روابط للدخول

متابعة جديدة لصحف عربية صادرة اليوم


حسين سعيد

مستمعينا الكرام اهلا بكم من جديد في جولة على ابرز التعليقات ذات الصلة بالشأن العراقي نشرتها يوم الجمعة صحف صادرة في دول خليجية.
** **
في صحيفة الاتحاد الاماراتية تناول وليم كوانت بالتحليل نتائج استطلاع لرأي العراقيين اجرته مؤسسة اكسفورد الدولية في شباط الماضي، واستنتج بان العراقيين لا يريدون أن يروا بلدهم مقسّماً ولا محتلاً. بل يريدون أن يبدأوا في إدارة شؤونهم الخاصة، لكنهم لا يعبّرون عن موقف واضح تماماً حيال الطريقة الأفضل لتنفيذ ذلك.كما ان هناك توتراً حقيقياً ما بين الرغبة في وجود زعيم قوي يستطيع إصلاح الأمور في البلاد ووضعها في نصابها الصحيح، والرغبة في الديمقراطية التي ليست دوماً في رأي العراقيين شكلاً فاعلاً من أشكال الحكم.

ويستشف كوانت من نتائج الاستفتاء بان نفوس العراقيين تحمل بغضاً شديداً للسياسة وللسياسيين، ومن الممكن للمرء أن يفهم سبب ذلك. لكنهم على رغم ذلك يشعرون بحاجتهم إلى حكومتهم الخاصة حتى تكون هناك إمكانية لتحسن الأوضاع فعلاً.
** **
وقبل مواصلة قراءتنا في جريدة خليجية أخرى هذا سعد العجمي مراسلنا في الكويت وتقرير عن الشأن العراقي في صحف كويتية:
(تقرير سعد العجمي)
** **
في صحيفة عمان الصادرة في مسقط كرس الكاتب احمد بن عبد الله الحضرمي تعليقه لموضوع المشهد العراقي بعد عام، واصفا حالة العراقيين بانهم كمن يستجير الرمضاء بالنار.
ويؤكد الكاتب ان الحال في العراق مهما تَقّوَل المرجفون لن يتغير الا من خلال اعادة العراق للعراقيين، بتأسيس حكم ديمقراطي سليم، نابع من الداخل العراقي يرتضيه/ ويضع نقاطه وخطوطه العريضة واساليبه الشعب العراقي ذاته/ دون تدخل من احد.

وفي صحيفة عمان ذاتها كتب محمد محمود عثمان ان شعار اعادة العراق الى الحياة الديمقراطية بعد مرور عام على الاحتلال هو شعار أجوف لم يتحقق منه ولو أقل القليل،على حد تعبير الكاتب.
واوضح ان إعادة إعمار العراق متعثرة حتى الآن نظراً لعدم وجود مؤسسات تمويل/ رغم الثروة النفطية العراقية/ وحكومة وطنية/ منتخبة ديمقراطيا/ً قادرة على تحقيق الاستقرار والأمن/ ومن ثم إعادة الإعمار وفق رؤية عراقية قادرة على تجاوز سنوات التخلف/ لكي يعود العراق لاعبا رئيسيا في سوق النفط العالمية/ بعد ان يتنفس الصعداء برحيل قوات الاحتلال الامريكي من فوق أراضيها.

** **

مستمعينا الكرام بهذا انتهت جولتنا على صحف عربية صادرة في الخليج.
اعد الجولة وقدمها حسين سعيد واخرجها.
شكرا على حسن متابعتكم ونترككم مع بقية فقرات برامجنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG