روابط للدخول

ملف بشأن كيفية نقل السيادة الى العراقيين، وحمل المواطنين على الأعتقاد بأن الديمقراطية قادمة بالفعل الى العراق، و اداء وسائل الاعلام في العراق، المرتبطة بسلطة التحالف المؤقتة


فوزي عبد الأمير

مستمعي الكرام

على الرغم من العنف المتصاعد في العراق، إلا ان قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة تصر على إن التحول إلى الديمقراطية الذي يجري التخطيط له هو أفضل ما شهده العراق منذ عقود.
و تأمل الولايات المتحدة أن تسهم حملة اعلانية، رصدت لها خمسة فاصلة ثمانية 5.8، مليون دولار، في المساعدة على اقناع العراقيين بصحة السياسية الاميركية في البلاد.
و سيبدأ هذا الشهر بث الاعلانات التي تهدف في جزء منها إلى اطلاع العراقيين على الكيفية التي سيتم بها نقل السلطة، لكنها تهدف في الاساس، حسب تعبير وكالة رويترز للانباء، إلى كسب قلوب العراقيين و إشاعة شعور بالكرامة الوطنية و اثارة حماس المواطنين.
--
و تنقل وكالة رويترز عن المارا بَـلك من مكتب الاتصالات الاستراتيجية التابع لسلطة التحالف المؤقتة في العراق، إن السلطة بحاجة الى حملة لتشجيع العراقيين و دعم احساسهم بالكرامة الوطنية و إثارة حماسهم على المشاركة في الحياة السياسية في العراق.
و تابع "لدينا بالفعل صور ومنشورات وبيانات صحفية لكن هذه الاساليب تنقل المعلومات فقط. مؤكدا على وجود نقص في عنصر مهم، و هو إثارة المشاعر.
--
الحملة الاعلانية الجديدة لسلطة التحالف، مازالت تفاصيلها محاطة بالسرية، حسب تعبير رويترز، و تأمل سلطة الائتلاف المؤقته أن تتمكن عن طريق توظيف محترفين و بث الاعلانات على المحطات الفضائية العربية التي يشاهدها أغلبية العراقيين،.. تأمل في الوصول إلى عدد أكبر من المشاهدين سواء في العراق أو في العالم العربي بأسره.

و قد منحت سلطة التحالف، عقد الحملة الاعلانية لمجموعة شركات متخصصة في الدعاية و الاعلان، مقرها لندن.
و تنتقل رويترز عن مارك ترنبول من شركة بل بوتتينجر إن الهدف من هذه الحملة و الملايين الستة التي ستنفق عليها، هو حمل العراقيين على الاعتقاد بأن الديمقراطية قادمة بالفعل.
و قال ترنبول في مقر سلطة التحالف في بغداد: إن الأمر لا يتعلق بتلفيق الروايات بل برواية قصة يصدقها الناس ونشرها وهي أنه سيأتي يوم لأول مرة في تاريخ العراق، يمكن فيه للناس الخروج والادلاء بأصواتهم وأن يكون لهم رأي مسموع.
فهل ستنجح سلطة التحالف في الوصول الى هذا الهدف، هل ستتمكن من كسب عقول و قلوب العراقيين من خلال حملة إعلانات و دعايات، تنفق على ستة ملايين دولار، دكتور الاقتصاد في جامعة بغداد، ظافر الجابري يرى ان سلطة الائتلاف لن تكسب تعاطف العراقيين بمجرد رفع الشعارات و اطلاق الوعود.
( د. ظافر الجابري)

كان هذا الدكتور ظافر الجابري من جامعة بغداد، اما رئيس تحرير صحيفة الصباح اليومية، اسماعيل زاير، فيرى ان أي حملة اميركية اعلانية أو دعائية أو اعلامية لتحسين صورة الولايات المتحدة لدى العراقيين لن تكون مضمونة النتائج بسبب التوتر المتصاعد في البلاد
(اسماعيل زاير)
كان هذا رئيس تحرير صحيفة الصباح العراقية اسماعيل زاير

و فيما اذا كانت الحملة الدعائية و الاعلانية التي ستطلقها سلطة الائتلاف المؤقته في العراق، لكسب الشارع العراقي، ستساهم فعلا في تحسين الصورة الاميركية في العراق، يرى الكاتب و الصحفي و المحلل السياسي سامي شورش ان نتائج مثل هذه الحملات ستكون محدودة جدا، فالعراقيون حسب رأي شورش تواقون الى رؤية حقيقة المواقف الاميركية على ارض الواقع و ليس من خلال الدعاية
(سامي شورش)
حدثنا مستعمي الكرام الكاتب و الصحفي و المحلل السياسي العراقي سامي شورش، عن رؤيتة لاداء وسائل الاعلام في العراق، و خاصة تلك المرتبطة بسلطة التحالف المؤقتة.

على صلة

XS
SM
MD
LG