روابط للدخول

الملف الأول: آية الله السيستاني يدعو إلى الهدوء بعد المواجهات الدامية بين متظاهرين و قوات التحالف، بريمر يعتبر أن الجماعة التي يقودها مقتدى الصدر وضعت نفسها خارج نطاق السلطة القانونية


ناظم ياسين

إذاعة العراق الحر من براغ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مستمعينا الكرام
أهلا وسهلا بكم إلى الملف العراقي، ومن أبرز محاوره اليوم:
المرجع الديني الأعلى آية الله السيستاني يدعو إلى الهدوء بعد المواجهات الدامية بين متظاهرين وقوات التحالف، والمدير الإداري لسلطة الائتلاف المؤقتة بول بريمر يعتبر أن الجماعة التي يقودها رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر وضعت نفسها خارج نطاق السلطة القانونية، وعضو بارز في مجلس الشيوخ الأميركي يدعو إدارة بوش إلى النظر في احتمال تأخير موعد نقل السلطة إلى العراقيين في ضوء التطورات الأمنية الجديدة.
وقبل أن نعرض التفاصيل، نستمع إلى نشرة إخبارية موجزة.
--- فاصل ---
مستمعينا الكرام:
ناظم ياسين يحييكم ويعرض تفاصيل الشأن العراقي ضمن الملف اليومي.
ذكر الجيش الأميركي اليوم الاثنين أن جنديا أميركيا ثامنا توفي متأثرا بجراحه التي أصيب بها في القتال الذي اندلع أمس الأحد مع مجموعة من سكان مدينة الصدر في بغداد.
وكالة رويترز للأنباء نقلت عن الجيش الأميركي قوله في بيان إن تقاريره السابقة بأن جنديا أميركيا قُتل الأحد أيضا في اشتباكاتٍ مع الشيعة قرب النجف غير صحيحة، موضحا أن جنديا من السلفادور هو العسكري الأجنبي الوحيد الذي لقي مصرعه في تلك الاشتباكات.
هذا وكان المرجع الديني الأعلى آية الله علي السيستاني دعا إلى الهدوء بعد المواجهات الدامية بين قوات الائتلاف ومتطرفين شيعة، بحسب ما نقلت وكالة فرانس برس للأنباء عمن وصفته بمصدر مقرب من السيستاني في النجف.
وقال المصدر إن المرجع الديني الأعلى دعا المتظاهرين إلى المحافظة على الهدوء وضبط النفس وإفساح المجال لحل القضية عبر المفاوضات.
وأضاف المصدر أن السيستاني شجب الأعمال التي قامت بها قوات الاحتلال وتعهد بدعم أُسر الضحايا. كما أعلن أن مطالب المتظاهرين شرعية.
لكنه دعا المتظاهرين إلى عدم الرد على قوات الاحتلال حتى وان تعرضوا للاعتداء.
من جهته، ذكر بول بريمر المدير الإداري لسلطة الائتلاف المؤقتة في العراق اليوم الاثنين أن رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر خارج على القانون ويهدد أمن العراق مشيرا إلى ما وصفه بالموقف الأمني الصعب الذي تمر به البلاد.
وفي هذا الصدد، قال بريمر :
"لدينا جماعة يقودها مقتدى الصدر وضعت نفسها خارج نطاق السلطة القانونية وخارج نطاق مسؤولي التحالف والمسؤولين العراقيين".
وأضاف بريمر في تصريحات أدلى بها للصحفيين أثناء اجتماعه مع وزراء عراقيين للبحث في كيفية التعامل مع الوضع الراهن:
بريمر :
"في واقع الأمر انه يحاول إرساء سلطته بدلا من السلطة الشرعية للحكومة العراقية والائتلاف. وكما قلت أمس، فإننا لن نسمح بذلك".
ملاحظات بريمر التي أكد فيها ضرورة إعادة فرض القانون والنظام وهو الأمر الذي ينتظره الشعب العراقي، بحسب تعبيره، هذه الملاحظات وردت بعد يوم من المعارك التي دارت بين مسلحين تابعين للصدر وقوات الائتلاف في بغداد والنجف.
وكان أحد رجال الدين المقربين من الصدر هو الشيخ عبد الهادي الدراجي صرح لرويترز الأحد بأن السيد مقتدى دعا إلى وقف التظاهرات لأن قوات الائتلاف لم تستجب للمطالب.
(تصريح الشيخ الدراجي)
--- فاصل ---
من إذاعة العراق الحر في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.
وننتقل إلى جنوب البلاد حيث نُقل عن شهود عيان قولهم إن مجموعة من المسلحين الشيعة احتلوا اليوم الاثنين منزل محافظ البصرة .
وكالة رويترز أفادت بأن هذا التطور حدث بعد يوم من المعارك في أماكن أخرى من العراق والتي قال مسؤولون إنها تسببت في مقتل تسعة من قوات التحالف و21 عراقيا.
وذكر الشهود أن نحو ألفٍ من أنصار رجل الدين مقتدى الصدر موجودون داخل منزل المحافظ وخارجه ويطالبون بالإفراج عن أحد مساعدي الصدر الذي اعتقلته قوات التحالف كما يطالبون برفع حظر صادر ضد صحيفة الصدر.
وأكدت بريطانيا التي تسيطر قواتها على البصرة نبأ احتلال منزل المحافظ.
وقالت ناطقة باسم وزارة الدفاع البريطانية في لندن "دخل أعضاء من مجموعة الصدر الشيعية مبنى حكوميا وسيطروا عليه سلميا أثناء الليل."
ومضت تقول "المحادثات جارية الآن بين الجماعة ومسؤولين عراقيين"، بحسب تعبيرها.
ولمزيد من التفاصيل، معنا على الهاتف مراسل إذاعة العراق الحر في البصرة حيدر الزبيدي.
(المحادثة)

--- فاصل ---
من إذاعة العراق الحر في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.
ونبقى في محور الأوضاع الأمنية إذ أعلن الجيش الأميركي اليوم الاثنين أن جنديا أميركيا وأحد مشاة البحرية قُتلا في هجومين منفصلين في البلاد.
وجاء في النبأ الذي بثته رويترز أن فرد مشاة البحرية قُتل في منطقة متوترة غربي بغداد اليوم أما الجندي فقُتل في هجوم سيارة ملغومة في مدينة كركوك الأحد.
وكان ناطق باسم الجيش الأميركي صرح الاثنين أيضا بأن قافلة أميركية تعرضت لهجوم بقنبلة مزروعة على الطريق في مدينة الموصل الأحد مما أسفر عن مقتل جندي أميركي وإصابة آخر.
وفي وقت سابق، ذكر مسؤولون عسكريون في بغداد أن رجال ميليشيات شيعية حاولوا السيطرة على مراكز شرطة ومبان حكومية دون نجاح باستخدام أسلحة صغيرة وقاذفات قنابل يدوية.
وجرح نحو 25 جنديا أميركيا.
في غضون ذلك، أفيد بأن القوات اليابانية شددت إجراءاتها الأمنية بعد المواجهات الدامية أمس، بحسب ما أفادت وكالة رويترز للأنباء.
ولكن ياسو فوكودا كبير الناطقين باسم الحكومة اليابانية قال إنه يتعين على طوكيو عدم اتخاذ أي قرارات بناء على التطورات الأخيرة فيما يتعلق بمهمتها غير القتالية في جنوب العراق .
وأضاف قائلا في مؤتمر صحفي "نعرف جيدا أن الشعب العراقي لديه مشاعر مختلفة بشأن قوات الاحتلال. ولكن من غير السليم الحكم على كل شيء بناء على تلك الحوادث " مشيرا إلى استطلاعات للرأي العام أظهرت أن 75 في المائة من العراقيين يخشون من تأثر الأمن في حالة انسحاب قوات التحالف.
فوكودا ذكر أيضا أنه "يجب أن نحكم على الأمور بهدوء.و المهم هو تخفيف سخط الشعب العراقي وتوفير مساعدات إنسانية وعمليات إعادة البناء من أجل استقرار الأمن . بلدنا يريد توفير مثل هذه المساعدة بشكل إيجابي"، على حد تعبير المسؤول الياباني.
يشار إلى أن طوكيو أرسلت نحو 550 جنديا في مهمة غير قتالية للمساعدة في بناء العراق.

--- فاصل ---
من إذاعة العراق الحر في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.
ونعود إلى بغداد عبر المتابعة التالية التي وافانا بها مراسلنا نبيل الحيدري عن تطورات جديدة على الصعيد الأمني شهدتها العاصمة العراقية اليوم.
(رسالة بغداد الصوتية الأولى)
--- فاصل ---

من إذاعة العراق الحر في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.
وننتقل إلى محور المواقف الدولية. ففي الوقت الذي يتوقع أن يباشر الأخضر الإبراهيمي، مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان، مهمته للمساعدة في العملية الانتقالية السياسية، دعا عضو بارز في مجلس الشيوخ الأميركي إدارة بوش إلى النظر في احتمال تأخير موعد نقل السيادة إلى العراقيين في ضوء الأحداث الأخيرة.
مزيد من التفاصيل مع سميرة علي مندي.
قال السيناتور ريتشارد لوغر رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي الأحد إنه ربما يتعين على إدارة الرئيس جورج دبليو بوش أن تفكر في تأخير الموعد الذي حددته لنقل السيادة بالعراق في الثلاثين من حزيران وإلا خاطرت بأن ترى العراق ينزلق إلى حرب أهلية.
وكالة رويترز للأنباء نقلت عن العضو الجمهوري البارز في مجلس الشيوخ وكذلك السيناتور الديمقراطي جوزيف بايدن قولهما في مقابلتين منفصلتين إنه قد تكون هناك حاجة لنشر مزيد من القوات لتحقيق الاستقرار في العراق وسط عنف متزايد.
وانتقد الزعيمان السياسيان الأميركيان إدارة بوش لتقاعسها عن طرح خطة للتعامل مع عراق جديد يتمتع بالسيادة. كما أسرفا في الإطراء على اقتراح تقدم به بايدن يمنح حلف شمال الأطلسي دورا أمنيا جديدا كبيرا ويُنصّب مفوضا للأمم المتحدة في العراق يكون مسؤولا أمام مجلس الأمن الدولي.
وقال بايدن في مقابلة مع شبكة فوكس التلفزيونية "سينتهي بنا الأمر إلى حرب أهلية في العراق إذا قررنا فعلا أننا نستطيع نقل هذه السيادة بما في ذلك الجزء الأكبر من الأمن للعراقيين" مضيفا أن أي قوة أمن عراقية لن تكون جاهزة للقيام بمهام أمنية قبل ثلاثة أعوام أخرى على الأقل.
وأضاف "لا بد من حدوث شيء ما من الآن وحتى هذا الموعد وإلا فسوف ينتهي بنا الأمر إلى حرب أهلية هناك. وسينتهي بنا الأمر بأسوأ ما يمكن في العالم"، بحسب تعبيره.
أما السيناتور لوغر فقد صرح لشبكة (ايه بي سي) التلفزيونية بأن إدارة بوش لم تشاور الكونغرس بشأن خططها للعراق بعد رحيل بول بريمر المدير الإداري لسلطة الائتلاف المؤقتة.
وردّا على سؤالٍ عما إذا كان الوقت مناسبا لأن تبحث واشنطن تمديد الموعد المقرر لنقل السيادة قال لوغر: "ربما يكون الأمر كذلك. وأرى أنه ربما يكون الوقت مناسبا لان يكون لدينا مثل ذلك النقاش"، بحسب تعبيره.
وبحسب ما أفادت رويترز فإن من المقرر أن تبحث لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الوضع في العراق في جلسات استماع في وقت لاحق من الشهر الحالي.
--- فاصل ---
من إذاعة العراق الحر في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.
وفي تغطية مستجدات الوضع الأمني، نعود ثانيةً إلى بغداد حيث أجرى مراسلنا علي الياسي المقابلة التالية مع مسؤول الإعلام والعلاقات العامة في قاطع نجدة بغداد عن الاعتداءات التي تعرضت لها مراكز الشرطة في مدينة الصدر.
(المقابلة)

--- فاصل ---
وبهذا، مستمعينا الكرام، ينتهي ملف العراق الذي أعده وقدمه اليوم ناظم ياسين وأخرجه ديار بامرني... وهذه عودة إلى بقية فقرات برامجنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG