روابط للدخول

قادة عسكريون إسبان ينفون اعتقال مصطفى اليعقوبي ممثل رجل الدين الشيعي المتشدد مقتدى الصدر في النجف، آلاف من أنصار مقتدى الصدر ينظمون مسيرة في بغداد في استعراضٍ للقوة تخللته كلمات مناهضة للاحتلال


ناظم ياسين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نشرة الأخبار التي أعدها ويقدمها ناظم ياسين:
نفى قادة عسكريون إسبانيون السبت اتهامات بأنهم اعتقلوا ممثل رجل الدين الشيعي المتشدد مقتدى الصدر في مدينة النجف مصطفى اليعقوبي، بحسب ما أفادت وكالة فرانس برس للأنباء.
وكان محمد طباطبائي، المسؤول في مكتب الصدر في النجف صرح في وقت سابق بأن الجنود الإسبانيين في التحالف اعتقلوا اليعقوبي فجر اليوم.

على صعيد آخر، أفادت وكالة رويترز من بغداد، بأن آلافاً من أنصار مقتدى الصدر نظموا اليوم السبت مسيرة في شوارع العاصمة العراقية في استعراضٍ للقوة تخللته كلمات مناهضة للاحتلال.
وسار أعضاء الميليشيا المعروفة باسم جيش المهدي عبر مدينة الصدر.
وارتدى بعض منهم أقنعة سوداء وحمل كثيرون لافتات وصوراً للزعيم الشيعي ووالده الذي اغتيل عام 1999. وأُضرمت النيران في أعلام الولايات المتحدة وإسرائيل.
رويترز نقلت عن صادق الهاشمي وهو رجل دين كان يقود مجموعة من المشاركين في المسيرة أن مقتدى الصدر القائد العام لجيش المهدي هو الذي أمر بتنظيم هذا الاستعراض.


ذكرت الشرطة العراقية أن مسلحين قتلوا شرطيا كبيرا في بغداد اليوم السبت بعد أن أمطروا سيارته بأعيرة نارية أثناء عودته لمنزله من العمل.
وكالة رويترز للأنباء أفادت بأن الشرطي قُتل في منطقة الخضراء أثناء توجهه إلى المحمودية.
وفي نبأ آخر، نقلت رويترز عن مصادر الشرطة العراقية وشهود قولهم إن سيارة ملغومة انفجرت قرب قافلة عسكرية أميركية شمالي بغداد اليوم السبت مما أسفر عن إصابة عدة أشخاص بجروح.
وأُصيب مدني عراقي في الانفجار. وقال إن سيارة كانت متوقفة على جانب الشارع في قرية الأسود إلى الشمال مباشرة من بعقوبة انفجرت لدى مرور جنود أميركيين. ولم يبد انه هجوم انتحاري.
الشرطة أفادت بأن أضرارا لحقت بعربتين أميركيتين وأصيب العديد من الجنود. فيما لم يصدر عن الجيش الأميركي في بغداد تأكيد فوري للحادث.


صرح وزير الخارجية الأميركي كولن باول الجمعة بأن الأخضر الإبراهيمي، مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى العراق، قد يتوجه إلى بغداد خلال نهاية الأسبوع الحالي للعمل على المرحلة الانتقالية السياسية.
وكالة فرانس برس للأنباء نقلت عن باول قوله للمراسلين على متن الطائرة التي أقلته إلى واشنطن بعد اجتماعٍ لحلف شمال الأطلسي في بروكسل: "أتوقع أن يكون الأخضر الإبراهيمي هناك السبت أو الأحد. وسيبدأ العمل فورا"، بحسب تعبيره.
وأضاف الوزير الأميركي أن هذه المهمة من شأنها أن تسمح بالتقدم في الإجراءات لتشكيل حكومة انتقالية عراقية ستُسلم لها السلطة في البلاد بتاريخ الثلاثين من حزيران.


على صعيد آخر، أقر باول بأن المعلومات التي قدمها العام الماضي في الأمم المتحدة بشأن مختبرات عراقية متنقلة وسادَ الاعتقاد آنئذ أنها جزء من برامج أسلحة كيماوية أو جرثومية، "ليست قوية"، على حد وصفه. وأضاف "أنه في الوقت الذي كنت اعد فيه مداخلتي، عُرض عليّ هذا الأمر على أنه قوي، لكنه يبدو الآن انه ليس كذلك، ليس قويا بما فيه الكفاية"، بحسب تعبيره.
كما نُقل عن باول القول إنه طلب توضيحات من وكالة المخابرات المركزية الأميركية التي كان يعمل معها بشكل وثيق قبل مداخلته في الأمم المتحدة في الخامس من شباط 2003.



في إطار نقل السيادة، سلّم المدير الإداري لسلطة الائتلاف المؤقتة بول بريمر اليوم السبت مفاتيح وزارة التربية إلى العراقيين في ثاني خطوة لتسليم خمس وعشرين وزارة وذلك بعد سنة من الإطاحة بالرئيس السابق صدام حسين.
وكالة فرانس برس نقلت عن بريمر قوله خلال حفل التسليم "في العراق الجديد المحرر لا يمكن أن تعاني التربية كما كانت ترزح تحت غطرسة صدام حسين"، بحسب تعبيره.
من جهته، قال وزير التربية علاء عبد الصاحب العلوان "نريد أن يستعيد التعليم المستوى الذي كان عليه خلال الثمانينات" عندما كان مستوى التعليم يعتبر بين الأفضل في الشرق الأوسط.
هذا وأكد مسؤول كبير في سلطة الائتلاف المؤقتة السبت أن التحالف سيسلم وزارتين في الأسبوع للعراقيين حتى حلول الثلاثين من حزيران. وكانت وزارة الصحة أول وزارة سلمها بريمر الأحد الماضي إلى العراقيين.


ذكر ناطق عسكري أميركي السبت أن لدى القوات الأميركية شرائط فيديو حول مقتل أربعة مدنيين أميركيين في الفلوجة الأربعاء وأنها تحاول التعرف على المسؤولين عن العملية.
وكالة فرانس برس للأنباء نقلت عن الناطق قوله: "صحيح أن لدينا شرائط فيديو وسنكون مهتمين جدا بالحديث مع الأشخاص الذين يظهرون فيها" مضيفا انه لا يعرف "إلى أين توصلت أجهزة الاستخبارات في عملية التعرف" على المسؤولين.
وأضاف أن القوات الأميركية ستدخل الفلوجة لملاحقة الأشخاص الذين كمنوا للأميركيين الأربعة ثم قاموا بالتمثيل بجثتي اثنين منهم. وقال "سندخل الفلوجة ونقيم وجودا فيها. وسنميز العدو عن السكان. وسندمره"، على حد تعبيره.
ونُسب إلى الناطق العسكري الأميركي قوله أيضا: "إذا سلم منفذو الاعتداء أنفسهم فسيكون الأمر جيدا إذ لن نضطر حينها للتدخل بالقوة"، بحسب ما نقلت عنه فرانس برس.



تعهد الرئيس جورج دبليو بوش الجمعة بعدم انسحاب الولايات المتحدة من العراق جرّاء ما أثاره مقتل أربعة مقاولين أميركيين والتمثيل بجثثهم في الفلوجة.
وعلى الرغم من عدم تعليقه مباشرة على الحادث أو على المشاهد التي بثت في كل أنحاء العالم لجثث الضحايا المتفحمة وهي متدلية من جسر، تعهد بوش بأن يخفق من وصفهم ب"السفاحين والقتلة" في العراق في وقف عملية التحول الديمقراطي في البلاد.
وكالة رويترز للأنباء نقلت عن الرئيس الأميركي قوله خلال زيارة لإحدى الكليات في وست فرجينيا "انهم يحاولون هز إرادتنا. ولكنهم لا يفهمون هذا البلد. فلن يتم إرهابنا أبدا..هذا البلد سيبقى على الطريق"، بحسب تعبيره.
وفي واشنطن، حذر ريتشارد أرميتاج نائب وزير الخارجية الأميركي من يقفون وراء هذا الهجوم بقوله "سيكون هناك ثمن لذلك. وسيكون هناك رد وسيكون واضحا للجميع."
وعلى صعيد ذي صلة، أفادت شبكة "أيه. بي. سي." التلفزيونية الأميركية الجمعة بأنه تم تحديد هويات عدة أشخاص شاركوا في الهجوم الذي وقع الأربعاء الماضي على أربعة مقاولين أميركيين في الفلوجة.
ونقلت الشبكة عن مصادر المخابرات قولها إن من بين هؤلاء الأشخاص أعضاء سابقين في القوات شبه العسكرية العراقية "وعرباً غير عراقيين".
وأضافت أن من المتوقع أن تقوم القوات الأميركية بعمل حاسم ضد المهاجمين في غضون الأيام القليلة المقبلة وأن مصادر المخابرات تعرف من هم الذين ستتعقبهم.

وفي نبأ لها من واشنطن، أفادت وكالة فرانس برس بأن نائب وزير الدفاع الأميركي بول ولفوفيتز ونائب رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال بيتر بيس أطلعا أعضاء في لجنة الدفاع في الكونغرس بجلسةٍ مغلقة على احتمالات الرد الأميركي، حسبما صرح رئيس اللجنة دانكان هانتر.
ونُقل عن هانتر القول إن "التاريخ سيثبت أن الذين ارتكبوا هذه الأعمال ضد الأميركيين قللوا من قدراتنا في تحديد هوياتهم من جهة وفي القضاء عليهم من جهة أخرى"، بحسب تعبيره.



وقعت اشتباكات بين متظاهرين عراقيين يطالبون بتوفير فرص عمل ورجال الشرطة العراقية في البصرة اليوم السبت مما دفع الشرطة لإطلاق أعيرة نارية في الهواء لمحاولة السيطرة على الحشود.
وكالة رويترز للأنباء نقلت عن شهود قولهم إن مئات المتظاهرين حطموا نوافذ المتاجر وهاجموا مبنى مكتب البريد بوسط البصرة بينما حاول مائة من رجال الشرطة تهدئة أعمال العنف.
وقالت الشرطة إن المتظاهرين رشقوا قوات الشرطة بالحجارة مما أسفر عن إصابة ضابط.
ولم تقترب القوات البريطانية المسؤولة عن الأمن في البصرة من مكان المظاهرة. لكن شهودا ذكروا أن نحو عشر مركبات عسكرية بريطانية مدرعة كانت تجوب المنطقة استعدادا للتدخل في حالة تفاقم الوضع.


اعتقل الجيش الأميركي اليوم السبت في منطقة تكريت حارسا شخصيا وتسعة مقربين من عزة إبراهيم الدوري نائب الرئيس العراقي السابق ، بحسب ما نقلت وكالة فرانس برس للأنباء عن أحد أفراد عائلة الموقوفين.
الوكالة نقلت عن رشيد سهيل الذي وصفته بأنه من أحد أقرباء الدوري أن جنودا أميركيين دهموا ليل الجمعة السبت منازل في قرية ألبو هيازع القريبة من تكريت. وذكر أنه تعرض للتوقيف وكذلك ثمانية من أفراد عائلته وصباح نوري جاسم عبد الله الحارس الشخصي لنائب الرئيس السابق.
وأضاف أن القوات الأميركية أفرجت عنه بعد أربع ساعات نظرا لتقدمه في السن وصحته المتدهورة بينما ما يزال الآخرون قيد التوقيف وبينهم أبناؤه الأربعة.
وكان الجيش الأميركي أعلن في الرابع والعشرين من شباط الماضي توقيف ثلاثة أشخاص على علاقة بعزة إبراهيم الدوري الذي يشتبه في تمويله الهجمات ضد التحالف. ويعتبر الدوري أهم شخصية مطلوبة من قبل الأميركيين منذ اعتقال صدام حسين في الثالث عشر من كانون الأول الماضي.



بدأ العراق اليوم السبت أعادة ضخ النفط عبر الأنبوب الشمالي إلى تركيا وذلك بعد توقفٍ دام نحو ثلاثة أسابيع، بحسب ما أفادت وكالة أسوشييتد برس للأنباء نقلا عن مصدر في صناعة النفط.

إعادة ضخ النفط العراقي بدأت نحو الساعة الواحدة بعد الظهر بتوقيت غرينيتش بمعدل أربعمائة ألف برميل يوميا من كركوك إلى ميناء جيهان التركي.

على صلة

XS
SM
MD
LG