روابط للدخول

عرض لمقالات رأي ذات صلة بالشأن العراقي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم


حسين سعيد

مستمعينا الكرام اهلا بكم في جولة على ابرز التعليقات ذات الصلة بالشأن العراقي نشرتها صحيفة الحياة الصادرة في لندن يوم الجمعة وصحف مصرية:
** ** **

في صحيفة الحياة وتحت عنوان (العراق مازال في ظلامه) يقول زهير قصيباتي
حتى الآن لا تزال الآلة الدعائية الأميركية تعمل بنشاط وتحقق «انتصارات». لكن أحداً في العراق، بمن في ذلك أعضاء مجلس الحكم الذين حشروا الصدر في زاوية التطرف، حسب تعبيره، لا يملك أي ضمان لوقف مسلسل المجازر، مثلما لا يملك بوش، ولا الاحتلال، أي خطة لمنع انزلاق البلد كله الى مستنقع دماء بلا نهاية.
ويتساءل قصيباتي في تعليقه إذا كان بوش نفسه لا يعرف كيف الخروج من مستنقع الدماء؟، فالأكيد انه لن يقنع أحداً في المنطقة ولا في الغرب بنيته الحميدة كسب القلوب، بالمجازر.
ويخلص الى القول عام على خلع صدام، العراق ما زال في ظلامه.
** ** **
غسان شربل وفي زاويته هوامش وآفاق في صحيفة الحياة يتصور صدام في سجنه: يستيقظ من حلمه الدجال كما يقول شربل في زاويته التي حملت عنوان (البكاء على صدام) يكتسحه الغضب. القائد يقيم في السجن ومقتدى الصدر على شاشة الـ"CNN". في التاسع من نيسان الماضي تسرّعوا في الاحتفال. قالها وضرب الجدار بقبضته. وعدتهم ان لا اتركها الا خراباً ونفّذت وعدي. بكوا مني سنوات وسيبكون طويلاً عليّ. ترقرقت الدموع على وجه الطاغية.
** ** **
وفي صحيفة الحياة يتساءل باتريك سيل هل تنجو أميركا من الفخ العراقي؟
ويجيب الكاتب البريطاني المتخصص في شؤون الشرق الاوسط على هذا التساؤل: لعل العقبة الرئيسية هي رفض أميركا الاعتراف بالأغراض الحقيقية لحربها ومغامرتها العراقية.
** ** **
وكتبت راغده درغام في صحيفة الحياة ايضا ان مستنقع اميركا في العراق يعني ايضاً ان العراق هو المستنقع. وهذا محزن حقاً لبلد مضى عليه عقود من القهر والبؤس والاستغلال، حسب تعبيرها.
وتوقعت الكاتبة في مقالها الذي حمل عنوان (الأسابيع المقبلة حاسمة ومخيفة للعراق والمنطقة) ان يصبح مستنقع اميركا في العراق نقطة انطلاق خراب المنطقة العربية.
وخلصت الى انه ليس هناك سبب للبهجة مما قد يصيب اميركا ويختزل عظمتها، مشددة على ان ساحة تدهور العظمة الاميركية مرشحة جداً لكثير من الانتقام.
** ** **
وقبل ان نواصل جولتنا هذه اليكم قراءة في صحف مصرية لمراسلنا في القاهرة احمد رجب:
(تقرير احمد رجب)
** ** **
وفي صحيفة الشرق الاوسط دعا الكاتب الايراني الاصل أمير طاهري
الى الانتظار لمعرفة ما اذا كان العراقيون سيتمكنون من انتهاز الفرصة التاريخية المطروحة عليهم، نتيجة لمزيج من احداث هي في معظمها خارج سيطرتهم.
ويخلص الكاتب في مقال للرأي حمل عنوان (العراق ليس حديقة للزهور.. فلماذا لا ننتظر قليلا..؟) الى القول ان العراق بل ان العالم بأكمله افضل بدون صدام حسين، وهو النقطة الجوهرية في النقاش بين هؤلاء الذين يؤيدون تحرير العراق وهؤلاء الذين يستمرون في معارضته اليوم.

مستمعينا الكرام بهذا نصل واياكم الى ختام هذه الجولة على صحف عربية اعدها وقدمها لكم حسين سعيد واخرجها نبيل خوري.
شكرا على حسن متابعتكم.

على صلة

XS
SM
MD
LG