روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


ميسون أبو الحب

مستمعي الكرام اهلا بكم.
صحيفة القدس العربي التي تصدر في لندن نشرت مقالة بقلم باقر ابراهيم تحت عنوان الوحدة الوطنية العراقية علاج للخطر الطائفي، جاء فيه:

" يحتل موضوع نشر الوباء الطائفي في العراق موقع الصدارة في المشروع الهادف لارضاخه والهيمنة عليه. فقد كانت اثارة الفتن الطائفية في العراق، بين الشيعة والسنة، تحديدا، في اوليات هذا المشروع. وهي تتقدم في اهميتها علي تأجيج الانقسامات باسم الفدرالية في كردستان، او لاثارة الحساسيات بين العرب والاكراد والتركمان وبقية الاقليات القومية رغم ان هذه الاثارة الاخيرة، تظل في صلب مشروعهم طبعا، حسب قول الكاتب.
وللزيادة في التمويه، ابتدع الطامع، واعوانه من العراقيين، تلفيقات حرصوا علي ترتيبها ليؤكدوا ان اعداء استقرار العراق وتقدمه، هم الذين يقومون الان بعرقلة مشروعهم في التحرير والتغيير، حسب قول الكاتب.
فامام السنة، الشيعة ومن يتسللون من ايران. وامام الشيعة انصار النظام والقاعدة والوهابيون وعرب يجندون من الخارج.
لا غرابة ان نجد علي مسارح الالعاب السياسية، او ان نسمع بعض مثقفي الشيعة يحذرون الاسياد الكبار من تجاهل ما يصرون علي تأكيده من وجود اكثرية شيعية في العراق. يترتب علي الاقرار بوجودها، مستحقات في بناء الدولة العراقية ومؤسساتها، كما ورد في صحيفة القدس العربي اللندنية.


وفي صحيفة الاتحاد الاماراتية صدرت افتتاحية جاء فيها:
اعتراف وزير الخارجية الأميركي كولن باول بعدم صدقية المعلومات الخاصة بوجود معامل متحركة لتصنيع أسلحة الدمار الشامل لدى النظام العراقي السابق, وما سبقه من تراجع البيت الأبيض عن صحة معلومة استيراد بغداد لليورانيوم من جمهورية النيجر, وما هو حاصل حاليا من يأس معلن وإحباط ظاهر في جهود العثور على أسلحة محرمة بعد إزالة النظام, يبين الثغرات الكبيرة والخطيرة التي يمكن أن تنفذ من خلالها معلومات خاطئة ومغلوطة ومعيبة لتشكل قاعدة بيانات لمعالجة قضية معقدة وشديدة الخطورة كالقضية العراقية التي لا تزال فصولها المأساوية والدامية تتوالى وتتداعى على أكثر من صعيد.

... هذه الاعترافات والتراجعات, رغم خطورتها وآثارها السلبية على الصورة العامة لأداء أجهزة جمع وتحليل المعلومات الأميركية إلا أنها لا تنتقص ولا تهز من حقيقة امتلاك النظام العراقي السابق لأسلحة الدمار, فقد استخدمها في أواخر ثمانينات القرن الماضي ضد مواطنيه في الشمال, وخاصة في مدينة حلبجة حيث ما تزال شواهدها وآثارها باقية إلى اليوم سواء في الأرض التي أضحت يبابا وخرابا, أو في رفات الضحايا الذين كتمت أنفاسهم على حين غرة, وشوهت أجسادهم

مستمعي الكرام، مراسل إذاعة العراق الحر في القاهرة احمد رجب ومطالعة في الصحف الصادرة هناك:

مستمعي الكرام، جولتنا في الصحافة العربية انتهت، شكرا لاصغائكم.

على صلة

XS
SM
MD
LG