روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


حسين سعيد

مستمعينا الكرام طابت اوقاتكم واهلا بكم في جولة نطلعكم خلالها على ابرز التعليقات ذات الصلة بالشأن العراقي نشرتها يوم الجمعة صحف لبنانية وسورية:

** **
في صحيفة النهار اللبنانية حذر جهاد الزين من سماهم بالرجعيين العرب من ان لايفرحوا طويلا بالفوضى في العراق، موضحا منذ عام يظهر ان العراقيين جماعات وافراداً، ومن مختلف الميول والمواقع، هم الشعب الاكثر حرية بين العرب الآن (ولربما في العالم كله) في كل الاتجاهات:
انهم احرار في قتال الاحتلال . واحرار في محاورة الاحتلال (احرار في قتل بعضهم البعض!) واحرار في التسامح... واحرار في تهديم الدولة وأحرار في بناء الدولة... واحرار في التفتت... واحرار في التوحد...
** **
وفي مقال حمل عنوان (بين شيعة علي وشيعة اميركا) كتب عبد الاله بلقزيز قد يكون الاحتلال نجح الى حدٍّ في تمزيق النسيج الوطني العراقي والفتك فيه، اذ لم تعد المسافة بين "المجلس الأعلى وحزب الدعوة وبين الحوزة العلمية في النجف ثم بين هذين مجتمعين ومنفصلين وبين تيار مقتدى الصدر، هي عينها المسافة بين "الإخوان المسلمين" وحزبهم المتعاون مع الاحتلال، وبين هيئة علماء المسلمين بل أضحت مسافة ضوئية بين "شيعتين سياسيتين": بين شيعة اميركا وشيعة الإمام علي.
** **
وفي صحيفة النهار ايضا تمنى سمير قصير في تعليق حمل عنوان (أم المعارك... الحبلى بالحروب) ان تكون الامور هي بالبساطة التي يصوّرها بعض الاعلام العربي حين يقدّم المواجهات المشتعلة في العراق كأنها بداية "ام المعارك" لطرد المحتل الاميركي.
وتساءل لنفترض ان المقاومة العراقية، كما هي الآن انتصرت بمعنى انها اجبرت الاميركيين على سحب قواتهم، فهل سيكون ذلك في مصلحة الشعوب والدول العربية المجاورة؟ وهل لاي دولة عربية، او لاي شعب عربي في جوار العراق، مصلحة في ان يصبح مقتدى الصدر، او من يوازيه في المقلب السني، رمز العراق الجديد والمثال الذي يحتذى؟
وقال يا ليتنا لم نكن نعرف الجواب مسبقاً، لكنا صدقنا ان الامور هي حقاً بالبساطة التي يصورون، وان أم المعارك ليست الحرب الحبلى بحروب اعظم.
** **
مستعمي الاعزاء وقبل مواصلة قراءتنا في صحيفة لبنانية اخرى اترككم مع مراسلنا في دمشق جنبلات شكاي وقراءة في صحف سورية:
(تقرير مجنبلات)
** **
في صحيفة السفير البيروتية اقترح جوزف سماحه اطلاق صفة (سقوط الجلبية) نسبة الى عضو مجلس الحكم الانتقالي احمد الجلبي على ما حصل بين التاسع من نيسان 2003 والتاسع من نيسان الجاري إذا كان لا بد من وصف. لان سقوط الجلبية يعني في العمق انهيار نظرية لحكم العراق بإدارة محلية مدينة للولايات المتحدة ومتعاونة إلى أقصى الحدود معها.
وزاد لنراقب اليوم مَن مِن العراقيين سيتصرف كأنه، فعلاً، في >، مشددا على انه حتى أحمد الجلبي قد لا يجرؤ على ذلك. لم تعمّر > طويلاً. لم تستطع وراثة >، حسب تعبير سماحه.
** **
مستمعينا الكرام بهذا انتهت جولتنا على صحف سورية ولبنانية.
اعد الجولة وقدمها حسين سعيد واخرجها نبيل خوري.
شكرا على حسن متابعتكم.

على صلة

XS
SM
MD
LG