روابط للدخول

نظرة تحليلية على تطورات الوضع العسكري في العراق


ناظم ياسين

في الوقت الذي تزداد حدة المواجهات في مناطق مختلفة من العراق، صرح مسؤول رفيع المستوى في القيادة الوسطى للجيش الأميركي بأن القادة العسكريين يعكفون على وضع خطة الوضع الأسوأ الذي قد يواجهونه لإرسال المزيد من القوات إلى العراق.
وجاءت هذه التصريحات بعد خمسة أيام من الأحداث الدامية التي أفيد بأنها أسفرت الثلاثاء فقط عن مقتل ما يصل إلى اثني عشر فردا من عناصر مشاة البحرية الأميركية (المارينز) في الرمادي التي توصف بأنها معقل المقاومة السنية.
هذا فيما تواصل قوات التحالف في أماكن أخرى اليوم الأربعاء نشاطاتها لقمع ما وصفت بانتفاضة مفاجئة من جانب شيعة متشددين، بحسب ما أفادت وكالة رويترز للأنباء.
التقرير الذي بُثّ من بغداد ذكر أن يوم أمس الثلاثاء كان واحداً من أسوأ أيام الخسائر البشرية في صفوف القوات الأميركية منذ بدء الحرب قبل عامٍ واحد للإطاحة بصدام حسين.
وأعلن البيت الأبيض على وجه السرعة أن عزيمة الولايات المتحدة في العراق "لن تتزعزع"، على حد تعبير الناطق الرئاسي الأميركي سكوت ماكليلان.
رويترز أضافت أنه بعد هجوم الرمادي أمس ارتفع إلى ثلاثين عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا في عمليات عسكرية منذ الأحد الماضي، مشيرة إلى أن الاشتباكات الدموية مع المسلحين الشيعة تفتح جبهة جديدة لقوات التحالف التي تقاتل بالفعل تمردا في مناطق سنية وتحاول تحقيق الهدوء في العراق قبل التسليم المزمع للسيادة إلى حكومة عراقية في الثلاثين من حزيران المقبل.
من جهته، قال وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفلد إنه إذا طلب القادة في الميدان مزيدا من القوات فانه سيتم الاستجابة لطلبهم.
يذكر في هذا الصدد أن عدد القوات الأميركية الموجودة حاليا في العراق يبلغ نحو مائة وأربعة وثلاثين ألف عسكري. ومن المتوقع أن
أن ينخفض هذا العدد إلى مائة وخمسة آلاف جندي بحلول الموعد المقرر لتسليم السيادة إلى العراقيين.
للوقوف على آخر مستجدات الوضع الميداني في مختلف مناطق البلاد وتحليل الجوانب العسكرية للموقف الراهن، أجريت المقابلة التالية مع العقيد الركن علي حسين جاسم، عضو المعهد الملكي البريطاني لدراسة القوات المسلحة في لندن.
(نص المقابلة مع محلل الشؤون العسكرية العقيد الركن علي حسين جاسم)

على صلة

XS
SM
MD
LG