روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


أكرم أيوب

اهلا بكم ، مستمعينا الكرام ، وهذه جولة جديدة في صحف عربية صدرت الاحد ،عارضين للأخبار و الآراء ذات العلاقة بالشأن العراقي . وتضم الجولة تقريرا من مراسلنا في القاهرة ينقل اهتمامات الصحف المصرية ..

فاصل

من مقالات الرأي المنشورة هذا اليوم ، وتحت عنوان " الوطنية العراقية والانتماء العربي " نقل الكاتب الكويتي حامد الحمود في صحيفة الحياة عن باحثة اميركية ان على العراقيين ان يبنوا وطنية عراقية، وان ينسوا الانتماء القومي العربي، لأن مــثل هذا الانتـــماء يزعج الأكــراد الـــذين أصـــبح لهم حضور سياسي كبير، ووزن عسكري أكبر .وقال الكاتب : قد يزعجنا نحن العرب الاستماع الى هذا الرأي الذي يعزل الوطنية العراقية عن الانتـــماء القومي العربي ، لكن هذا بالطبع لا يجعل ، الباحثة الاميركية ، محتكرة لحقيقة مجتمع العراق ، ولا شك انها جانبت الصواب عندما أرادت فصل الوطنية العراقية عن الانتماء القومي العربي. فالثــقافة الوطنــية العراقــية لا يمكن ان تــؤسس وتنمو غامرة لعقول العراقيين وعواطفهم من دون التغذي من نسغ الثقافة العربية.
ومضى الكاتب الى القول إن الترحيب بسقوط الديكتاتورية لم يكتمل نتيجة لما آلت اليه حالة العراقيين من احتلال وعنف اهوج وجبان يوجه للابرياء في اكثر الاماكن قداسة ، وانقسام عرقي وطائفي. وعسى ان لا يكون الحديث عن انشاء عراق ديموقراطي متنوع الثقافات مساو لعراق تتناحر فيه الطوائف والاعراق. وخلص الكاتب الى القول : تبرز هذه الايام اهمية توحيد توجهات العراقيين من خلال وطنية عراقية مؤمنة بأن الانتماء العربي عامل موحد للعراقيين . ولعل المخططين الاستراتيجيين يدركون انه كي يكون العراق مثالاً يقتدى به، فإن الانتماء العربي للعراق ضرورة ليكون هناك انسجام بين الاطار والوان الصورة – بحسب قوله .
فاصل
وقال حازم الأمين في صحيفة الحياة : كان للحظة اعتقال صدام حسين أثر غريب على الكثير من ضحاياه في بغداد. ويبدو ان العلاقة التي اقامها صدام مع العراقيين أعقد من ان تختصر في معادلة جلاد وضحايا ، اذ يبدو ان الرئيس المخلوع صار جزءاً من ضائقة نفسية جماعية يمكن التمييز فيها بين العراقي وبين نفسه. انه الحقيقة بحسبهم ، او هو الأب الجائر الذي يستدرج خلعه او القبض عليه انهزاماً ما، مثلما يستدعي ارتياحاً ونوماً عميقاً لم ينعم العراقيون بهما منذ عقود. لقد شكلت حياة الرجل ومظاهر البذخ والثراء اللذين طبعاها، حكايات عن فردوس بعيد. فهو ، بحسبهم ، يقدم للعالم صوراً عن عظمة العراق وتعملقه. ففي وعي كل عراقي صورة عن عراق عظيم وجبار، وهنا من الصعب اقامة الحدود بين العظمة والعدوان،او بين صدام وبين الفردوس الذي نتج عنه جوع ودمار هائلان – بحسب تعبير الكاتب .

فاصل
سيداتي وسادتي ، احمد رجب تابع من القاهرة ما نشرته الصحافة المصرية ووافانا بالتقرير التالي :
( القاهرة )
فاصل
الى هنا ينتهي هذا العرض للصحف العربية ..
شكرا على المتابعة ..

على صلة

XS
SM
MD
LG