف المدنيين, وأمر الملك عبدالله الثاني بارسال اغاثة عاجلة للفلوجة الخاضعة للحصار والقتل والتدمير.
وللمرة الأولى أبدى مسؤول إيراني بارز, وهو رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام هاشمي رفسنجاني, تأييداً لأنصار الصدر, معتبراً أن جيش المهدي يضم فتية أبطالاً متحمسين. وحض في خطبة صلاة الجمعة العراقيين على تلقين ما اسماه الوحش الأميركي الجريح درسا.
وقد علق الخبير الاستراتيجي الايراني علي نوري زادة علق لاذاعتنا على الموقف الايراني قائلا:
مقابلة
فاصل
لا زلتم تستمعون الى هذه الجولة الاخبارية من اذاعة العراق الحر في براغ وتتابعون بعد قليل:
فاصل قصير
اكراد العراق يحتفلون بالذكرى السنوية الاولى لانهيار نظام صدام حسين باقامة المهرجانات والمسيرات المبتهجة.
فاصل اعلاني
خلافا لمعظم العراقيين الذين احيوا الذكرى السنوية الاولى سقوط نظام صدام حسين بالقتال واراقة الدماء احيا الاكراد في مناطق شمال العراق الهادئة نسبيا هذة المناسبة باقامة الحفلات واذابة تمثال ضخم مصنوع من الثلج للديكتاتور المخلوع.
كما نظم المئات من الاكراد مهرجانا في الجبال المحيطة بمدينة اربيل ابتهاجا بسقوط نظام صدام وذلك في تباين مطلق مع ما تشهده مناطق واسعة في جنوب العراق حيث تخوض جماعات مسلحة قتالا ضد قوات التحالف.
وصنع الاكراد في بلدة شومان تمثالا ضخما من الثلج لصدام ثم قاموه باذابته.
ورقص الاكراد وتنزهوا سعداء بالهدوء النسبي الذى تتمتع به المناطق الكردية في شمال العراق.
وقال احد المشاركين في الاحتفالات "نحن نحب قوات التحالف هنا لانها ساعدتنا في سحق صدام ...ان احتفالنا اليوم تعبير عن هذا."
مصطفى صالح كريم مراسلنا في السليمانية تابع جانبا من هذه الاحتفالات ووافانا بهذا التقرير:
السليمانية
فاصل
اقر الرئيس الاميركي جورج بوش ووزير خارجيته كولن باول بصعوبة الوضع في العراق خلال الاسبوع المنصرم لكنهما جددا التزام الادارة بتسليم السلطة للعراقيين في الثلاثين من حزيران:
( اياد ) اكد الرئيس الاميركي جورج بوش السبت مجددا ان نقل السلطة الى العراقيين سيتم في موعده المحدد في 30 حزيران المقبل معبرا عن رفضه لاي ارجاء في هذه العملية بسبب تدهور الوضع.
واضاف بوش في خطابه الاذاعي الاسبوعي ان البعض اقترحوا ان الرد على الهجمات الاخيرة بارجاء نقل السيادة الى العراقيين وهذا بالتحديد ما يريده الذين يريدون التحكم بسير الاحداث في العراق ومنع العراقيين من ان يكون لهم كلمة في اختيار مستقبلهم ويريدون ان يتخلى التحالف واميركا عن وعودها في نظر العالم. واكد قائلا ان "اهداف اعداء الحرية ستحبط".
وحول تصاعد العنف في العراق منذ اسبوع، اعترف بوش بان قوات التحالف واجهت خلال الاسبوع المنصرم استفزازات ونقلت المعركة الى الاعداء بحسب تعبيره.
وتعهد بوش بان القوات الاميركية وقوات التحالف ستواصل هجومها على على مرتكبي الهجمات حتى دحرهم.
وفي تطور ذي صلة ، اقر وزير الخارجية الاميركي كولن باول في مقابلة تلفزيونية مع شبكة فوكس نيوز انه كان على الولايات المتحدة ان تواجه اسبوعا قاسيا في العراق حيث شن المقاتلون عددا كبيرا من الهجمات ضد القوات الاميركية.
واضاف باول ان اتصالات تكتيكية جرت بين المجموعتين الشيعية والسنية، لكن لم يكن هناك معلومات تفيد بقيام حلف واسع.
واضاف ان قواته في المثلث السني لا زالت تواجه عناصر من النظام السابق وعناصر من المجرمين انضموا اليهم، وبعض الارهابيين.( اياد )
فاصل

( حسين ) رأس مسؤول ياباني كبير اجتماعات طارئة في العاصمة الاردنية عمان يوم السبت لتنسيق جهود إنقاذ ثلاثة يابانيين خطفوا في العراق.
وهدد خاطفوهم بحرقهم أحياء مالم تسحب اليابان قواتها من العراق بحلول الأحد.
وأبلغ ايشيرو ايساوا نائب وزير الخارجية الياباني الصحفيين ان طوكيو لن تدخر جهدا من أجل اطلاق سراح الرهائن الذين خطفتهم جماعة عراقية غير معروفة من قبل.
وصدمت اليابان يوم الخميس عندما بثت تلك الجماعة العراقية شريط فيديو يظهر فيه الرهائن الثلاثة وقد عُصبت أعينهم وصُوِب السلاح الى رؤوسهم.
وقال دبلوماسيون ان ايساوا دخل على الفور اجتماعات متوالية مع قوة عمل مؤلفة من عشرة أفراد من كبار الدبلوماسيين اليابانيين ومسؤوولي الأمن ومن بينهم من يديرون البعثة الدبلوماسية اليابانية في العراق .
ولم يقل ايساوا مااذا كان قد جرى أي اتصالات مع الخاطفين او ما اذا كانت طوكيو تعرف من الذي يقف وراء هذه العملية.
وتعهد جونيتشيرو كويزمي رئيس وزراء اليابان الذي يواجه أصعب اختبار سياسي له بعدم سحب الجنود اليابانيين من العراق على الرغم من نداءات عائلات المخطوفين .
الى ذلك راى جون هاوارد رئيس وزراء استراليا يوم السبت ان أي حديث عن سحب القوات من العراق لن يؤدي إلا الي تشجيع عمليات الخطف التي تقوم بها الجماعات المتشددة وانه يجب على الحكومات ألا ترضخ لتهديدات محتجزي الرهائن.
وقال للصحفيين ان من المهم بشكل مضاعف عدم السماح لهذا الأسلوب بأن ينجح.
وأيَد هاوارد موقف رئيس الوزراء الياباني جونيتشيرو كويزومي الذي قال انه لا يخطط لسحب القوات اليابانية رغم خطف المدنيين اليابانيين الثلاثة.
وكالة رويترز لفتت الى انه فضلا عن اليابانيين الثلاثة هناك اثنان من عرب اسرائيل من بين المختطفين كما ادعى متمردون انهم خطفوا اربعة ايطاليين واميركيين اثنين فيما يوجد مدني بريطاني مفقود منذ ايام في الناصرية.
ووصل الى طوكيو نائب الرئيس الاميركي ديك تشيني في مطلع جولة اسيوية تهدف الى تقوية عزيمة الحلفاء لمواجهة الوضع المقلق في العراق.(حسين)
هذا وقد بات من المؤكد ان يكون الشان العراقي من اهم المواضيع التي ستبحث في القمة المرتقبة بين الرئيس الاميركي جورج بوش ورئيس الوزراء الاسرائيلي اريئيل شارون في واشنطن.. وسائل الاعلام الاسرائيلية شددت على اجواء القلق حيال التطورات الاخيرة في هذا البلد. تفصيلات اخرى من مراسلنا في القدس كرم منشي:
القدس

على صلة

XS
SM
MD
LG