روابط للدخول

تقرير بشأن مساهمة منظمات غير حكومية و جماعات تساند المرأة في ضمان حقوق النساء في شمال العراق


شيرزاد القاضي

مستمعينا الكرام

تلعب النساء في شمال العراق دوراً فعالاً في المجتمع وفي العملية الديمقراطية منذ تحرير المنطقة من قبضة صدام حسين في عام 1991، بحسب ما ورد في تقرير كتبته غولناز اسفندياري، من قسم الأخبار والتحليلات السياسية في إذاعة أوربا الحرة، التي تحدثت مع ناشطات في مجال الدفاع عن حقوق المرأة في السليمانية و أربيل.

التقرير أشار الى أن شمال العراق تحرر من نظام البعث قبل أكثر من عقد من السنين، وقد حققت المرأة مكتسبات عديدة منذ ذلك الوقت.

وقد ازدهرت منظمات غير حكومية تعنى بشؤون المرأة في مختلف المناطق، وتم توفير أماكن لإيواء النساء اللاتي يعانين من محن وصعوبات ، وهناك العديد من الندوات والاجتماعات للتعريف بحقوق المرأة، وأشار التقرير الى أن (نسرين برواري) هي المرأة الوحيدة التي تشغل منصباً وزارياً ، وقد نجت الوزيرة وهي من كردستان العراق من محاولة اغتيال جرت قبل أيام.

الى ذلك أشار التقرير الى مركز الإعلام والتعليم في السليمانية، الذي يصدر صحيفة أسبوعية أسمها(روان) باللغتين الكردية والعربية، ونقل التقرير عن منسقة المشروع(نسرين ابراهيم) قولها إن الأحداث التي تلت عام 1991 فتحت الفرصة للنساء في شمال العراق للإطلاع على حقوقهن.
---- صوت نسرين ابراهيم ----

----- فاصل ---

أواصل مستمعينا الكرام تقديم عرض لما ورد في تقرير أعده قسم الأخبار والتحليلات السياسية في إذاعة أوربا الحرة.

التقرير أشار الى أن المرأة في شمال العراق حققت العديد من المكتسبات، ولفت الى ما يقوم به مركز خاتوزا للنشاط الاجتماعي في أربيل، وهو تنظيم غير حكومي ينظم دورات مجانية لتعليم استخدام الكومبيوتر والإنترنت، ويعطي النساء دروساً لتعلم الخياطة، وينوي المركز أن ينشئ أول إذاعة للنساء في العراق، ونقل التقرير عن(جلورا هادي) أن النساء يدركن بشكل متزايد أهمية دورهن في المجتمع.

-- صوت جلورا هادي --

التقرير أشار الى أن النساء في المنطقة استطعن تعديل الفقرة 111 من قانون العقوبات، الذي يستثني الرجال الذين يقتلون قريباتهم بذريعة(غسل العار)، حيث أشار ناشطون الى أن تطبيق القانون أدى الى قتل المئات من النساء على أيدي أقرباء لهم لمجرد الاشتباه بأن لهن علاقة بأحد، بحسب ما ورد في التقرير، الذي أضاف أن حكومة إقليم كردستان عدلت القانون عام 2002 تحت ضغط منظمات وناشطات في مجال حقوق المرأة، وهي خطوة هامة نحو إزالة قبول شائع لاستخدام العنف ضد المرأة.

وتطرق التقرير الى نشاط منظمة ألمانية غير حكومية أسمها (وادي) تأسست في المنطقة عام 1993، ومهمتها توفير ملاجئ للنساء اللاتي يتعرضن الى العنف، ويعمل المركز على منع كافة أشكال العنف ضد النساء.

وتقوم(سعاد عبد الله) بتنسيق عمل المركز، وأشارت الى أن المركز سيقوم بافتتاح فرعين في منطقة هورامان التي كان يسيطر عليها أنصار الإسلام في العام الماضي، حيث تم فرض إجراءات وقوانين إسلامية متشددة آنذاك بحسب تقرير قسم الأخبار والتحليلات، الذي نقل عن سعاد فرحتها بقرب افتتاح المركز:

--- صوت سعاد عبد الرحمن --

سعاد عبد الرحمن أضافت أن تعزيز دور المرأة يعتبر أساسيا في بناء مجتمع ديمقراطي، وقالت إن النساء في مناطق أخرى من العراق يمكن أن يستفدن من تجربة المرأة في الشمال باعتبارها نموذجاً، بحسب التقرير.

الى ذلك ساعدت بعض المؤتمرات واللقاءات التي تمت حديثاً على تعريف النساء على بعضهن البعض وأعطت المجال لأن تتحدث النساء من مناطق مختلفة من العراق مع نساء كردستان العراق بشأن تحسين ظروفهن.

--- صوت سعاد عبد الرحمن---

----- فاصل ---
التقرير نقل عن محللين قولهم إن الاختلافات بين كردستان وبقية أنحاء العراق لم تؤثر في استعداد النساء في الشمال لمساعدة مثيلاتهن في مناطق أخرى في البلاد، لكن جلورا هادي تعتقد أن التوصل الى تعاون حقيقي يحتاج الى فترة زمنية أطول.

--- جلورا هادي ---

على صلة

XS
SM
MD
LG