روابط للدخول

الملف الأول: الولايات المتحدة تعتبر جماعة مقتدى الصدر بانهم يمثلون البلطجة السياسية، الرئيس الأميركي يعلن إن العزيمة الأميركية في العراق لم تهتز رغم تصاعد العنف


حسين سعيد

مستمعينا الكرام اهلا بكم الى ملف العراق الاخباري الذي اعده ويقدمه لكم حسين سعيد، ومعي في هندسة الصوت هيلين مهران.
من ابرز محاور ملف هذه الفترة:
** الولايات المتحدة تعتبر جماعة مقتدى الصدر بانهم يمثلون البلطجة السياسية

** الرئيس الأمريكي يعلن إن العزيمة الأمريكية في العراق لم تهتز رغم تصاعد العنف
ولكن قبل ان نبدأ بتقليب صفحات الملف ادعوكم الى ستوديو الاخبار ونشرة موجزة للانباء العراقية يقدمها:

مستمعينا الاعزاء نجدد لكم التحية ونبدأ ملف العراق الاخباري بمتابعة للوضع الامني. ففي بغداد اعلن ناطق عسكري اميركي اليوم الاربعاء ان قوات التحالف تقوم، حسب رويترز، بعمليات عسكرية هدفها تدمير مليشيات جيش المهدي الذي يقوده مقتدى الصدر.
وعقد الجنرال مارك كيميت نائب مدير عمليات الجيش الاميركي في العراق ودان سينور الناطق باسم سلطة الائتلاف المؤقتة مؤتمرا صحفيا مشتركا في بغداد اليوم تحدثا فيه الموقف الامني وعن سير هذه العمليات وقال كيميت:
(تقوم قوات التحالف وقوات الامن العراقية في المناطق الوسطى والجنوبية من العراق بعمليات هدفها تدمير جيش المهدي. ففي بغداد تشن الفرقة المؤللة الاولى وبالاعتماد على معلومات استخباراتية بهجمات للقضاء على عناصر جيش المهدي الذين يروعون المواطنين، ولتأمين الحماية للمباني الحكومية ومراكز الشرطة.)

واقترح كيمت على مقتدى الصدر تسليم نفسه بهدف تهدأة الامور وقال:
(اذا كان السيد الصدر راغبا في وقف العنف وتهدأة الامور فان باستطاعته عمل ذلك. بامكانه ان يسلم نفسه الى أي مركز للشرطة العراقية. وسيعامل بعدل)
من جانب آخر وصف المتحدث باسم سلطة الائتلاف دان سينور المواجهات التي يشهدها عدد من مدن وسط العراق وجنوبه بالشكل التالي:
(ان نسبة ضئيلة ترفع السلاح. ان هؤلاء يمثلون افرادا او منظمات لها نظرة تخالف تماما تلك التي نحملها حول مستقبل العراق. كما تخالف نظرة غالبية العراقيين كما نعتقد حول مستقبل وطنهم وهو عراق ديمقراطي. عراق يكون فيه صندوق الاقتراع لا فوهة البندقية هو الذي يقرر من سيحكم البلد).
وعن المواجهات المسلحة التي تشهدها مدن في وسط العراق وجنوبه والاثار المحتملة لهذه المواجهات على صعيد نقل السيادة الى العراقيين استطلع مراسلنا في اربيل عبد الحميد زيباري رأي المحلل السياسي الكردي شيرزاد النجار فالي التفاصيل:
(تقرير زيباري)
وفي الموصل وقع انفجار في محلة الحدباء الحق اضرارا بعد من السيارات والمباني مراسلنا في الموصل احمد سعيد والتفاصيل:
(تقرير احمد سعيد)
من جانب آخر سخرت الولايات المتحدة من رجل الدين الشيعي العراقي مقتدى الصدر واتباعه الذين يقاتلون قوات الائتلاف التي تقودها الولايات المتحدة في العراق قائلة إنهم يمارسون البلطجة السياسية.
ونقل تقرير لرويترز عن ادم ايرلي المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية للصحفيين في واشنطن "الصدر والعدد الصغير من اتباعه لا نعتبرهم يمثلون قضية دينية لكنهم يمثلون البلطجة السياسية"
واضاف ايرلي قائلا "انهم يتحركون مدعين لانفسهم السلطة السياسية والنفوذ عن طريق العنف ... لانهم لا يمكنهم الحصول عليهما بأساليب الاقناع السلمي".

وعلى صعيد الموقف الاميركي من احداث العنف الجارية في العراق
اعلن الرئيس الأمريكي جورج بوش إن العزيمة الأمريكية في العراق لم تهتز رغم تصاعد العنف هناك.
وجاءت تصريحات بوش خلال كلمة ألقاها في تكساس عقب اجتماع مع كبار مساعديه اطلع خلاله على الموقف الحالي في العراق بعد أن فتح فيه الشيعة جبهة ثانية اضافة إلى الجبهة الأولى حيث تستمر الهجمات التي يشنها السنة على قوات الحلفاء.
وقد حضر الاجتماع مع بوش وزير الدفاع دونالد رامسفيلد الذي كان قد تعهد للقادة العسكريين الأمريكيين في العراق بالاستجابة لطلباتهم بشان الحصول على تعزيزات عسكرية تكفي لمواجهة الموقف المتدهور.
وقال رامسفيلد إن هناك حاليا حوالي مائة وخمسة وثلاثين ألف عسكري أمريكي في المنطقة.
واطلع وزير الدفاع دونالد رامسفيلد، ومستشارة الامن القومي كوندوليزا رايس، والجنرال ريتشارد مايرز رئيس هيئة الاركان المشتركة، واندرو كارد كبير موظفي البيت الابيض، اطلعوا الرئيس جورج بوش في اتصال هاتفي متعدد الاطراف على احدث تطورات القتال العنيف في العراق.
وفي تقرير لوكالة رويترز من كروفورد بولاية تكساس اعلن المتحدث باسم البيت الابيض سكوت مكليلان ان عزيمة الولايات المتحدة قوية ولن تتزعزع وسننتصر.

وقال مكليلان ان بوش سيطلع على مزيد من التفاصيل عن القتال في العراق عبر دائرة تلفزيونية مغلقة مع مجلس الامن القومي صباح الاربعاء. ومن بين الذين سيتحدثون الى بوش المدير الاداري لسلطة الائتلاف المؤقتة في العراق بول بريمر، والجنرال جون ابي زيد قائد القوات العسكرية للمنطقة الوسطى، كما سيتحدث بوش هاتفيا يوم الأربعاء مع رئيس الوزراء البريطاني طوني بلير. ومن المنتظر ان يجتمع بلير الذي يتعرض لانتقادات في الداخل لموقفه من العراق مع الرئيس الامريكي في واشنطن في السادس عشر من الشهر الحالي.
وقال تقرير لصحيفة نيويورك تايمز الأمريكية إن الاجتماع يأتي وسط تصاعد حالة عدم الاستقرار في العراق والتساؤلات المحيطة بمسألة تسليم السلطة للعراقيين.

اما على صعيد ردود الفعل الدولي على المواجهات بين قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة وعناصر من جيش المهدي في عدد من مدن وسط العراق وجنوبية حذرت كوريا الجنوبية مواطنيها يوم الاربعاء من السفر الى العراق لغير ضرورة ملحة بعد ان احتجزت ميليشيا شيعية اثنين من المدنيين الكوريين لبعض الوقت لكنها قالت انها ستمضي قدما في خطة لارسال مزيد من الجنود على الرغم من تزايد التوتر هناك.
وقال وزير الخارجية الكوري الجنوبي بان كي مون خلال تعليقه على تصاعد اعمال العنف في انحاء متفرقة من العراق ان الوضع خطير جدا وغير مستقر في المنطقة لكن تحقيق الاستقرار والاعمار السلمي للعراق ليس فقط في مصلحة العراق بل ايضا في مصلحة المجتمع الدولي.
واكد انه لن يطرأ أي تغيير على خطة ارسال ثلاثة آلاف جندي الى محافظتي اربيل والسليمانية اضافة الى فريق لتقصي الحقائق.
فاصـــل
وعلى صعيد ردود الفعل العربية وتعليقا على تصريحات وزير الخارجية الاردني مروان المعشر حول ان حربا اهلية مؤكدة ستنشب في العراق اذا ما انسحبت قوات التحالف مراسلنا في الاردن حازم مبيضين يستطلع رأي محلل سياسي اردني عن مبررات مثل هذا التوقع:
(تقرير مبيضين)

وعلى صعيد ردود فعل دول الخليج على احداث العراق يسلط وحيد حمزه هاشم من صحيفة عكاظ السعودية الضوء على الموقف السعودي من هذه الاحداث في اقرير لمراسلنا في الكويت سعد العجمي:
(تقرير سعد)
وعلى صعيد آخر تبحث السلطات التايلاندية والسويدية عن مصدر رسالة تلقتها السفارة التايلاندية في ستوكهولم تحذر تايلاند بانها ستكون هدفا للهجوم اذا لم تسحب جنودها من العراق.
ونسبت وكالة رويترز الى متحدث باسم الخارجية التايلاندية ان الرسالة حملت توقيع البشير المكاوي وانها ارسلت من مالمو في السويد.
ولتايلاند 440 جنديا من الخدمات الطبية والهندسية يتمركزون في مدينة كربلاء منذ ايلول العام الماضي.وقتل اثنان منهم في هجوم انتحاري بشاحنة ملغومة في كانون الاول الماضي.
الى هنا نصل واياكم الى ختام ملف العراق الاخباري لهذه الساعة الذي اعده وقدمه لكم حسين واخرجته هيلين مهران. شكرا على حسن متابعكم. استودعكم راجيا ان تبقوا مع بقية فقرات برامجنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG