روابط للدخول

متابعة جديدة لصحف عربية صادرة اليوم


ناظم ياسين

مستمعينا الكرام:
نحييكم مجددا في جولة هذه الساعة على الصحف العربية، أعدها ويقدمها ناظم ياسين.
من أبرز عناوين الصحف:
سنغافورة تعلن انتهاء وجودها العسكري في العراق.
لصوص التاريخ في العراق يبيعون ب13 دولارا قطعا أثرية لا تقدّر بمال.

--- فاصل ---
في صحيفة (الحياة) اللندنية، نطالع مقالا تحت عنوان ("الصوملة": نعت للعراق في محله؟) بقلم حازم صاغية، جاء فيه:
"يجمع بين الذين أيدوا الحرب الأميركية على العراق والذين يريدون الانسحاب الأميركي الفوري من العراق قاسم مشترك. فالطرفان لا يريدان رؤية العراق الفعلي بتراكيبه وتناقضاته وضعف إجماعاته الوطنية.
ذاك أن مؤيدي الحرب خالوا أن الشعب العراقي سوف يهب، إلى جانب الاحتلال، لإزاحة نظام صدام وإقامة الديموقراطية. ومناهضو الاحتلال يخالون اليوم أن الشعب العراقي الذي سيطرد الأميركان، سيقيم النظام المرجو، (الوطني) أو (التقدمي) أو (الإسلامي)، بحسب طبيعة المتحدث، رافضين الإقرار بالواقع الجديد الذي أنتجت الحرب المفروضة بعضَه، كما أبانت بعضه الآخر.
والرأيان، اذا استبعدنا الخبث والغرضية فيهما، وقصرنا الأمر على أسبابه الفكرية، ضربان من وهم حداثي لم ينجُ من مفاعيل المركزية الأوروبية ونظرتها. فالشعب العراقي، مثله مثل معظم شعوبنا في العالمين العربي و(الثالث)، مشروع للمستقبل - مشروع قد يتحقق وقد لا يتحقق"، بحسب تعبيره.
ويرى الكاتب أنه "لم يكن من العبث تشبيه فظيعة الفلوجة، قبل اشتباكات النجف ومدينة الصدر بالفظيعة الصومالية عام 1993. فيومها غادر الأميركان، ثم غادرت الأمم المتحدة في 1995، لكن حلم بناء الوطن الصومالي الواحد، المستقر والمزدهر، ابتعد أكثر من ذي قبل. ووسط تجاهل العالم استقرت، كأمر واقع، صومالات عدة لا تتشابه إلا في مستويات الفقر والتخلف" ، بحسب تعبير الكاتب حازم صاغية.

--- فاصل ---
مستمعينا الكرام:
قبل أن نواصل هذه الجولة، ننتقل إلى الكويت لنستمع إلى قراءة مراسلنا سعد العجمي فيما نشرته الصحف الكويتية.
(الكويت)
--- فاصل ---
في صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية، كتب عبد الرحمن الراشد يقول:
"نحن على موعد بعد أسابيع لنقل السلطة في العراق، وهو موعد ولادة لن يكون يسيراً. فالأطراف التي تجلس خارج الحكم ستصعّد من هجومها كما رأينا في الفلوجة، وفي مدينة الصدر....
ومن المؤكد ان الزعيم الشاب لن يهدأ قبل أن يعطى وظيفة ما في السلطة مباشرة، أو من خلال أحد ممثليه.
لهذا طور السيد الصدر النزاع بإعطائه بعداً جديداً بحشر (حزب الله) اللبناني و(حماس) الفلسطينية في السياسة العراقية، معلنا عن تحالفه معهم. وهو نزاع كان متوقعاً مبكراً لان الصدر لم يخف طموحاته وتهديداته للقوى الأجنبية والمحلية على حد سواء مهدداً مرة ومهادناً مرة أخرى. وصراع رجال الدين في العراق مع قوات التحالف أو مع السلطة العراقية المقبل، أمر لا مفر منه، ولهذا لا نعرف ما هي الوصفة السياسية المقبلة لمنع أو تحجيم المواجهات المقبلة".
ثم يخلص الكاتب إلى القول إن "مثل هذه التطورات تصب لصالح الذين يدّعون أن العراق لا يمكن أن يحكمه إلا ديكتاتور باطش مثل صدام بدليل الأحداث الأخيرة الوحشية في أحياء السنة، وصدامات جيش المهدي الشيعية وهجمات الأكراد على السنة في كركوك وغيرها، وكثرة رجال الدين وتدخلاتهم في السياسة"، بحسب تعبير الكاتب عبد الرحمن الراشد.
--- فاصل ---
وبهذا، مستمعينا الكرام، تنتهي جولتنا السريعة على صحف اليوم لهذه الساعة...عودة إلى بقية فقرات برامجنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG