روابط للدخول

الملف الأول: آخر التطورات على الساحة العراقية في ضوء الاشتباكات و المعارك التي تدور في عدد من المناطق، المواقف من الاحداث في العراق


ميسون أبو الحب

سيداتي وسادتي اهلا بكم في ملف العراق.
وسنتابع فيه آخر التطورات على الساحة العراقية في ضوء الاشتباكات والمعارك التي تدور في عدد من المناطق.

كما سنتطرق إلى مختلف المواقف من الاحداث في العراق وسنستمع إلى رسائل صوتية من مراسلي إذاعة العراق الحر.

قبل ان نبدأ هذه اولا نشرة لاهم الأنباء:



قام آلاف من العراقيين من الشيعة والسنة باختراق حاجز عسكري أميركي اليوم وهم في طريقهم من بغداد إلى مدينة الفلوجة لمساعدة اهاليها. وقد حاولت القوات الأميركية في عربات مدرعة ايقاف المشاركين في المسيرة التي تضم سيارات ومشاة ومنعهم من دخول الفلوجة. وكالة فرانس بريس ذكرت ان سكان قرى غرب بغداد هرعوا لمساعدة المشاركين في القافلة وراحوا يكيلون الشتائم للاميركيين ويرشقونهم بالحجارة. هذه المسيرة نظمها رجال دين سنة وشيعة في خضم انباء عن ارتفاع عدد القتلى في الفلوجة ليصل إلى 105 منذ مساء الثلاثاء حسب وكالة فرانس بريس. غير ان رويترز ذكرت ان عدد القتلى ربما يكون 300 شخص في اطار العملية التي تشنها قوات المارينز الأميركية في الفلوجة وهي عملية الحسم الحديدي ردا على مقتل اربعة اميركيين مدنيين في الفلوجة قبل حوالى اسبوع. وكالة فرانس بريس ذكرت ان صور مقتدى الصدر رفعت في هذه المسيرة إضافة إلى صور الشيخ احمد ياسين زعيم حركة حماس. المزيد من التفاصيل من مراسل إذاعة العراق الحر في بغداد نبيل الحيدري:



من جانب آخر ذكرت رويترز ان القتال ما يزال مستمرا في الفلوجة وان سكان المدينة ابلغوا من خلال مكبرات الصوت بنقل قتلاهم إلى الملعب الرئيسي في المدينة بهدف دفنهم علما ان الوصول إلى المقابر التي تقع على اطراف الفلوجة كان مستحيلا مع استمرار القتال.
وفي كربلاء ذكرت ان القوات البولونية والبلغارية دخلت في اشتباكات مع ميليشيات مقتدى الصدر منذ منتصف ليلة أمس تقريبا واستمر طوال الليل حسب قول ناطق باسم القوات البولونية. وكالة رويترز نقلت عن شهود عيان أن جيش المهدي يسيطر على مدينة كربلاء والمراقد المقدسة فيها.
وكانت ميليشيات مقتدى الصدر قد أعلنت أن لديها رهائن من الاسبان وربما أيضا من الأميركيين وأنها تنوي مقايضتهم بمصطفى اليعقوبي المحتجز لدى قوات التحالف. جاء ذلك على لسان عمار الحسيني الناطق باسم الصدر في مدينة الصدر. أما وزير الدفاع الاسباني فقد نفى ان يكون لدى ميليشيات الصدر رهائن من قوات بلاده. كما نفى الجنرال مارك كيميت النائب العام للعمليات في العراق أن تكون ميليشيات الصدر قد اسرت جنودا اجانب.

من الجدير بالذكر ان القتال بين ميليشيات الصدر والقوات الأميركية بدأ يوم الاحد بعد ان اغلقت السلطات الأميركية في العراق صحيفة الحوزة الناطقة باسم الصدر واعتقلت مساعدا كبيرا له هو مصطفى اليعقوبي لعلاقته بمقتل عبد المجيد الخوئي العام الماضي في النجف. ثم ذكر مسؤولون اميركيون إن الصدر مطلوب هو الاخر لهذه الجريمة بينما ينفي الصدر أي علاقة له بالحادث. الجيش الأميركي من جانبه قال إنه سيدمر جيش المهدي وسيعتقل قائده الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر.

في السياق ذاته أعلن عضو مجلس الحكم الانتقالي عدنان الباججي أن مفاوضات تجري حاليا لتدبير استسلام مقتدى الصدر، هذا ما قاله الباججي لفضائية الجزيرة. الباججي أضاف إننا نتعهد بأمنه. يذكر ان قاضيا عراقيا اصدر قرارا بالقاء القبض على مقتدى الصدر.
وعلى صعيد متصل اعلنت قوات التحالف أنها ستستعيد قريبا مدينة الكوت التي كانت تحت سيطرة ميليشيات مقتدى الصدر، هذا ما اعلنه الجنرال ريكاردو سانشيز اليوم.



يفكر القادة الاميركيون في إرسال مزيد من القوات إلى العراق بهدف احتواء تصاعد اعمال العنف أما بالنسبة للقوات التي من المفترض أن تغادر العراق في وقت قريب فمن المحتمل ان تبقى فترة اطول. هذا ما اعلنه وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد.
رامسفيلد قال إنه سيعيد النظر في عملية ابدال القوات في العراق على ان تبقى القوات الحالية حتى انتهاء فترة العنف الحالية وأضاف إن الجنرال جون ابي زيد قائد القوات الأميركية في العراق ونوابه لم يطلبوا زيادة في عدد القوات كما لم يطلبوا تأجيل مغادرة الجنود الحاليين في اطار عملية استبدال للقوات تجريها القيادة الأميركية.
من جانب آخر اعلن وزير الدفاع رامسفيلد ان مدينة النجف كانت يوم الاربعاء خارج سيطرة قوات التحالف. رامسفيلد أضاف في مؤتمر صحفي في البنتاغون قائلا إن قوات التحالف قررت البقاء خارج النجف احتراما للمناسبة الدينية المقبلة وهي ذكرى اربعينية الامام الحسين، وكذلك بسبب ميليشيات مقتدى الصدر التي دخلت في قتال مع القوات الأميركية على مدى الايام الماضية. رامسفيلد قال " بناءا على طلب من العراقيين اتخذنا قرارا بالبقاء جانبا خلال فترة المناسبة الدينية. رامسفيلد أضاف بالقول " نعتقد ان هذا المكان خطر وعلى من سيشارك في هذه المناسبة ان يتوخى الحذر لان من الواضح اننا لسنا في موقف يمكننا من توفير الحماية لهم.

رامسفيلد قال أيضا متحدثا عن الاشتباكات التي تقع في العراق:



" هناك خليط من اعداد قليلة من الإرهابيين وعدد قليل من الميليشيات إضافة إلى مظاهرات واشخاص خارجين على القانون ".

من جانبه قال قائد القوات الأميركية المشتركة الجنرال رتشارد مايرز:



" اعتقد ان من الضروري ان نتذكر ان الأمر لا يتعلق بانتفاضة شعبية أو بحركة تؤيدها غالبية العراقيين. ليس الأمر كذلك على الاطلاق ".
وزير الدفاع الأميركي رامسفيلد أضاف متحدثا عن اهداف هذه الجماعات معتبرا انها تحاول عرقلة عملية نقل السيادة وتحقيق الديمقراطية في العراق وقال:



" هذا أمر مؤكد: لن يُسمح لاولئك الذين يعارضون انتقال الشعب العراقي إلى الحرية والحكم الذاتي بحرف المسيرة. القوات الأميركية تقف لهم بالمرصاد. الولايات المتحدة وشركاؤنا والقوات العراقية الحرة تشارك في محاربة الإرهابيين. من المؤكد اننا لن نسمح لهاربين من العدالة العراقية بايقاف التقدم نحو حياة افضل لخمسة وعشرين مليون شخص من العراقيين ".

وزير الدفاع الأميركي رامسفيلد قال أيضا إن القوات الأميركية اسرت عددا من الاشخاص المشتبه في كونهم مسؤولين عن مقتل اربعة اميركيين مدنيين في مدينة الفلوجة قبل حوالى اسبوع وأكد ان قوات التحالف تسيطر على انحاء العراق عدا مدينة النجف ونفى ان الوضع خارج السيطرة.
يذكر ان كبار الديمقراطيين في الكونجرس الأميركي قالوا إن إرسال مزيد من القوات إلى العراق يذكرهم بحرب فيتنام. بينما عبر الجمهوريون عن اصرارهم بالقول " سنحقق النصر " كما ورد على لسان السيناتور غوردن سمث.

من جانب آخر قال ماكليلان الناطق بلسان البيت الأبيض إن مقتدى الصدر يسعى إلى استخدام لعبة العنف بهدف تقويض الديمقراطية في العراق غير ان ماكليلان اكد ان الصدر لن ينجح في هذه المساعي.

وكان البيت الأبيض قد القى اللوم على عناصر متطرفة لا تمثل غير الاقلية في العراق بكونها وراء الاشتباكات بين القوات الأميركية والسنة والشيعة. البيت الأبيض قال إن مقتدى الصدر سيضع حدا لاعمال العنف لو انه سلم نفسه.


في القدس يحتفل الفلسطينيين باعمال العنف التي تجري في العراق ويوزعون الحلوى. التفاصيل من مراسل إذاعة العراق الحر كرم منشي:

ذكرت صحيفة واشنطن بوست ان الولايات المتحدة تطلب حاليا من دول يزيد عددها على العشرة المساهمة في القوات متعددة الجنسيات في العراق لحماية مقر الامم المتحدة الجديد لو ان المنظمة الدولية قررت العودة إلى العراق. فمن المفترض انشاء قوة تضم ألفا وخمسمائة رجل لحماية موظفي الامم المتحدة لو ان الأخيرة ساهمت في تنظيم الانتخابات في العراق بعد نقل السيادة. هذا ما نقلته واشنطن بوست عن وزارة الخارجية الأميركية وعن مسؤولين اوربيين. وهذه الدول هي فرنسا والهند وباكستان وغيرها من الدول التي ترددت في المشاركة في قوات التحالف غير ان هذه القوات لن تشمل لا الدول العربية ولا الدول المجاورة للعراق مثل تركيا.

على الصعيد العربي دعا مجلس التعاون الخليجي إلى توقف اعمال العنف في العراق كما دعا العراقيين إلى الاهتمام باولويات المصلحة الوطنية بهدف ضمان الأمن، وذلك في بيان صدر في العاصمة السعودية الرياض يحمل توقيع الامين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد الرحمن العطية. وزير الخارجية الكويتي الشيخ محمد السالم الصباح رفض من جانبه دعوة الزعيم الشيعي مقتدى الصدر الكويت إلى طرد القوات الأميركية والقوات الاجنبية الاخرى من اراضيها قائلا ان الكويت دولة عربية ذات سيادة وهي التي تقرر من تدعو ومن تريد ان تطرد.
مراسل إذاعة العراق الحر في الكويت وافانا بالرسالة الصوتية التالية التي تتضمن تحليلا للوضع في العراق ولما يمكن ان يكون عليه رد فعل الشيعة في الكويت على دعوة الصدر:

وفي الأردن راحت بيانات تصدر عن الجهات المؤيدة للنظام العراقي السابق وعن جهات أخرى بشأن الوضع الحالي في العراق. التفاصيل من حازم مبيضين:

ملف العراق انتهى وقد تابعنا فيه تطورات الوضع الحالي في العراق في ضوء اشتباكات ومعارك تدور في مناطق مختلفة منه.

هذه تحيات ميسون أبو الحب.

على صلة

XS
SM
MD
LG