روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


شيرزاد القاضي

سيداتي وسادتي

أهلا بكم في جولة أخرى لهذا اليوم على صحف عربية تناولت الشأن العراقي، من إعداد وتقديم شـيرزاد القاضي وسميرة علي مندي وإخراج هيلين مهران.

-------- فاصل ---
صحيفة الإتحاد الإماراتية نشرت افتتاحية قالت فيها إن المواجهات الدامية والتصعيد الذي تشهده العديد من المدن العراقية وراح ضحيته عشرات الأبرياء بين قتيل وجريح، تدخل العراق في دوامة من العنف هو في غنى عنها وتفتح جبهة من شأنها شق الصف العراقي وتعميق هوة الخلافات والدخول في نفق مظلم يغتال آمال وطموحات الشعب العراقي في العيش بسلام واستقرار ويسرق منه حلمه في بناء وطن حر، كما يعرض المنطقة للعديد من المخاطر .

أضافت الصحيفة الإماراتية قائلة ليس من حق أي جماعة أو فئة في هذه المرحلة الحساسة أن تنفخ في نار الفتنة والفرقة والتناحر بين أبناء الشعب الواحد ، وليس من حق أي فئة أن تنصب نفسها وكيلا عن الشعب العراقي تحت حراب البنادق والرصاص وتتحدث باسم شعب مازال يخطو أولى خطواته لبناء وطن حر وعزيز يحترم كرامة الإنسان ولا يريق دماء الأبرياء لغاية يصيبها .

----- فاصل ---

في صحيفة الوطن العُمانية كتب عبد الله العمادي قائلاً يبدو أن العراق وبمناسبة الذكرى الأولى لسقوط بغداد وفرار صدام ، قد دخل فعلياً مرحلة جديدة من مراحل الصدام مع قوات الاحتلال الأميركي، على حد تعبير الكاتب.

------ فاصل ---

وفي صحيفة الشرق الأوسط اللندنية كتب أحمد الربعي قائلاً
تمر الذكرى السنوية لتلك الجريمة البشعة عندما هاجم القتلة في صحن الامام علي في مدينة النجف واحدا من رموز الاعتدال والشجاعة هو السيد عبد المجيد الخوئي فقتلوه ومثلوا بجثته.

الذين قتلوا السيد الخوئي كانوا يعرفون حق المعرفة ما هو الدور الذي يمكن ان يلعبه في الحياة السياسية العراقية، فخلال ايام قليلة من وصوله لمدينة النجف نجح في جمع الكلمة ولم الشمل وكان واضحا انه بدأ يؤثر في استقرار المدينة ووحدة اهلها من خلال شخصيته المتواضعة وشجاعته واقدامه، فالرجل صاحب خبرة طويلة، وصاحب علم غزير، وصاحب اياد بيضاء وصل خيرها الى آلاف العراقيين في الداخل والخارج، على حد قول أحمد الربعي في الشرق الأوسط اللندنية.

---- فاصل ---

ومن الكويت وافانا مراسلنا(سعد العجمي ) بعرض موجز لما جاء في صحف كويتية وسعودية عن الشأن العراقي.

(الكويت)
--- فاصل ---

وبهذا، مستمعينا الكرام، تنتهي هذه الجولة على الشؤون العراقية في صحف عربية.

شكراً لمتابعتكم
لكم منا أطيب التحيات
ونرجو أن تبقوا معنا

على صلة

XS
SM
MD
LG