روابط للدخول

عرض لمقالات رأي ذات صلة بالشأن العراقي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم


ميسون أبو الحب

مستمعي الكرام، اهلا بكم:

في صحيفة الخليج الاماراتية كتب جمعة اللامي تحت عنوان " اميركا توسع بركة الدم العراقية " يقول:

وسّعت أمريكا وحلفاؤها “بركة” الدم العراقية في بغداد والنجف والفلوجة وكركوك والموصل والعمارة والكوت والبصرة وبعقوبة وكربلاء وديالي والنجف وغيرها.
لزاماً على الحاكم بأمره في العراق، السفير بول بريمر، ان يوسع معلوماته عن الثقافة العراقية المعلنة منذ 14 قرناً، والتي عنوانها: “الدم يغلب السيف”.
وفي الحقيقة، فإن سنة مرت على الاحتلال الامريكي للعراق، عززت لدى اغلب قطاعات الشعب العراقي ان واشنطن التي اعطت أذناً صماء لآلام العراقيين في عهد “الدكتاتور” المخلوع، ماضية في السنة القادمة، والسنوات اللاحقة، لاستكمال خططها في الهيمنة الاستراتيجية على العراق، سياسياً واقتصادياً وثقافياً، وان اقتضى ذلك بركاً جديدة من دماء العراقيين.


وفي صحيفة الشرق الاوسط وتحت عنوان " العراق ماليا " كتب عبد الرحمن الراشد يقول:
البنك الدولي يعتقد ان المطلوب نحو ستين مليار دولار لبناء العراق، والحاكم المدني الاميركي تعهد بدفع نحو 18 مليار دولار وهو يعادل ما تحصل عليه اسرائيل في خمس سنين، ولم يدخل بريمر المناسبة ليقول ان هذا اكبر تبرع تمنحه بلاده في تاريخها. هذا جانب مشجع من الصورة لصالح العراقيين. اما المحبط فيها هو حجم الدين المسجل على العراق البالغ 320 مليار دولار. فالاميركيون يعتبرون تطوير العراق جزءا من التحدي عليهم ان يكسبوه امام العالم الذي يطالعهم بسخرية بسبب كثرة اخطائهم في ادارته. فهم يجولون انحاء العالم للحصول على مساعدات للعراق، واعلن ان آخرها جاء من اليابان، وكذلك تخفيض الديون التي سجلت معظمها ظلما على الشعب العراقي الذي ورثها. فقد مارس العهد السابق سياسة رشوة دول في العالم بالعقود السخية مقابل مواقف سياسية لصالحه، فورط البلاد في اضخم ديون في العالم العربي. وهذه فرصة العراقيين للاستفادة من النفوذ الاميركي لشطب ما يمكن شطبه من ديون لن يستطيعوا غدا التملص منها وستكون اكبر عائق لعشرات السنين الآتية.

من عمان، هذا مراسل إذاعة العراق الحر حازم مبيضين في قراءة لما صدر في الصحف الاردنية اليوم:

مستمعي الكرام، شكرا لاصغائكم.

على صلة

XS
SM
MD
LG