روابط للدخول

متابعة جديدة لصحف عربية صادرة اليوم


ميسون أبو الحب

مستمعي الكرام اهلا بكم.
في صحيفة الشرق الاوسط التي تصدر ايضا في لندن، كتب احمد الربعي تحت عنوان " إنجاح مهمة الأخضر الإبراهيمي ":

ليس من مصلحة الاستقرار في العراق ان تفشل زيارة الاخضر الابراهيمي ممثلا للامم المتحدة، والمستفيد الوحيد من فشل مثل هذه الزيارة هي قوى الارهاب والعنف التي لا تريد الاستقرار للعراق.
كل الاطراف العراقية معنية بنجاح مهمة الاخضر الابراهيمي، وتعتقد انه ليس من الحكمة ولا من مصلحة العراق ان يقوم أي طرف عراقي له وزنه في الساحة بمقاطعة السيد الاخضر الابراهيمي.
الابراهيمي سيبحث دور الامم المتحدة في المرحلة الانتقالية تسليم السلطة للعراقيين من قوات التحالف في الثلاثين من يونيو (حزيران) المقبل، وسيدرس مع مجلس الحكم الانتقالي وغيره مسألة الانتخابات وطريقة تنظيمها.
اعلان ناطق باسم السيد السيستاني برفض مشاركته في الاجتماع مع الاخضر الابراهيمي لا يحل المشكلة بل يعقدها، واذا كانت لدى مرجعية السيد السيستاني ملاحظات على العملية السياسية الجارية في العراق، فان الطريق الاسلم هو مناقشة هذه الملاحظات وليس مقاطعة زيارة الاخضر الابراهيمي.
في العملية السياسية وخاصة عندما تكون حساسة ودقيقة كالحال العراقية لا يستطيع احد ان يفرض رؤيته وشروطه سواء كان مرجعا روحيا او دينيا وإلا فلن تستقيم العملية السياسية ولا يمكن ان تجري مصالحة وطنية شاملة، ولا يمكن ان يتوقف العنف، ولا يمكن ان تنقل السلطة بشكل محدد ويعيد العراقيون الامساك بزمام شؤونهم. فهناك اكثر من رؤية واكثر من تصور. ودون تنازلات مشتركة من كافة الاطراف في العملية السياسية، فان العناد سيكون سيد الموقف، ولا يمكن ان تقام الدول وتستقيم المؤسسات بالعناد.
هل نحتاج ان نذكر الجميع بأن الاخضر الابراهيمي شخصية عربية حريصة على استقرار العراق، وان مشاعره وآماله هو في رؤية عراق مستقر، وهو بالمناسبة شخصية دولية نجحت في ظروف ومشكلات سياسية اخرى مثل دوره في الحرب اللبنانية، ودوره في حل المشكلة الافغانية.. وهل يجوز ان تتنازل الاطراف الافغانية من اجل حل وسط بإشراف شخصية عربية، ويفشل العراقيون، ويفشلون جهود شخصية عربية مميزة كالاخضر الابراهيمي.

سيداتي وسادتي وهذه قراءة في الصحف الكويتية من مراسل إذاعة العراق الحر سعد العجمي:


مستمعي الكرام شكرا لاصغائكم.

على صلة

XS
SM
MD
LG