روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


ناظم ياسين

مستمعينا الكرام:
نحييكم مجددا في جولة أخرى على الصحف العربية، أعدها ويقدمها ناظم ياسين.
من أبرز عناوين الصحف:
مبعوث الأمم المتحدة الأخضر الإبراهيمي: نأمل بنقل السلطة في الموعد.
العراق يستأنف تشغيل خط أنابيب كركوك إلى تركيا.
--- فاصل ---
في صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية، كتب أحمد الربعي يتساءل:
"أين يمكن أن يذهب التصعيد الذي تمارسه جماعة مقتدى الصدر؟ وهل يدرك هؤلاء طبيعة التركيبة الدينية والعرقية للمجتمع العراقي، وحتى التركيبة الشيعية في العراق؟".
ويضيف الربعي:
"سنتخيل اكثر السيناريوهات تطرفا وخيالا وهي انسحاب قوات التحالف من العراق، ألا يدرك السيد الصدر أن انسحاب هذه القوات في هذه الظروف سيعني الفوضى وربما الحرب الأهلية في بلد بلا حكومة ولا برلمان ولا جيش ولا حتى قوات أمن كافية؟
لنتخيل انه نجح في التأجيج وربما إيذاء قوات الاحتلال، أليس من الحكمة إدراك اختلال موازين القوى بشكل حاسم لصالح تلك القوات التي لو قررت المواجهة المكشوفة مع أنصار الصدر فانه سيكون في وضع صعب وخطر؟"، بحسب تعبير الكاتب أحمد الربعي في صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية.
--- فاصل ---
مستمعينا الكرام:
من القاهرة، وافانا مراسلنا أحمد رجب بالعرض التالي لما نشرته صحف مصرية.
(القاهرة)
--- فاصل ---
صحيفة (الاتحاد) الإماراتية قالت في افتتاحيتها المنشورة تحت عنوان (مراهنات اللحظة الأخيرة):
"ماذا يجري في العراق ؟؟ تساؤل مشروع ليس للشعب العراقي فحسب بل أيضا للمنطقة لأن الشأن العراقي يعتبر من المفاصل المهمة في الشرق الأوسط.. على ماذا يراهن المراهنون في اللحظات الأخيرة.. مستقبل العراق لن يوضع مرة أخرى على (طاولة القمار)' ليكون كارتا في أيدي المراهنين والمتهورين والطامحين إلى النفوذ والسلطة لان هذا البلد المثخن بقي على مدى أكثر من خمسة عقود في أيدي مغامرين وأشقياء سفكوا دماء الأبرياء ووصلوا بالعراق إلى ما هو عليه اليوم.
من حق الشعب العراقي بعد كل هذا الشقاء أن يتطلع إلى المستقبل.. والوضع اليوم يختلف كثيرا عما كان عليه في السابق ومؤشرات ذلك واضحة للعيان وجلية مع وجود أبجديات جديدة وثقافة مختلفة يحاول العراقيون من خلالها تكريس حقبة يسودها التعايش والتقدم والحوار والديموقراطية وحفظ كرامة الإنسان، وبدأت أدبيات سياسية مختلفة تسود، العراقيون تسلموا بالأمس عددا من الوزارات وهم على طريق تسلم كافة المهام لإدارة شؤون بلادهم، ومبعوث الأمم المتحدة وصل إلى بغداد مع فريقه لمساعدة العراقيين على تسريع عملية تسلم السلطة وإجراء انتخابات حرة نزيهة في المستقبل ودرس خطة لتشكيل قوة متعددة الجنسيات تحت مظلة الأمم المتحدة لتعزيز الأمن للحكومة العراقية المنتخبة، وقوات التحالف تستعد للرحيل بعد أن تستقر الأمور ويسير العراقيون على طريق التنمية ويعود العراق عنصرا فاعلا في الأسرة الدولية"، بحسب تعبير صحيفة (الاتحاد) الإماراتية.

--- فاصل ---

وبهذا، مستمعينا الكرام، تنتهي جولتنا على الصحف العربية لهذه الساعة... تمنياتنا بقضاءِ وقتٍ ممتع ومفيد مع بقية فقرات برامجنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG